12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

بالصور ..تألق فنى لطلاب جزر القمر بالملتقى الثقافي الإفريقي الثانى

الثلاثاء 14/نوفمبر/2017 - 03:24 ص
جانب من عرض جزر القمر
جانب من عرض جزر القمر
مروة السوري
طباعة
فى إطار إلقاء الضوء على أهم ملامح الثقافة الإفريقية بصورتها المبدعة تألق اتحاد طلاب جزر القمر بالملتقى الثقافي الإفريقي الثانى والذى نظمه أعضاء فريق مؤسسة النيل للدراسات الإفريقية و الاستراتيجية بالتعاون مع أعضاء رابطة  نوبيان جروب بمشاركة العديد من الدول الأفريفية الشقيقة، ومشاركة من وزارة الموارد المائية والرى متمثلة فى مركز أخلافيات المياة ومؤسسة الصحة والشفاء.

حيث قام الطلاب خلال حفل الملتقى بتقديم روعتهم الفنية وهو فن دق الطبول المصاحب للغناء مع إحداث دبكات فنية خاصة بهم تختلف كثيرًا عن الدبكات العربية فهذهالمكونات مستوحاة في جلها من الحياة اليومية للإنسان الإفريقي بجزر القمر فتتعدد معاني و رمزيات هذه الحركات فهي ترمز للإيمان و للخير و للشر و للحب و للحرب ، إنها ليست مجرد رقصات تثير إعجاب المشاهدين بل هي رسائل و هي بطاقة هوية قارتنا السمراء فالرقص الجماعي ليس مجرد رقصة للترفيه بل هي وسيلة للتعليم و فرصة لعرض العادات و التقاليد القبلية لنقلها للجميع و للتحاور بين الناس في إطار ساحة الرقص.

فيوضح أعضاء فرقة جزر القمر لـ"الشورى "  أن لتلك الفن  نوعه الخاص فليس على الراقص أن يكون متمكنا من فنون الرقص بل عليه ان يحمل الحد الأدنى من الشعور بالانتماء للجماعة و لديه إرتباط وثيق بأرضه و يحمل الرغبة في الإنصهار بين مجموعته على أنغام و خطوات تعبر عن ثقافته و تعكس ما بداخله فجزء كبير من الرقصات قائم على الإرتجال و العفوية فى انسيابية الرقصة  و هذا ما يعتبره المختصين في الفنون الإفريقية أسمى قيم الإنسانية في الثقافة الإفريقية .

ويشير إلى أن رقصة جزر القمر  سحرية تأخذ من طابع الحياة الإفريقية مرجعية لها. وهو عبارة على حركات يؤديها الجسد، كنوع من كتابة الوجود وتعكس طبيعة الرقص هي الأخرى تعكس ذلك الصراع العنيف داخل الإنسان فالرقص  بالنسبة لهم هو أكسجين الحياة في إفريقيا.

ومن الجدير بالاشارة أن جزر القمر تمتلك الطبيعة الساحرة، والمناظر الجميلة، والجبال الشاهقة، والشواطئ النظيفة، والهواء العليل الخالي من التلوث، والغابات الكثيفة، وأشجار الفاكهة المتنوعة، والزهور الفواحة، التي تغطى معظم الجزر وخاصة القرنفل الياسمين. هذا إلى جانب طقسها الجميل، ودرجة حرارتها المعتدلة، طوال فصول السنة، وأمنها وأمانها، وقد أطلق عليها بعض زوارها (جزر هاواي العربية) لجمال طبيعتها وخاصة في الليالي المقمرة، وسماها الآخرون بـجنة الله فوق الأرض.