12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

في اليوم العالمي للإيدز.. 4 معلومات جديدة لا تعرفها عن أضعف فيروس خارج الجسم

الجمعة 01/ديسمبر/2017 - 01:13 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أميرة السمان
طباعة
تحت شعار "صحتى.. حقى فيها" يحتفل العالم فى الأول من ديسمبر من كل عام بـ"اليوم العالمى للإيدز"، حيث يهدف الاحتفال إلى ترسيخ فكرة أن لكل شخص الحق فى العيش بصحة كاملة بصرف النظر عمّن هم أو أين يعيشون، والتي تعتمد أيضًا على المرافق الصحية الملائمة والإسكان، والطعام المغذى، وظروف العمل الصحية، والوصول إلى العدالة.

وفى هذا السياق، ما لم تعرفونه عن مرض الإيدز
الإيدز أضعف فيروس خارج الجسم بمعني أن الإيدز يسببه فيروس نقص المناعة المكتسبة “HIV”، وينتقل عن طريق نقل الدم ومشتقاته والعمليات الجراحية والشذوذ الجنسى ومراكز الغسيل الكلوى واستخدام الادوات الشخصية مع شخص مصاب بالمرض وعدم تجنب المصابين بالمرض وبما أن فيروس الإيدز الشرس هو أضعف فيروس خارج الجسم، لكنه عندما يدخل الجسم يصيب وقتها الخلايا الليمفاوية وهى المسئولة عن المناعة، وبالتالى يكون المريض أكثر عرضة للوفاة من أى فيروس ضعيف كالأنفلونزا مثلاً.

الإيدز يؤثر على الدماغ ويسبب النسيان والاكتئاب
اكتشف فريق من الباحثين من جامعة ستيلينبوش بجنوب أفريقيا أن فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) يؤثر مباشرة على الدماغ في المراحل المبكرة من العدوى.

وقد عرف منذ زمن طويل أن العديد من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية يعانون أيضًا من أعراض إدراكية سلبية مثل الاكتئاب والنسيان، وما إلى ذلك، ومع ذلك، لم يكن من الواضح ما إذا كان سببه المرض الجسدى لهؤلاء المرضى، أو ما إذا كان لفيروس “HIV” تأثير مباشر على الدماغ.

أحدث وسائل انتقال الإيدز هم الوشم والجنس الفموى
حذر فريق من الباحثين البريطانيين عبر موقع صحيفة "ديلى ميل" من رسم الوشم معتبرين إنه يعرض الأطفال والبالغين لخطر الإصابة بمرض نقص المناعة البشرية "الإيدز" حيث إن الوشم غير المرخص، والمعروف باسم “scratchers”، الذى يستخدم فيه معدات رخيصة لتقديم الوشم فى الحدائق والمزارات الأثرية يسبب الأمراض.

ومن جانبه يحذر الخبراء من المعدات المستخدمة فى رسم الوشم التى غالبًا ما يتم شراؤها من شبكة الإنترنت، حيث إنها فى كثير من الأحيان قذرة وغير معقمة، وتضع الناس فى خطر الإصابة بالفيروسات والالتهابات، ولكن يروج لها المشاهير و أن المعدات غير معقمة يمكن أن تزيد بشكل خطير من خطر انتشار الأمراض مثل الالتهاب الكبد الوبائى، وفيروس نقص المناعة البشرية، وندبات الجلد القبيحة.

وجدير بالذكر أن دراسات سابقة أشارت إلى أن الجنس الفموى من الممكن أن ينقل الإيدز دون وقاية فإذا كان الشخص لديه جرح مفتوح فى فمه ويتمادى فى ممارسة الجنس عن طريق الفم فمن الممكن أن ينتج عنه انتقال العدوى.

العلاجات الحديثة خفضت الوفيات المبكرة بنسبة 96%
قال الدكتور مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن العلاجات الحديثة خفضت اعداد الوفيات المبكرة بنسبة 96%.

مؤكداً أن العلاج مفيد جدًا والفحص مهم لبدء العلاج، إذ أنه يؤخر الوفاة ويمنع فيروس المرض من التكاثر داخل جسد المصاب، ويقلل من فرص انتقاله من الأم لطفلها، ويمكن أن تقلل العلاجات الجديدة من خطر انتقال فيروس الإيدز من الأم إلى طفلها إلى 2% أو أقل.

مشيراً إلى أنه كان هناك قبل 17 عامًا 685 ألف شخص مصابين بفيروس المرض يحصلون على العلاج المضاد للفيروسات، وبحلول شهر يونيو الماضى، أصبح بإمكان 20.9 مليون شخص الحصول على الأدوية المنقذة للحياة.