12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

المصريين الأحرار ببورسعيد يشارك في وقفة لمناهضة الإرهاب أمام مبنى المحافظة

السبت 25/نوفمبر/2017 - 02:42 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أحمد السيد
طباعة
شارك أعضاء حزب المصريين الأحرار أمانة بورسعيد، في وقفة أمام محافظة بورسعيد، دعى لها المحافظ اللواء عادل الغضبان، و ذلك للتعبير عن مناهضة الإرهاب، ورفض القوى السياسية والمواطنين للحادث الإرهابي الغاشم، الذى وقع امس ببئر العبد قرب مدينة العريش.

وقال محمد صفا الامين العام، إن وقفة اليوم هي تعبير عن إننا ضد الإرهاب، الإرهاب الذي أعلن صراحة بالحادث الأخير أنه يعادي الشعب المصرى كله، و ان الحرب تطورت و اظهر عن وجهه القبيح ، فهو لم يعد يفرق يضرب فى الشعب المصرى كله ، و يعلن عن السواد بداخله الذى حاول ان يخفيه فترة طويلة ، و كان يقوم بعمل فتن داخليه و لكنه مع الحادث الاخير ، اكد ان مصر كلها مستهدفة بابنائها جميعا.

وقالت منى الشماع أمينة المرأة، إن مصر قوية و لن تهزم ، و شعبها فى رباط الى يوم الدين ، وأن ما حدث هو جريمة فى حق الانسانية كلها ، ونحتسب ضحايا أمس، شهداء عند ربهم ، فهم كانوا يصلون فى بيت الله ، والذي لم يراعى الارهاب حرمته.

وقال المهندس جمال الباشا الأمين المساعد، إن مصر لن تهتز أبدًا، و إن ما تم أمس فى هذا الحادث الغاشم ، لن يؤثر على الشعب المصري، وإن قوة الشعب فى التحامه الى يوم الدين، ولن تقسم مصر مهما حدث ، و الارهاب لم لن يفرق بين ابناء الشعب الواحد مهما حدث.

وقال امين خدمة المواطنين حسن الرمال، إن وقفة اليوم برغم سلميتها ، فهى رساله موجه و صريحة للارهاب ان مصر لن تهزم و الدليل اليوم وقوف المسبحى بجانب المسلم ، و لن تسطيع ان تفرق بينهم بمجرد النظر.

وقال محمد عكاشة امين التثقيف و التدريب ان مواجهة الفكر المتطرف، و تجفيف منابعه الدافعة و الداعمة بجب ان يكون على رأس اولويات استراجيات المواجهة فى المرحلة المقبلة خاصة بعد التطور النوعى و تخطى اقصى الحدود فى البشاعة و الاجرام.

وقال مينا وليم من اعضاء الحزب ، ان الارهاب الخسيس اظهر وجه الخبيث الذى ظل فترة طويلة مختفى وراء عباءة الاسلام ، و كان دائما يسعى للوقيعه بين طرفى الامه ، و لكن حادث امس اثبت ، انه لا يفرق بين مسلم و مسيحى او هيضرب لينفذ مخططه القبيح،و مصر لن تقع مهما حدث.

وقال محمد قوطة امين المجالس المحلية ، ان مصر لن تركع ابدا، و انه يجب محاربة الارهاب بكل الاوجه ، ثقافيا و فكريا.

وقالت امنية قاسم امينة الاتصال الحزبى، ان وقفة اليوم هى اقل ما نملكه حاليا ، لكن يجب ان يرى الارهاب جميع الفئات و هى ترفضه بكل ما اوتيت من طاقةة، فالاطفال و الكبار و رجال الدين قساوسة و شيوخ يقفوا جميعا وقفة رجل واحد يرفض الارهاب بكل ما اوتى من قوة. مصر لن تركع ابدا.