12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

كلاكيت ثاني مرة.. مسلسل الاعتداء على أملاك الري جنوب بنى سويف مستمر.. والمسئولين في غيبوبة

الخميس 09/نوفمبر/2017 - 01:25 ص
الشورى
بنى سويف / احمدعيدورشان
طباعة
تعاني الأراضي الزراعية على مستوى قرى محافظة بنى سويف من العطش، بسبب ندرة المياه وعدم وصولها لنهايات الترع، بعد أن تحولت المجاري المائية إلى مستنقعات ومقالب للقمامة ومدافن للحيوانات النافقة، ففيى قرى محافظه بني سويف باكملها وخاصه قريه الزاويه الخضراء وبني صالح بالفشن جنوب بنى سويف تشققت الأراضى وجفت الزراعات، ما اضطر المزارعون إلى رى أراضيهم من مياه الصرف الصحى بما يشكله ذلك من خطر على الأرض والزرع والإنسان، كما أن الزاوية الخضراء تسبح في بحيرة من المياه، وذلك بسبب قيام البعض من الأهالي بالبناء المخالف.

وقاموا الأهالي بقرية الزاوية الخضراء وبني صالح ببناء مشاريع تجارية كبرى فوق الصرف ومنها مقاهى والكثير وخاصةً على ترعة 6 المتفرعة من مصرف ابسوج فى قرية بني صالح وذلك مما تسبب فى عطش الأراضي وخاصةً خط رقم 9 زمام طلا وعدم وصولها إلى مياه الري، والسؤال الآن هل من قام بالبناء على أملاك الري فوق القانون رغم هدم الكثير من المباني المخالفة على مستوى محافظه بنى سويف؟ إلا وأن هذه المباني لم ينظر لها أحد، أين السبب رغم قيام الكثير من أبناء القرية بالشكوى إلى جميع المسئولين عبر البريد والفاكس ولم يتحرك للمسئولين ساكنًا وكأنهم في واد والأهالي في واد آخر من يحكم امبراطوريه أصحاب المباني المخالفة؟، والغريب فى الأمر أن المشاريع التجارية المبنية بداخلها إنارة كاملة والعمال بدون التأمين عليهم ومتهربين من الضرائب والترخيص؟ لماذا لم يصدر قرار إزالة ويتم تنفيذه مثل الجميع أم يوجد يد خفية تقوم بحماية هؤلاء المخالفين للقانون حيث يتم تطبيق القانون على الجميع الكل سواسية وليس خيار وفقوس مثل مايحدث.

وماذال يحدث داخل القرى حتى الآن كما تعاني قرية الزاوية من ارتفاع منسوب المياه الجوفية بالمنازل بسبب هذه المباني المخالفة والمبنية بالطوب والحجارة والمسلح ولم يعترضهم أحد من الري وكأنهم في واد ومسئولي الري في واد آخر، وصموا أذنهم عن الأهالي هل تحولت أملاك الري إلى ملكية خاصة بهم؟ ومن المسئول عن إهدار هذه الأرض أليست ملك الدولة وإهدارها إهدار للمال العام؟، أين مسئولي الري ببني سويف وماهو الدور الذي قام به تجاه هذه التعديات سوى إزالة العشش فقط أما المباني لم ينظر لها أحد كماان العديد من القرى المجاورة لهم لم تصل لهم المياه بسبب هذه المباني المخالفه المشكله ليست مشكله العشش إنما هي المباني المخالفة والمبنية بالطوب والمسلح آلاف الافدنة معرضة للخطر بالفعل بسبب قيام المزارعون بريها بمياه الصرف الصحى.

 وتتعرض للبوار المتعمد بسبب جفاف الترع والمصارف وتفريغ حمولة سيارات الكسح بما يتبقى من الترع والمصارف الذي لم يتم الاعتداء عليه متى يتحرك وكيل وزارة الري ببنى سويف لإنقاذ الأرض في زمام القرى من خطر الري بالصرف الصحي المخلوط بمياه الترعة فهل يستجيب المهندس وزير الري ومحافظ بني سويف ووكيل وزاره الري منعا من إهدار الاراضي والترع والمصارف وبوار الاراضى الزراعية؟.