12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

مستشفى الصدر بالعمرانية.. تجيب المرض

الثلاثاء 28/نوفمبر/2017 - 01:41 م
الشورى
دعاء رحيل
طباعة
مستشفى الصدر بالعمرانية..
نقلًا عن الورقي

مستشفى الصدر مستشفى منتهية الصلاحية 

المستشفيات الحكومية خارج نطاق الخدمة 

ليس بجديد وجود إهمال داخل مستشفيات مصر ،فأصبح المرضي المصريين يدخلون المستشفيات ليتلقوا رحلة عذاب وليس رحلة علاج فرحلة لاتستغرق دقائق داخل المستشفيات الحكومية تكشف مايتعرض له المرضي من عذاب ونتعرف على ضحايا الاهمال الطبى الذي يتزايد عدده فى مصر سنويٱ فقد صرح الدكتور احمد عماد وزير الصحة انه تم انفاق 10مليار جنية لتطوير المستشفيات وللتجهيزات الطبية لكن الوالقع المملوس أن المستشفيات الحكومية تعانى من اهمال كبير من جانب وإهمال الاجهزة وقلة النظافة التى تساعد بشكل كبير على انتشار الامراض داخل المستشفيات لتصبح مكانٱ لانتشار الاوبئة بدلا من مكان للعلاج منها.

وهذا هو الحال داخل مستشفى الصدر بالعمرانية يوجد بها أمن يمنع دخول أى شخص دون معرفة هويته خوفٱ على سرقة المستشفى ،أما حال المستشفى من الداخل توجد سرائر ولكن عبارة عن حديد بمراتب متهالكة ودورات مياه تجرى بيها القطط تشتمئز من الروائح الكريهة بها.

فاصبحت السمة الرئيسية لمستشفى الصدر بالعمرانية مستشفى الحيوانات حيث تمتلئ بالقطط والكلاب الضالة حيث تنام القطط بجانب المرضي على السرائر ،وتم إكتشاف أخطاء جسيمة داخل المستشفيات الحكومية عامة فنرى فساد فى منظومة الطب بشكل عام سواء فى جزء التشخيص او التحاليل او النظافة لدى المستشفى وكل ذلك ينتج عنه زيادة أمراض المريض عما كان فيه ،واحيانا تصل للانتحار كما حدث بالفعل داخل مستشفى الصدر بالعمرانية حيث إنتحر شاب بسبب إصابته بداء الدرن ،وأنه كان يعانى بحالة نفسية سيئة بسبب اصابتة بالمرض ،وعدم إستجابته للعلاج ،وذلك بسبب الاهمال الجسيم داخل المستشفى وعدم وجود رقابة ونظافة بها فى مستشفى منتهية الصلاحية،رغم كونها من أهم المستشفيات الحكومية فى علاج مرضى الصدر بالجيزة إلا أنها تحولت إلى مصدر للاوبئة والحيوانات الناقلة للامراض والحشرات حيث يتم حرق مخلفات المرضى بالمستشفى ,وهذة المحرقة تعد من اخطر ما يمكن على الاصحاء ما بالك اصحاب مرضي الصدر الذين يريدوا استنشاق هواء نقي ونظيف.

وفي هذا السياق، قامت "الشورى" بجولة داخل المستشفى.

وقالت مروة.م وهى منهمرة بالبكاء أن والدها كان مريض بمستشفى صدر العمرانية وانه توفى ليس نتجية المرض لكن نتيجة سقوط سقف دورة المياة عليه ليلٱ،وتسبب فى اصابة بالرأس ممانتج عنه وفاته فى الحال بعد تدخل عدد من المرضي انقاذه من تحت انهيار الحمام ،وبعد شجار طويل مع المسئولين بالمستشفي علمت أنها ليس والدى الحالة الاولى ولم يكن الاخير فى سقوط السقف عليه ،حيث أن الكبنى فى حالة ذوبان والمستشفى تعانى من تأكل فى المبنى .ففى صدر العمرانية توجد ثلاثة مبانى الاول خاص بمدير المستشفى ومن معه وهو مجهز على اعلى مستوى أما المبانى الاخرى تخاف تضع يدك عليهم خوفا ان يسقط عليك الجدار.

وقال محمد حامد مريض بالمستشفى أن هذة المستشفى سيئة جدا حيث مهملة من الحكومة ،وبها إهمال جسيم من الممرضات ،وعمال النظافة قائلا ماذا تريد الحكومة من الغلابة المرضي تريد تصفيتهم بدم بارد 

وقالت دعاء مجدى إن الحكومة تريد التخلص من اصحاب الامراض المزمنة بعد عجزها عن علاجهم ،فنحن نجد القطط تجرى داخل الحمامات فوق السرير ،والكلاب تلعب بالمستشفى ،فهل هذة الحيوانات تنقل عدوى اما لا.

قال عبد السلام عوض أنه دخل المستشفى مريض صدر فقط يتعالج اصبح يعانى من تليف رئوى والدرن وبحكم السن والتعب اصيب بمرض السكرى وكل هذا بجانب الاهمال داخل المستشفى لانجد عناية بينا ،بالعكس المعاملة سيئة جدا داخل تلك المخروبة التى لان يسمع عنها مسئول من قبل .قائلا لنا الله .

قالت والدة طفل مريض بالصدر إن هذة المستشفى من اسوأ المستشفيات بمصر حيث بإبنى مريض بالصدر وتحول الى تليف وانا معه بالمستشفى ننام على الارض بدون غطاء لان بطاطين المستشفى لاتكفي لتدفئة ابنى فاغطية بأى حاه موجودة ولو فرشة غير القطط التى تتقاسم معنا اكلنا واحيانا اجدها نائمه بجوار ابنى،ومنذ ان تم حجز ابنى لانرى الدكتور او احد غير الممرضة التى تأتى لتعليق المحلول وبتد ذلك لا نراها،فالخراسانة والبياض يقع علينا غير روائح القطط والبراز والبول لديهم الموجود فى اى مكان بالمستشفى ،نرجو المسئولين ارحم من فى الارض يرحمك من فى. السماء.

قال عماد احمد مريض بالمستشفى أن المستشفى بها إهمال جسيم ،ولايوجد ضمير من المسئولين عن المستشفى فى التعامل مع المرضي بطريقة إنسانية غير حمامات مقذزة والقطط تنام معنا على السرير وتهالك فى الحوائط حيث تقع الدهانات من كثرة تهالكها غير السراير تعتبر بدون مرتبة هتروح مريض صدر هتخرج مريض غضروف

قال النائب سامى المشد عضو لجنة الصحة بالبرلمان . إن الحديث عن تدنى مستويات الخدمة الصحية فى مصر حديث مرهق للغاية حيث تشهد المنظومة الطبية الكثير من التقصير من الحكومة حيث لايوجد أطباء او اجهزة والمستشفيات نفسها أصبحت بحالة ردئية والمعاملة للمريض غير آدمية ،فالوضع الصحى فى مصر يعانى من المرض .فلابد من إعادة هيكلة والنظر فى المنظومة الطبية بمصر لكى نتعامل على اننا بنى آدمين ،ويتم العلاج بطريق صحيحة .

قال الدكتور أحمد شوشة، عضو مجلس إدارة نقابة الأطباء، إن الإهمال فى المستشفيات الحكومية أصبح ملحوظا وبكثرة.

وأضاف "شوشة" أن المستشفيات الحكومية قليلة الإمكانيات، ولكن هذا لا يعنى تقصير الطبيب فى حق المريض، لأن الطب مهنة سامية، ولا بد من الحفاظ على أرواح المرضى.

ومن جانبه قال الدكتور خالد سمير أمين صندوق نقابة الاطباء سابقٱ، أن المستشفيات بصفة عامة تنقصها الإمكانيات والأجهزة الطبية، وغرف الأشعة تحتاج لتطوير ويجب إمداد المستشفيات بالأدوية اللازمة،وتوفير عدد لازم من الاطباء وتوفير راتب يعيش منه الطبيب عيشة محترمه لكى يقوم بعمله على أحسن وجه ولا يلتفت لعمل أخر لتوفير معيشة كريمة له ولاسرته.

وقالت الدكتورة منى مينا، الأمين العام لنقابة الأطباء، إن الإهمال فى المستشفيات أصبح بكثرة عن ذى قبل، وإن مهنة الأطباء من أنقى المهن، فهى تتعامل دائمًا مع المرضى وهم فى حالة ضعف، وتعمل على إسعافهم بأسرع طريقة ممكنة.

وأضافت «مينا» أنه لا بد من محاسبة الأطباء المخطئين، فنحن لا ننكر وجود المشكلات فى المستشفيات الحكومية، ولكن هذا لا يعنى إهمال الطبيب فى أرواح المرضى.

وفى سياق متصل قال الدكتور محمد فؤاد نائب العمرانية أنه قام بزيارة ميدانية الى مستشفى الصدر العمرانية ،قائلا انها مستشفى متهالكة ويحوجد بها تهالك بالبنية التحتية ويوجد بها الكثير من التآكل ويجب إصلاحها كونها من أكبر مستشفيات الصدر بمصر مؤكدا قيامه بأقصى جهد لتطوير تلك المستشفى حيث قام بتقديم طلبات لوزير الصحة لتطوير البنية التحتية للمستشفى المذكورة،أما عن تدنى الخدمات فى مستشفيات مصر ترجع لعدم وجود دور فاعل لوزارة الصحة لتطوير تلك المنظومة التى تحافظ على العنصر البشري .

وفى سياق متصل قالت الدكتورة سمية عزت طبيبة، أن اسباب الاهمال الطبى داخل المستشفيلت يرجع إلى نقص الامكانيات من ادوية ومسلتزمات طبية ،ونقص العنصر البشرى ،ونقص الاقسام النوعية داخل المستشفى وضعف الصيانة الدورية للاجهزة الطبية والمبانى بالاضافة الى سوء توزيع الخدمات الطبية وتمركزها فى المستشفيات الكبيرة منوهٱ لابد إعادة النظر فى جميع أطراف المنظومة .موكدة أن المستشفيات يوجد بها الحيوانات المطلق عليها أليفة كالقطط والكلاب متواجدة مع المرضي في غرف العلاج والكشف، بالإضافة إلي القمامة المتواجدة بين الممرات، ورائحة الحمامات الغير مستحبة، والمجاري وعدم وجود إنارة، وغياب التمريض والأطباء، وهذا يدل علي عدم الاهتمام بنظافة المستشفي، وبصحة المرضي.