12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

رئيس "آمون للتعدين" يكشف فى حوار لـ"الشورى" أسرار جديدة من داخل المناجم

الخميس 16/نوفمبر/2017 - 10:31 ص
رجل الأعمال - علاء
رجل الأعمال - علاء فارس
عبدالله عرجون - تصوير أحمد عبدالفتاح
طباعة
يطالب بفصل هيئة الثروة المعدنية عن وزارة البترول لإستقلالية الهيئة فى قراراتها

- وأيضاً يطالب الحكومة بتسهيل تراخيص المناجم... وعلى الحكومة مساعدة صغار المستثمرين

- هدفنا منافسة الشركات الكبرى... وسنتداول فى البورصة الفترة القادمة

- تأثرنا من قرار تعويم الجنية... وأعتمدنا على العمل المحلى

- دورنا دعم الإقتصاد المحلى... ومساعدة الدولة فى تخطى الأزمة الإقتصادية

أكد علاء فارس، رئيس مجلس إدارة شركة "آمون للتعدين"، في حوار لـ"الشورى" أن الحصول على التصاريح وترخيص المناجم تُعتبر أبرز التحديات التي تواجه شركات التعدين في مصر خاصةً مع تبعية هيئة الثروة المعدنية لوزارة البترول وعدم استقلالية اتخاذ القرار، مطالبًا بفصلها عن الوزارة ووضع تسهيلات أمام المستثمرين الصغار لكي يتمكنوا من المنافسة أمام الشركات الكبرى، وإلى نص الحوار..

 

ما هو مجال الشركة؟

شركة آمون للتعدين، شركة متخصصة في مجال التعدين، وهو استخراج وطحن وتسويق الخامات التعدينية مثل الفوسفات والكوارتز والبلسفار والبرايت ومعظم الخامات التعدينية، وهي ثروات توجد في مصر كثيرًا وخاصةً أسوان والبحر الأحمر.

 

ما هو الدور الاقتصادي للشركة؟

تشغيل العمالة، في المناجم أو المصنع بأبو رواش أو في الإدارة أو في إدفو، ونحاول حاليًا أن نصل إلى مرحلة تصدير الخامات، وهي سيكون لها عائد كبير للبلد، وتوفير العملة الصعبة.

 

ما هي المشروعات التي أنجزتها الشركة خلال الفترة السابقة؟

كنا نعمل سابقا في منجم كوارتز، واستخرجنا منه الكثير، كما عملنا في مجال الفوسفات وقمنا بتصدير كمية منه، وعملنا مؤخرًا في منجم برايت وهو خام يدخل في عمل شركات البترول، ومن الخامات النادرة ونحن لدينا منجم ينتج بكفأة عالية في إدفو، ولدينا أيضًا مصنع في أبو رواش ينتج المواد المستخدمة في البناء.

 

ما الخطة التنفيذية للشركة خلال الفترة القادمة؟

نقوم الآن بعمل كسارات لأننا سوف نستلم محاجر للسن الذي يستخدم في الطرق وخلاطات الخراصنات الجاهزة، ولدينا كسارة الآن تعمل في الواحات في الخارجة تحديدًا، ولدينا كسارة أخرى في طريق المنيا لأن الجيش يقوم حاليًا بإنشاء طريق هناك ونعمل كسارة لإمدادهم بالسن والتربة الزلطية التي تستخدم تحت الأسفلت.

 

ما هي خطة الفترة القادمة التي تنفذ في قطاع المحافظات بالتعاون مع شركات أخرى؟

كما تعلم أن الوضع الحالي للبلاد جعل هناك صعوبة في الحصول على عقود، إلا أننا نورد لشركات الخراصانات الجاهزة بعض المواد المستخدمة في مواد البناء مثل شركة التفريعة في الإسماعيلية الجديدة.

 

ما هي التحديات التي تواجهها الشركة حاليًا؟

مثلنا مثل معظم الشركات في الوقت الحالي، وذلك في الحصول على التصاريح الحكومية وترخيص المناجم، ونريد بعض التيسيرات من الحكومة وللمساهمة في المناطق الصناعية، ونريد أن نأخذ مصنع تلك المناطق وهو ما سيساهم في نقلة كبير، حيث أننا نقوم ببيع المنتجات وهي مواد خام بأسعار منخفضة، ولكن إذا تم إضافة قيمة بسيطة عليها مثل عملية الطحن فقط سيزود من قيمتها ويجعل قيمة الدخل الأجنبي كبير للدولة.

 

ما سبل التطوير في الشركة؟

نحاول أن نسير خطوة خطوة، ولن يكون هناك أي مجال في مجال التعدين إلا وسوف ندخل فيه وسنقوم بزيادة العمالة فيه والتطوير، إلا أنه حتى الآن لا يوجد خطة موصوفة يمكن ذكرها الآن.

 

كيف تأثرت الشركة بقرار تعويم الجنيه، وكيف تخطت الشركة تلك الأزمة؟

بالطبع تأثرنا كغيرنا من الشركات بهذا القرار، إلا أننا حاولنا تخطي تلك الأزمة بأن نجعل معظم عملنا محلي وأن نبتعد عن استيراد المعدات واعتمدنا أيضًا على النقل المحلي، وحاولنا الابتعاد عن التعامل بالدولار.

 

ما العقبات التي تواجهها الشركة حاليًا؟

الهيئة العامة للثروة المعدنية هي المسؤولة الوحيدة لأن تعطيك تصريح فتح المنجم واستخراج المواد الخام به، وهذا الموضوع معقد لأبعد الحدود، وخاصةً مع الشركات الصغيرة مثلنا، ولكنه من المفترض أن يساهم في تطوير الشركات الصغير لتعمل على المنافسة وهو ما سيؤدي إلى عائد أكبر للدولة، ولكن للأسف هناك تعيقدات كبيرة وروتين داخل الهيئة العامة للثروة المعدنية بشكل كبير جدًا، وبالتالي صعب جدًا أن يقوم أحد بترخيص منجم معين؟

 

هل هذه التعقيدات مقتصرة على بعض رجال الأعمال القريبين من الحكومة؟

بالطبع رجال كبار الأعمال هم من يستطيعوا أخذ حقوقهم، أما صغار رجال الأعمال لا يحصلون على حقوقهم كاملة.

 

هل تفكر في أن تساهم الشركة في البورصة؟

نتمنى أن نصل إلى تلك المرحلة، لكن ده لسه أمامه فترة لتحقيقه بعد تنفيذ الخطة التطويرية للشركة.

 

ما دور الشركة في دعم العمالة؟

مجال المناجم أو المحاجر هو مجال كثيف بالعمل ونحتاج إلى عمالة يدوية كبيرة، فنحن لدينا منجم في مرسى علم به عدد كبير من العمالة، ولدينا كسارتين في الواحات والثالثة تعمل الآن في طريق المنيا وهم أيضًا به عدد كبير من العمالة، كما أن المصنع بأبو رواش به عدد كبير من العمالة أيضًا، وعملنا فيه نسبة لا يقل عن 60 % عمالة أكثر من المعدات.

 

ما هي الموارد الغير متاحة بالشركة وتضطر إلى استيرادها من الخارج؟

شركتنا مؤسسة لكي نقوم بالتصدير ولا نستورد، بمعنى أن الأسس التي قامت عليها الشركة هي التصدير وليس الاستيراد، فنحن مجهودنا أن نستخرج المواد الخام في شكل جميل من ناحية التحليل والنسب الكيميائية والفيزيقية الخاصة بها، ونقوم بتصديرها للخارج لكي نساهم في إدخال العملة الصعبة للبلد، أما نحن فحتى المعدات التي نعمل بها نحاول أن تكون محلية بقدر الإمكان.

 

ما هي الموارد النادرة التي تعمل بها الشركة وتصدرها خارج مصر؟

نحن نعمل الآن في خامة البرايت، وهي خامة نادرة جدًا وغير موجودة الا في مناجم معدودة جدَا في مصر، ولها ظروف معينة، وهي عبارة عن عروق في الجبل، ويكون لها أعماق في الجبل تزيد عن  متر أسفل الأرض وعرضه لا يزيد عن متر، والكمية التي تُستخرج منه تكون قليلة، لو كان لدينا معدات أكثر كان من الممكن أن نستخرج كمية أكبر لا تكفي للتصدير، لأنك تحتاج إلى ما لا يقل عن ألف طن لكي تستطيع تصدر المنتج، وكانت شركة أرامكوا قد راسلتنا سابقًا وطلبت عينات ونالت إعجابهم، ولكن حينما طلبوا كميات لم نستطيع أن نوفيها.

 

ما مطالبك من الحكومة الحالية كأحد المستثمرين المصريين؟

هيئة مثل هيئة الثروة المعدنية هي تابعة لوزارة البترول، ولكن المفروض أن تكون هيئة مختصة بذاتها حتى يكون صاحب القرار واحد، أما الآن إذا كان رئيس الهيئة يريد اتخاذ قرار ما عليه أن يرجع إلى وزير البترول، ووزير البترول بعيد كل البعد عن الثروة المعدنية، وبالتالي يكون هناك اختلاف في الأراء، ولا يجد المستثمر قرارًا في النهاية تستطيع أن تبني عليه عملك، ولكن إذا كانت هيئة مختصة بذاتها تستطيع أن تجلس مع رئيس الهيئة أو من ينوب عنه، وتستطيع إقناعه بمشروعك ومن ثم الحصول على قرار نهائي منه، إن مجال الثروة المعدنية في مصر مجال عظيم جدَا فنحن أغنى من دول عديدة إلا أننا لا نملك الإمكانيات التي تمكنا من استغلالها، وكذلك الفكر الذي ييسر الطرق ويجهز الخطط ويضع حصة للشركات، ووضع تسهيلات للشركات الصغيرة، فمجال واحد مثل الثروة المعدنية والناجم قد يجعلنا واحدة من أغنى الدول في العالم.

أنا قدمت سابقا على ترخيص منجم في سوهاج ورفعت إحداثياته للهيئة وقدمت طلباته، وتم رفضه لأني شركة خاصة صغيرة، وبدون مساعدة سأظل صغيرًا ولن أكبر، ويقومون بعد ذلك بإعطاء تلك التراخيص للشركات الكبرى ويتم نهبها، أما أنا كشركة صغيرة سأكون أكثر حرصًا على المنجم الخاص به وهستخرج منه منتج جيد، وهقوم ببيعه بشكل جيد وهذا كله سيعود بعائد على الدولة، أما الشركات الكبيرة مع كثرة المسؤولين والعمال يتم نهبها، وتروح ثروات وأموال كثيرة على الدولة.

وهناك ضرورة أيضًا على فرض رقابة، يكون هناك تفتيش مستمر على المناجم ويتأكد من صحة الاستغلال وعدم إهدار الخامات، فعدوم وجود أي تسهيلات من الدولة تدفع المستثمرين إلى الطرق الملتوية ليتمكن من تحقيق المسؤوليات التي تقع على كاهله.

 

ما رأيك فيما تطرحه جميعات المستثمرين من وعود؟

لقد حضرنا سابقًا اجتماعًا لواحدة من تلك الجميعات، ولكننا لم نحصل منها على أي شيء، فهي تضطر أيضًا العودة إلى المسؤولين، فهي تقوم بطرح حلول وفقط ولكنها لن تتمكن من المساعدة في شيء لأنها لا تملك صلاحية اتخاذ القرار.

 

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر