12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

(الإرهاب المتطرف: المفجرين "انتهكوا كل المقدسات"(تقرير

الأحد 26/نوفمبر/2017 - 02:34 م
الشورى
ابانوب نبيل
طباعة
سفكت دماء الشهداء فى مساجد مختلفة لكن توحدو فى استشهادهم اثناءالركوع للصلاة حيث سفكت دماء منالشهداء على يد من لايستحقون الحياة .

الشورى : ترصد رحلة استشهاد المصليون فى المساجدعلى يد من حللوا سفك دمائهم بدءا من حادث المسجد الحرام الاول:الحادثة النكراء والجريمة الشنعاء التي قام بها جماعة من المسلحين بعد صلاة الفجر من يوم الثلاثاء الموافق 1/1/ من عام 1400هجرية الموافق ميلاديا 20 نوفمبر 1979باقتحامهم المسجد الحرام وإطلاقهم النار بين الطائفين والقائمين والركع السجود في بيت الله الحرام أقدس بقعة وآمنها، قد أقضَّت مضاجع العالم الإسلامي وألهبت مشاعره وقابلها بالاستنكار الشديد، وما ذاك إلا لأنها عدوان على البيت الحرام الذي جعله الله مثابة للناس وأمنا، وانتهاك لحرمته وحرمات البلد الأمين والشهر الحرام، وترويع للمسلمين، وإشعال لنار الفتنة، وخروج على ولي أمر البلاد بغير حقة حيث استولى أكثر من 200 مسلح على الحرم المكي وهو من مقدسات المسلمين، مدعين ظهور المهدي المنتظر، وذلك إبان عهد الملك خالد بن عبد العزيز. هزت العملية العالم الإسلامي برمته، فمن حيث موعدها فقد وقعت مع فجر أول يوم في القرن الهجري الجديد، ومن حيث عنفها فقد تسببت بسفك للدماء في باحة الحرم المكي، وأودت بحياة بعض رجال الامن والكثير من المسلحين المتحصنين داخل الحرم. حركت الحادثة بسرعة مشاعر الكثير من المسلمين وجميع المسلمين شجبوها وأنكروها ووقفوا ضدها.

الحادثة الثانية للحرم المكي تمت في حج سنة 1409هـ /1989م في الساعة العاشرة مساءٍ، حيث حدث انفجارين الأول في أحد الطرق المؤدية للحرم المكي والآخر فوق الجسر المجاور للحرم المكي، ونتج عن ذلك وفاة شخص واحد وإصابة ستة عشر آخرين. ثم القت الشرطة السعودية القبض على 20 حاجا كويتيا، اتهم منهم 16 بتدبير التفجير وعرضت "اعترافات" لهم على التلفزيون السعودي ثم عرضوا على المحكمة في جلسة واحدة لتلقي الحكم ولم يحضر تلك الجلسة ممثلون من السفارة الكويتية كما هي العادة لضمان سير الأمور بشكل سليم، ولم يسمح للمتهمين بتعيين محامين، كما لم يسمح إلا لبعضهم بالتحدث ذويهم في مكالمات قصيرة مدتها دقيقتين. وبعد بضع أيام أمر الملك فهد بن عبد العزيز "بضرب أعناقهم بالسيف"، وتم تنفيذ الحكم في 21 سبتمبر 1989.

الهجوم قرب المسجد النبوي 2016 :قتل أربعة من رجال الأمن وجرح خمسة آخرون عندما فجر انتحاري نفسه بالقرب من المسجد النبوي في المدينة المنورة ، بينما قتل الانتحاريون فقط في جدة والقطيف.
ففي الهجوم الأول الاثنين، أصيب شرطيان بجروح عندما فجر انتحاري نفسه قرب قنصلية الولايات المتحدة في جدة، بعد منتصف الليل.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن الانتحاري يبلغ من العمر 35 عاما واسمه عبد الله قلزار خان، وهو من رعايا باكستان، كان يعمل سائقا في جدة منذ 12 عاما. وبعدها بقليل فجر انتحاري آخر نفسه قرب المسجد النبوي بالمدينة المنورة، حيث تجمع الآلاف لصلاة المغرب.

حادث الروضة 24 نوفمبر2017 : في بيت الله، أمن عشرات الرجال بقرية الروضة، شمال سيناء، على حياتهم وأطفالهم، ملبين نداء الصلاة في يوم الجمعة، اليوم الذي يعتبره المسلمون عيدهم الأسبوعي.

خارج بيت الله، كان الإرهابيون واقفون بالمرصاد للمصلين الآمنين، فتحوا عليهم أسلحتهم الآلية ليقع المصلون شهداء.

أكثر من 235 شخصًا راحوا ضحية الحادث. رقم يبدو الأسوأ في تاريخ الحوادث الإرهابية في مصر، يدل على أن التطور النوعي لتلك الحوادث، التي زادت حدتها منذ عام 2014، لن يسلم منه مصري.