12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

سوق العرب المقايضة نظام تجاري يرفض الانقراض بشلاتين

الأربعاء 29/نوفمبر/2017 - 08:34 ص
الشورى
البحر الأحمر - محمد طه
طباعة
سوق العرب واحد من أقدم الأسواق التجارية في مدينة شلاتين، غالبية تجاره من السكان المحليين وكذلك زبائنه، لذا يوصف بسوق العرب، إشارة إلى مرتاديه وزبائنه من أهل البادية ممن يتبادلون السلع مع تجار السوق عن طريق نظام تجاري معين. 

يقع السوق في أطراف سوق مدينة شلاتين الدولي، بين البائع والمشتري صلات قرابة قوية، جميعهم من نفس القبيلة ربما، لذلك تمارس فيه واحدة من أقدم الأنظمة التجارية التي عرفها الإنسان في هذا الكوكب "المقايضة" بكل ثقة.

جميع المعروضات في هذا السوق، منتجات خاصة بالمكان، جزء من تراثه، ومن شخصيته، يعرض البائع (القادم من الصحراء) على زبائنه من (أصحاب المحال) السلع المتاحة في البادية من الفحم والأعشاب الطبية التي تنبت في وديان إيتباي، وهي نباتات دوائية يستخدمها السكان في التداوي والعلاج من أمراض شتى. 

تتم الصفقة بنظام قديم متفق عليه هنا، وهو تحديد قيمة المنتجات المباعة، وتحديد سعرها، ولكن لا يستلم بائعها مقابلها نقود، بل يحصل في المقابل ما يحتاجه في الصحراء من زاد وسلع أيضا يحتاجها هناك (دقيق - سكر - بن، إلخ..) أو كل ما ينقصه من متاع، بعد ذلك تتم عملية حسبة وخصم المتبقي ليبقى رصيد مكتوب في عهدة المشتري أو يدخره البائع بالطريقة التي تناسبه. 

يعد السوق بجانب عمله التجاري، واحد من أهم المزارات السياحية التي يقصدها الزائر لرؤية المنتجات المحلية من أدوات الجَبَنة، وأدوات أخرى مصنوعة من الجلود والسعف، كذلك لشراء الملابس البجاوية المعروضة في تلك الزاوية.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر