12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

المساكن الشعبية غارقة في مياه الصرف الصحي ببني سويف.. والمسئولين "ودن من طين وودن من عجين"

الجمعة 03/نوفمبر/2017 - 08:34 م
جانب من مأساة الأهالي
جانب من مأساة الأهالي
احمدعيدورشان
طباعة
يعانى أهالي منطقة البحر الأعظم بجوار المعهد الديني الأزهري بالفشن جنوب بنى سويف، من طفح مياه الصرف الصحي أمام عمارة رقم 19 بالمساكن الشعبية، حيث أن المواطنين يعانون من طفح المياه وتراكمها أسفل جدار العمارة السكنية، مما قد يتسبب في انهيارها وبداخلها السكان،  هذا بالإضافة إلى تراكم المياه بالشارع وـمام عمارة 20 و21، وتسببت هذه المياه في انتشار الروائح الكريهة وانتشار القمامة والأمراض، التي جعلت المواطنين يستغيثون بالمسئولين لتطهير الشوارع من مياه الصرف الصحي التي حولت حياه الاهالي إلى جحيم، ناهيك عن خطر الإصابة بالأمراض الفتاكة للأهالى وطلبة المعهد الديني الأزهري.

وتوجه أهالي المنطقه لمسئولين الصرف الصحي بالفشن، ولم يستجيب أحد لهم سوى بإرسال سيارة لشفت المياه دون تسليك الغرف الخاصة بالصرف الصحي، وأصبح الاهالي في رحلة عذاب يومية مابين الصرف الصحى والبيئه، وقام مديرإدارة البيئه بالاتصال بالمسئول عن شبكه الصرف الصحى بالفشن ولم يستجيب أحد، وكأنهم في واد والأهالي في واد آخر. 

وفي البداية؛ قال محمد سيد علي، إن مياه الصرف الصحي تطفح باستمرار أمام المساكن الشعبية دون أي تحرك من مسئولي الصرف بالفشن، وأصبحنا معرضين لانهيار المساكن وأصابة الاطفال والطلبة والاهالي بالأمراض الفتاكه والموت المحدق.

ومن جانبه؛ قال أحمد على فريد طالب جامعي، متى يتحرك المسئولين عن الصرف الصحي بالفشن؟ ولماذا لم يؤدي عمله المكلف به ويتقاضى عليه راتب شهري؟ ومن المسئول في حاله انهيار المساكن الشعبية وموت الكثير دون ذنب؟ ومتى يتحرك لإنهاء هذه الكارثه خوفًا على انهيار المساكن وإصابة الأطفال والطلبة والاهالي بالأمراض؟. 

ويستكمل سمير فتحى جمعة من سكان العمارة السكنية، إننا نقضى الليل في يقظة مستمرة نتيجه هجوم الناموس على أجسامنا علاوة على إصابة الأطفال بالملاريا والحساسية نتيجه لطفح المياه المستمر، وتسبب في غلق الشارع هل حياه الانسان عندى مسئولين الصرف الصحي بالفشن لاتهمهم؟ ومتى نعيش في أمان حيث يقومون بتحصيل مبالغ على كل فاتورة مياه نظرًا للصرف الصحي ولايؤدون عملهم المكلفين به.

ويطالب محمود محمد طه طالب جامعي، المسئولين سرعه التحرك قبل وقوع الكوارث، فهل يستجيب المسئولين لنداء الأهالي؟