12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

" كلنا فاسدون ل.. لااستثنى أحدا " أشهر ما قاله أحمد زكي فى ذكرى رحيله

الأحد 19/نوفمبر/2017 - 01:03 م
أحمد زكى
أحمد زكى
احمد البحيري
طباعة
إحتفل الوسط الفنى أمس  السبت ، بذكرى رحيل النمر الأسود  ، العملاق صاحب البشرة السمراء ،  النجم الكبير احمد زكي .

ورغم رؤية كثير من المنتجين والمخرجين بأنه يحمل ملامح  قبيحة، ولكنها كانت محببة للملايين، بعيون كانت تتحدث إلى الجمهور بدلا من الكلام بنظرات تحكي ألف كلمة، فلقد أبدع خلال مشواره الفنى  خلال الـ 55 عاما في خدمة الفن.

رحل وهو لا يمتلك إلا 130 جنيها، بحسب ما أكد أصدقائه بعدما تصدق بمعظم أجره عن فيلم” العندليب” لعلاج فنان شاب أصيب بنفس المرض، كما دفع نفقات “العمرة” لثلاثة موظفين في مستشفى “دار الفؤاد”، وأوصى ابنه “هيثم” بأن يعتمد على نفسه.


تخرج في الترتيب الأول على دفعته من معهد الفنون، عمل في مسرحية “هالوا شلبي”، ثم “مدرسة المشاغبين” التي كانت علامة بارزة في تاريخه، و”أولادنا في لندن”، “العيال كبرت”، وفى التليفزيون لمع في مسلسل “الأيام” و”هو وهي”، و”أنا لا أكذب ولكنى أتجمل”، و”نهر الملح”، و”الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين”.

وتعرض الفتى الأسمر لهجوم شرس من خلال 3 مواقف:

1- عندما قام بدور طه حسين في مسلسل الأيام، أجرى النقاد مقارنة بينه وبين محمود ياسين، الذي قدم نفس الدور في السينما، وكانت مقارنة بين من في رصيده 100 فيلم، ومن قام بالتمثيل في 5 أفلام ومسلسل.

2-كان إصرار سعاد حسني على قيامه بدور البطولة في فيلم شفيقة ومتولي، محل انتقاد قوي.

3- انهالت الجوائز على أحمد زكي عن فيلم الباطنية، رغم أن دوره كان ثانويا، وكان من بطولة فريد شوقي ومحمود ياسين، وهو ما أثار عاصفة من الجدل.

وأثار استبعاده من فيلم الكرنك عقدة شخصية له بعدم قال منتج وموزع الفيلم رمسيس نجيب: “ما ينفعش الولد الأسود ده يحب سعاد حسني”، العقدة الثانية أنه عاش حياة اليتامى، حيث فقد والده بعد مجيئه للدنيا بعام واحد وأم لم يعش في كنفها، بعدما اختارت الزواج بعد رحيل أبيه، فكانت تربيته على يد جده، لم يدع أزمة “الكرنك” تحطمه، وساهم تفوقه بعد سنوات في منحه دور البطولة أمام سندريللا مصر في مسلسل أوراقه عليها بصمات صلاح جاهين بعنوان “هو وهي”، محققًا النجاح بالوصول للجمهور إلى داخل بيوتهم دون الاكتفاء بحلم السينما.

“ذكرى مؤلمة.. لكن لو كنت استسلمت ماكنتش وصلت للنجاح ده” يقول الفتى الأسمر أحمد زكي موجها الشكر لـرمسيس نجيب، لأنه لولاه ما صب تركيزه على تحقيق أمنيته، التي عاش لها وهي “الممثل”.

وفي يوليو 1969، قررت القاهرة الاحتفال بذكرى مرور 1000 عام على تأسيسها، وتكشف صفحات مجلة “سينما الفنون” المنشورة بالموقع الإلكتروني لذاكرة مصر المعاصرة، التابع لمكتبة الإسكندرية، أنه تم الاستعداد لإقامة احتفالية على شكل أوبريت كتبه “جاهين”.

وكان “زكي” ضمن الكومبارس لكن نجوم الصف الأول اعتذروا لانشغالهم بأعمال أخرى أو بسبب السفر أو المرض، وهو ما دفع المخرج الألماني للأوبريت، إيرفن لابستر، يرشح “زكي” لأداء البطولة، لكن الرفض كان مصيره بسبب مدير المسرح، سعد أبو بكر، وكان مبرره وقتها: “كيف يؤدي طالب بالفنون المسرحية بطولة أوبريت كبير؟”.

كتم “زكي” مرارة الرفض وكان عزاؤه اهتمام المخرج الألماني به، الذي طالبه بالسفر إلى أوروبا لإكمال دراسته بدلا من الدفن وسط أناس لا تقدر الموهبة، لكن القدر جعل “جاهين”، الأب الروحي للفتى الأسمر يتدخل، ليمنحه اهتمامه في رحلته الفنية، وقد كان أسمى نجاحاتها في “هو وهي”.

تزوج من الممثلة الراحلة هالة فؤاد ولكن مع يعرفه جيدا داخل الوسط الفني يقول إنه أحب كثيرا، ولكنه صرح لبعض أصدقائه قبل وفاته أنه ظلم زوجته وأم ابنه الوحيد “هيثم”، لذا قرر ألا يتزوج بعدها لأنه أحبها بشدة.

أحب نجلاء فتحي، أثناء تصوير فيلم “سعد اليتيم” لكنها لم تكتمل، ثم نشأت علاقة حب مع الفنانة شيرين سيف النصر، عندما كانا يصوران معًا فيلم “سواق الهانم” عام 1994، إلا أن قصة الحب لم تكتمل لأسباب كثيرة فضلا كتمانها، العلاقة الأقوى في حياة أحمد زكى، كانت علاقته مع الفنانة السورية رغدة، التي كان يريد الزواج منها في آخر أيامه لكنها رفضت، مشيرة إلى أن علاقتهما “حالة حب مختلفة”.

رفض الاستقرار في منزل يعيش فيه، البعض يربط الأمر بحزنه لانتهاء علاقته بهالة فؤاد، والدة “هيثم” نجله الوحيد، بينما يشير البعض إلى أن سبب الأمر يعود إلى زلزال 1992، الذي جعله يغادر بيته للبقاء في أحد الفنادق المطلة على النيل، واختار الغرفتين “2006 – 2007” بالدور الـ20، في نفس المكان الذي فضله الموسيقار الراحل، بليغ حمدي، للجلوس بين أرجائه لتلحين إبداعاته.

وكشف في أحد حواراته مع الإعلامي مفيد فوزي أنه لم يبك عندما كان طفلا وحتى وصل لعمر الـ15 عاما من عمره، وخلال اللقاء أوضح أنه انفصل عن زوجته هالة فؤاد لعدم الاتفاق في وجهات النظر بينهما، وقال: “في حاجات بين الرجل وزوجته مينفعش حد يعرفها، وأنا تعبان من الوحدة”.كما تالق العبقري احمد زكي تقديم فيلم ناصر 56 الذي برع في تقديم دور جمال عبدالناصر وانور السادات الذي قدمو بمنتهي الاتقان واصيب العملاق احمد زكي بسلطان الرقة وعان منه فترات كبيرة وبعدما قرر تقديم فيلم حليم وبدء تصوير الفيلم اصابته المنية عام 2004 عن عمر 52 سنة لتفقد السينما المصرية العبقري واحد من اهم العملاقة الذي قدمو للسينما اهم واكبر النجحات من الاعمال الفنية التي اضافة العديد الي السينما واصبحت علامة بارزة في سجل السينما المصري