12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

عاجل | بالأسماء.. آخرهم عاصم عبد الماجد تعرف على أعضاء قائمة الـ بلاك ليست الإخوانية

الإثنين 30/أكتوبر/2017 - 12:21 ص
عاصم عبد الماجد
عاصم عبد الماجد
أسماء صبحى
طباعة

     انضم عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية إلى قائمة المغضوب عليهم داخل جماعة الإخوان الإرهابية أو "البلاك ليست"، وذلك بسبب هجومه مؤخرا على الجماعة ودعوته لقادتها باعتزال العمل السياسي والدعوي لفشلهم وتسببهم في فشل كل تيار الإسلام السياسي في مصر.
قائمة المغضوب عليهم داخل الإخوان تحتوي على عدد كبير من قادة تيار الإسلام السياسي الذين انتقدوا الجماعة وقادتها على الرغم من أنهم في الأساس من المؤيدين لها وللمعزول محمد مرسي لدرجة أنهم هربوا من مصر من أجل دعمها.
أبرز أعضاء هذه القائمة مع عاصم عبد الماجد، ممدوح إسماعيل القيادي السلفي وعضو تحالف دعم المعزول وذلك بسبب هجومه مؤخرا على قادة الجماعة ومطالبة أعضاء التنظيم بطردهم بسبب ما أسماه انبطاحا منهم، ليس هذا فحسب بل لهجومه أيضا على أحمد عاصم متحدث الإخوان وسبه له بسبب تهنئته لمصر بالصعود لكأس العالم.
من ضمن أعضاء القائمة أيضا أيات عرابي الإخوانية المثيرة للجدل والمسيئة دائما للجيش المصري، وانضمت هذه الإخوانية لقائمة المغضوب عليهم في ظل تخوف الإخوان من أن تكون جاسوسة عليهم الأمر الذي جعلهم يطردونها من كل الكيانات الإخوانية وعلى رأسها ما يعرف باسم المجلس الثوري الذي كانت أيات تتولى مسئوليته الإعلامية قبل أن يتم طردها منه.
من أعضاء هذه القائمة أيضا وجدي غنيم الداعية الإخواني المتطرف الذي أعلن استقالته من الجماعة منذ عام تقريبا اعتراضا على تحركات قادة الإخوان ورفضهم إعلان الحرب بشكل رسمي ومباشر على الدولة المصرية تحت مسمى "الجهاد" من أجل إعادة المعزول محمد مرسي إلى سدة الحكم مرة أخرى.
عصام تليمة سكرتير القرضاوي السابق أيضا من ضمن هذه القائمة بسبب هجومه الدائم على قيادات الجماعة ورفضه سياستهم واتهامهم بشكل مباشر بالتسبب في سقوط المعزول محمد مرسي من سدة الحكم.
عدد كبير أيضا منضم لتلك القائمة المفتوحة والتي يعاني أي عضو ينضم لها من الأمرين حيث تحاصره الجماعة من خلال مقاطعته تماما وعدم إمداده بالأموال اللازمة كي يعيش، ليس هذا فحسب بل وصل الأمر في بعض الأحيان إلى حد تحرير السلطات التركية أو القطرية على طرده حال وصول هجومه على الجماعة إلى حد لا يمكن السكوت عليه.
تم تنفيذ هذه العقوبات في السابق على عاصم عبد الماجد حيث ظل حبيسا بيته في قطر لفترة طويلة بلا عمل وبلا أموال معتمدا على بعض النقود التي تحول له، كما عانى من هذه العقوبة أيضا وجدي غنيم الذي رفضته كل القنوات الإخوانية مما جعله بلا عمل لفترة طويلة.