12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

رئيس جامعة كفر الشيخ: إنشاء أول معهد بحثي تطبيقي في مجال تطوير الدواء

الأربعاء 29/نوفمبر/2017 - 01:59 م
الشورى
دعاء رحيل
طباعة


قال الدكتور ماجد القمري، رئيس جامعة كفر الشيخ، إنه تم إنشاء أول معهد بحثي تطبيقي في مجال اكتشاف وتطوير الدواء في جمهورية مصر العربية وأيضا أول معهد في المنطقة العربية ومنطقة شمال أفريقيا مما يضع مصر في مقدمة الدول التي تهتم بهذا المجال الحيوي الذي يساهم بفاعلية ليس فقط في مجال الصحة العامة ولكن أيضا في التنمية الاقتصادية للبلاد وتقليص الفجوة الموجودة بين مصر والعالم المتقدم في مجال اكتشاف وتطوير الدواء.

وأضاف خلال كلمته بالمؤتمر العلمي السنوي لكلية الصيدلة والذي يُعقد تحت عنوان "الاستراتيجيات الجديدة في اكتشاف وتطوير الدواء" بقاعة المؤتمرات بكلية الصيدلة، أن مجال اكتشاف الدواء من المجالات الواعدة والتي باتت الدول الكبرى تضخ الملايين من الدولارات من أجل تطويرها، ويفسر السباق المحتدم في مجال أبحاث الدواء، موضحا أن هذا العلم سيقدم ترتيبا جديدا للأمم في سلم التقدم لعقود زمنية قادمة وسوف يحدد أهم الفروق بين الدول المتقدمة وأن تطوير الدواء يعني الحصول على معلومات امتصاصه وتوزيعه والجرعة المناسبة.

وأشار رئيس جامعة كفر الشيخ إلى أن أنسب طريقة لتناول الدواء هو التأثيرات الجانبية وكيفية تفاعله مع الأدوية الأخرى وفاعليته بالمقارنة بالعقاقير المماثلة، مشيرا إلى أن انضمام معهد علوم وتكنولوجيا النانو وجاري العمل على انضمام معهد تطوير واكتشاف الدواء، حيث أن الجامعة تهتم بعلوم المستقبل بعد أن أصبح لديها بنية تحتية في النواحي البحثية.

وتابع القمري أن الكثير من المعامل البحثية بالجامعة حصلت على شهادات الأيزو الدولية إداريا وفنيا وأصبح لنا وجود بل تميز دولي من خلال الأبحاث المنشورة في أرقى المجلات العالمية وبرامج التعاون والتوأمة مع جامعات علمية دولية متميزة مما يضع مصر في مقدمة الدول التي تهتم بهذا المجال الحيوي الذي يساهم بفاعلية ليس فقط في مجال الصحة ولكن أيضا في التنمية الاقتصادية للبلاد وتقليص الفجوة الموجودة بين مصر والعالم المتقدم في مجال اكتشاف وتطوير الدواء.

وذكر أن الجامعة شهدت السعي نحو مواكبة معايير التميز العالمية وأفضل الممارسات العلمية من خلال الاهتمام بعلوم المستقبل والبحث العلمي التطبيقي ولاسيما الذي يمس صحة الإنسان والمجتمع، مما يساهم في اندماج الجامعة مع القطاعات الإنتاجية والخدمية بالمجتمع المحلي والدولي.