12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

بدين: العالم يتجه للاستزراع السمكي نظرا لانخفاض المخزون السمكي في البحار

السبت 18/نوفمبر/2017 - 04:08 م
بدين
بدين
ابانوب نبيل
طباعة
ألقى اللواء حمدي بدين- رئيس الشركة الوطنية للثروة السمكية، كلمة خلال افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي، المرحلة الأولى من مشروع الاستزراع السمكي المتكامل «غليون» بكفر الشيخ.
حيث قال بدين أن نقطة انطلاق تنمية الثروة السمكية بدأت من سيناء وذلك طبقا لتوجيهات الرئيس بإنشاء الشركة الوطنية للثروة السمكية والأحياء المائية إحدى شركات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، بالتعاون مع الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية.
كما اشار الى إن الاهتمام بالثروة السمكية وتنميتها بدأت منذ تولى الرئيس السيسي المسؤولية في عام 2014، موضحا أن بداية الفكرة كانت بتطوير بحيرة البردويل وهى إحدى أهم البحيرات الشمالية بمصر لما لها من سمعة عالمية.
ونوَّه بأن الهدف من إنشاء الشركة، هو المساهمة في تنمية الثروة السمكية بمصر، وتنمية البحيرات المصرية بالتعاون مع الوزارات والهيئات المعنية، والمحافظة على المخزونات السمكية وتنميتها، وإيجاد آلية لمنع الصيد الجائر وصيد الزريعة وإهدار الثروة السمكية في مصر، والإصرار على تنفيذ الراحات البيولوجية للبحيرات المصرية لزيادة المخزونات السمكية، وتطوير صناعة الأسماك في مصر والاستفادة من نقل الخبرات من الدول المتقدمة في مجال تصنيع الأسماك، والتوسع في مجال الصيد البحري بعمل بروتوكولات تعاون مع الدول الأفريقية الشقيقة والصديقة، وإنشاء وحدات ومراكب للصيد تستطيع الصيد خارج المياه الإقليمية مع المحافظة على المعدات الخاصة بالصيد ورفع كفاءاتها بالتعاون مع الشركات المتخصصة، والتعاون مع الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية والمحافظات التي تقع في نطاقها البحيرات لإزالة التعديات والمخالفات الموجودة بها، ومنها استخدام حرم البحيرات أو الاستيلاء عليها، والمحافظة على التوازن البيئي، والاهتمام بالاستزراع المكثف وذلك باستخدام التقنيات الحديثة وبأقل الكميات من المياه وفي الأماكن الصحراوية والنائية، واستغلال المناطق غير المأهولة وخاصة الحدودية منها التي كانت تشكل خطرا على الأمن القومي المصري، وتستغل في الهجرة غير الشرعية وتحويلها إلى مجتمعات.
وأوضح رئيس الشركة الوطنية للثروة السمكية أن تحقيق الهدف من إنشاء الشركة، التي بدأت أولى مشاريعها بتطوير بحيرة البردويل لزيادة إنتاجيتها وللمحافظة على المخزون السمكي، من خلال رفع كفاءة وتطوير 4 مراسي للصيد، بالإضافة إلى إزالة العوائق الموجودة بها بإجمالي 3500 طن عوائق، وتطهير البواغيز في المرحلة الأولى، ويتم حاليا استكمال تطهير البواغيز بالتعاون مع هيئة قناة السويس والهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية، والانتهاء من الدراسات الخاصة بإنشاء قرى للصيادين في منطقة أغزوان، ويتم حاليا اتخاذ الإجراءات التنفيذية لذلك.
وأشار بدين إلى أن العالم يتجه للاستزراع السمكي نظرا لانخفاض المخزون السمكي في البحار، مضيفا أنه تم عمل الدراسات البيئية اللازمة للمشروعات والحصول على جميع الموافقات من الوزارات المختلفة، وتم عمل زيارات ميدانية للدول الصديقة للوقوف على أحدث ما وصلت إليه الدول المتقدمة في هذا المجال.
ولفت إلى أنه في يوليو 2015 تم توقيع عقد مع شركة «إيفر جرين» الصينية المتخصصة في مجال الاستزراع السمكي، موضحا أنه تم عمل خريطة لتنمية الثروة السمكية في مصر على سواحلها وفي الأماكن المطلوب إعمارها وتم البدء بغليون على مساحة 4 آلاف فدان حاليا كمرحلة أولى.
وأضاف أن عدد الشركات المشتركة في هذا المشروع بلغ ما يقرب من 52 شركة مصرية، كما وصل عدد العاملين في هذا المشروع بالآلاف من المهندسين والمشرفين والعمال المدنيين.
وتابع: «تم إعداد الدراسات الهندسية للمشروع بالتعاون مع أساتذة بجامعات كفر الشيخ والإسكندرية ومع الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية والهيئة العامة لحماية الشواطئ ومعهد علوم البحار»، لافتا إلى أنه تم تنفيذ جميع الأعمال الإنشائية بواسطة الشركات المصرية المدنية تحت إشراف القوات المسلحة وتمثلها الشركة الوطنية للمقاولات والتوريدات، إحدى شركات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية.
وأوضح أنه تم تنفيذ الآتي في مشروع الاستزراع السمكي المتكامل غليون كمرحلة أولى، وهي: استزراع 1359 حوضا للأسماك البحرية والجمبري وأسماك المياه العذبة، وإنشاء منطقة صناعية على مساحة 55 فدانا تتكون من مصنع تجهيز الأسماك والجمبري بطاقة 100 طن في اليوم، ومصنع إنتاج أعلاف الأسماك والجمبري بطاقة 180 ألف طن في العام منهم 120 ألف طن لأعلاف الأسماك و60 ألف طن لأعلاف الجمبري.
وقال بدين إنه تم تنفيذ مصنع لإنتاج الثلج بطاقة إنتاجية 60 طنا يوميا، ومصنع لإنتاج الفوم بطاقة إنتاجية من 900 إلى 1500 متوسط إنتاج 1200 كجم في اليوم، ومركز للتدريب والتأهيل يسع 200 دارس ومبنى يسع لتدريب 240 دارسا، فضلا عن محطة كهرباء بطاقة 80 ميجاوات، وطلمبات الرفع، بالإضافة إلى 3 آلاف عمود إنارة و366 برجا و44 محولا على قاعدة خرسانية و59 محولا.
وأشار إلى أن منطقة إنتاج الذريعة وتفريخ الأسماك والجمبري تضم وحدات مساعدة تشمل (الغذاء الحي ومعمل التحاليل والغلايات ومولدات القوىـ مكتبة علمية وقاعة محاضرات).
ولفت إلى أن قطاع الأسماك يتكون من 6 أحواض لرعاية أمهات الأسماك بسعة حوالي 3000 أم، و12 حوضا لوحدات التزاوج ووضع البيض، و44 حوضا لرعاية اليرقات في المراحل الأولى من عمرها و20 حوضا لتحضين الذريعة، مشيرا إلى أن الطاقة الإنتاجية لقطاع الأسماك 20 مليون إصبعية في العام.