12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

بداية دخول الفنانة شادية الفن بدرخان ونهاية مشوارها بالمسرح

الثلاثاء 28/نوفمبر/2017 - 10:11 م
أرشيفية
أرشيفية
دعاء رحيل
طباعة
طريق الفنانة المعتزلة الراحلة شادية، ملئ بالإنجازات والانكسارات والضحكات والدموع خلال مشوارها الفنى ، حتى عام 1984 الذى يعتبر عاما لافتا ،وفاصلا فيها حياتها الثرية بعد قرارها التاريخي باعتزال الفن.

توفيت اليوم معبودة الجماهير ،دلوعة السينما الفنانة شادية عن عمر يناهز 86 عاما بعد صراع مع المرض داخل مستشفى الجلاء العسكري إثر إصابتها بجلطة في المخ.

بداية دخولها الفن: 
بدأت مسيرتها الفنية في عام 1947 حتى عام 1984، قدمت من خلالها عدد كبير من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات والأعمال الإذاعية.

إلا إن شادية لا تنسى دور المخرج أحمد بدرخان، في ظهورها، ولا سيما وأنه كان صاحب الفضل الأكبر في ظهور معجزة الشاشة، وذلك حين كان يبحث المخرج الشهير فى ذلك الوقت عن وجوه جديدة؛ فتقدمت فاطمة أحمد شاكر "شادية"، وأدت وغنت، حتى نالت إعجاب كل من كان في استوديو مصر، إلا هذا المشروع توقف ولم يكتمل.

ورغم ذلك، قامت "شادية" بدور صغير في فيلم "أزهار وأشواك"، وبعد ذلك رشحها أحمد بدرخان لحلمي رفلة لتقوم بدور البطولة أمام محمد فوزي في أول فيلم من إنتاجه، وأول فيلم من بطولتها، وأول فيلم من إخراج حلمي رفلة "العقل في إجازة"، وقد حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا مما جعل فوزي يستعين بها بعد ذلك في عدة أفلام "الروح والجسد"، "الزوجة السابعة"، "صاحبة الملاليم"، "بنات حواء". 

الفرصة الذهبية:
وتوالت نجاحاتها في الخمسينيات من القرن العشرين وثنائياتها مع عماد حمدي وكمال الشناوي بأفلام "أشكي لمين" بعام 1951، "أقوى من الحب" بعام 1954، "إرحم حبي" بعام 1959، جاءت فرصة عمرها كما تقول في فيلم "المرأة المجهولة" لمحمود ذو الفقار بعام 1959، وهو من الأدوار التي أثبتت قدرتها العالية على تجسيد كافة الأدوار حينها كانت تبلغ 25 عامًا، وبعدها جاءت النقلة الأخرى في حياتها من خلال أفلامها مع صلاح ذو الفقار والتى أخرجت طاقاتها الكوميدية في فيلم "مراتي مدير عام" بعام 1966 و"كرامة زوجتي" بعام 1967 وفي فيلم "عفريت مراتي" بعام 1968.

كما قدما أيضًا فيلم "أغلى من حياتي" في عام 1965، وهو أحد روائع الفنان محمود ذو الفقار الرومانسية وقدما من خلاله شخصيتي «أحمد ومنى» كأشهر عاشقين في السينما المصرية.

كانت قد سبقت هذه الأفلام بفيلم يعد من أفضل أفلامها وكانت بداية انطلاقتها بالدراما وهي لم تزل بعمر الورود بفيلم "أنا الحب" بعام 1954، وتوالت روائعها التى حفرت تاريخًا لها وللسينما المصرية أيضًا من خلال روايات الكاتب نجيب محفوظ بفيلم "اللص والكلاب" و"زقاق المدق" و"الطريق"، وفي عام 1969 قدمت "ميرامار" و"شيء من الخوف"، وفيلم "نحن لا نزرع الشوك" عام 1970، وتوالت أعمالها في السبعينات والثمانينات من القرن العشرين، إلى أن ختمت مسيرتها الفنية فيلم "لا تسألني من أنا" مع الفنانة مديحة يسري عام 1984.

دور نجيب محفوظ فى مشوار شادية الفنى :

يذكر أن الأديب نجيب محفوظ قال عنها قبل أن تصبح بطلة مجموعة من أفلامه: "شادية هي فتاة الأحلام لأي شاب وهي نموذج للنجمة الدلوعة وخفيفة الظل وليست قريبة من بطلات أو شخصيات رواياتي" خاصة أنه تعامل معها عند كتابته لسيناريو فيلم "الهاربة"، ولكن كانت المفاجأة له عندما قدمت دور (نور) في فيلم "اللص والكلاب" للمخرج كمال الشيخ والذي جسدت فيه دور فتاة الليل التي تساعد اللص الهارب سعيد مهران، وبعدها تغيرت فكرة الأديب نجيب محفوظ وتأكد بأنها ممثله بارعة تستطيع أن تؤدي أي دور وأي شخصية وليست فقط الفتاة الدلوعة.

تجاربها المسرحية :

خاضت تجربة المسرح من خلال المسرحية الشهيرة، ريا وسكينة مع سهير البابلي وعبد المنعم مدبولي وحسين كمال وبهجت قمر لمدة 3 سنوات في مصر والدول العربية.

وتعتبر هذه المسرحية هي التجربة الأولى والأخيرة في تاريخ المشوار الفني في حياتها على خشبة المسرح وليس ذلك هو السبب الوحيد لأهمية المسرحية في مشوار حياتها الفنية بل لأنها أدت هذه المسرحية بلون كوميدي والسبب الآخر أنه أمام عمالقة المسرح ولم تقل عنهم تألقا وامتاعا.