12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

رشا عبد المنعم: الملهم لعب دورا هاما فى حفظ وتوثيق التراث وحلقة وصل بين الأجيال

الثلاثاء 21/نوفمبر/2017 - 02:01 م
جانب من الندوة
جانب من الندوة
دعاء رحيل
طباعة
ملهمنا هو علم من أعلام الأدب الشعبى ، ويعد قامة كبيرة فى حفظ التراث ، وفخر للمدرسة كونه خريج مدرسة التوفيقية عام 1959م ، جاء هذا على لسان د. جمال الدين أحمد مدير مدرسة التوفيقية الثانوية بنين، فى إطار لقاء د. أحمد مرسى مع طلبة مدرسته مدرسة التوفيقية الثانوية .

وذلك فى إطار مشروع الملهم الذى ينظمه المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور حاتم ربيع ومشروع التحرير لاونج جوته ومؤسسته منى شاهين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ، متمثلة فى د. إيمان محمد حسن وكيل الوزارة للأنشطة الطلابية ، واستكمل جمال قائلا أتوجه بالشكر إلى " الأعلى للثقافة والتحرير لاونج ووزارة التربية والتعليم على هذا المشروع المهم ، الذى يتيح للطلاب التعرف على رموزنا الكبيرة، لتكون حافز لهم فى حياتهم الدراسية ، وأهدى ميدالية المدرسة التذكارية إلى الدكتور أحمد مرسي تكريما له، ثم جاءت كلمة رشا عبد المنعم المشرف على مشروع الملهم بالمجلس ، حيث عرفت المشروع الذى يعتبر حلقة وصل بين الأجيال .

 وأعربت عن شكرها للمدرسة لإهدائهم لنا قامة كبيرة مثل " مرسي "، الذى لعب دورا هاما فى حفظ وتوثيق التراث ، واختتمت كلمتها قائلة " النجاح صعب لكنه ممكن )، عقب ذلك تكلم أ. بيشوى فايز ممثل التحرير لاونج ، معربا عن سعادته لمشاركة قامة كبيرة مثل "مرسي" ، وأضاف علينا أن نحتذى به فى جميع الجوانب الحياتية ، ثم عرف الطلبة بمشروع التحرير لاونج ودوره فى تنمية مهارات الشباب.

 سرد " مرسي " حياته فى حكاية شيقة ،حيث قال اليوم بدأت زيارتى للمدرسة بالمكتبة، لما أكنه لها من حب ، فهذا المكان هو الذى شكل وجدانى الثقافى، واضاف انه سعيد بالمشاركة فى مشروع الملهم ، الذى تأخر كثيرا ، لان أهميته تكمن فى خلق حلقة اتصال بين أجيال فقدت الكثير من نقاط التواصل وقال محاكيا بيت الشعر الشهير (نعيب شبابنا والعيب فينا ومالشبابنا عيب سوانا) فنحن من قصرنا فى التواصل معكم وعلينا أن نتدارك ذلك عبر أفكار ومشاريع مثل الملهم. ، واستكمل قائلا " لقد كنت طفل شقى جدا ولكن متفوق ، والمعلومات التى حصلت عليها من المكتبة ظهر مردودها فى الجامعة وجعلتنى من الأوائل" ثم حكى عن نشأته فى أسرة ريفية بسيطة بمحافظة كفر الشيخ ، ورغبة أسرته فى التحاقة بكلية الطب وكيف حدد المجموع مصيره فالتحق بكلية آداب اسكندرية قسم اللغة العربية حين لم يجد بها قسما للصحافة وكيف تحمس للقسم بعدما عرف أن طه حسين تخرج منه، حتى صار الأول على دفعته ،وانتقل إلى جامعة القاهرة، كما أشار مرسى إلى أن النظام وتنظيم الوقت كانوا أهم أسباب تفوقه حيث استطاع التنسيق بين الاستذكار وبين ممارسة كل ما كان يحب فعله من قراء ة وذهاب إلى السينما والاستمتاع بصحبة أصدقائه، وتحدث عن علاقته بأساتذته مثل دكتور شوقى ضيف الذى ظنه فى البداية شابا سطحيا مرفها لأنه كان بشوشا يميل إلى روح الدعابة حتى أنه أخبره ذات مرة أنه لا يصلح لأن يكون أستاذ للأدب القديم، وهو ماجعلة يتخصص فى الأدب الشعبى على يد أستاذه دكتورعبد الحميد يونس، ليصبح بعد ذلك أستاذ الأدب الشعبى بجامعة القاهرة، وأستاذ زائر بالعديد من جامعات أوروبا وأمريكا، ويصنف الآن ضمن أهم 10 اشخاص فى العالم يعملون فى مجال حفظ وصون التراث الثقافى المادى وغير المادى، حتى أنه شارك فى صياغة اتفاقيتين صون التراث وتعزيز التنوع الثقافى باليونسكو. واختتم كلمته قائلا"إذا كان هناك رغبة فهناك طريق " وبفتح باب الأسئلة سأله الطلاب :لماذ لم تستكمل تعليمك بكفر الشيخ، وكيف كان ينجح فى الإلمام بالمناهج الدراسية، وتحدث أحد الطلاب عن عدم إتاحة المكتبة إلا فى أوقات الفسحة وعدم وجود استعارة خارجية، فأجابهم د. مرسى أنه درس بالقاهرة بناء على رغبة والده الذى كان يقدر العلم ويعرف أن مستوى التعليم بالقاهرة أفضل، وأنه كان يستعين بالكتابة والفهم والتلخيص كآلية لمذاكرة ومراجعة المناهج، وأشار أنه رغم أهمية المكتبة التى تحتوى كتبا ورقية ومناشدته لأتاحتها وقتا أطول إلا أنه يرى أنهم الآن لديهم إمكانية لم تتوفر لجيلنا وهى المكتبات الرقمية. وبضغطة واحدة تصل إلى المعلومة والتزود بالكتب التى تحتاج إليها. 

وفى نهاية اللقاء شكرت رشا عبد المنعم دكتور أحمد مرسى لمشاركته المميزة بالملهم وشكرت الدكتورة إيمان محمد حسن وكيل وزارة التربية والتعليم والدكتور جمال الدين أحمد مدير إدارة المدرسة على تعاونهما لإنجاح الفاعلية .

كما شكر بيشوى فايز طلبة المدرسة على إنصاتهم وتفاعلهم وأعلن عن عزم مشروع الملهم ، إهداء بعض الكتب لتوضع بمكتبة المدرسة باسم ملهمنا الدكتور أحمد مرسى، لتتيح للطلبة الحصول على قدر أكبر من المعرفة.



تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر