12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

بالصور.. وحدة صحية ببني سويف تتحول إلى "بيت للأشباح"

الخميس 26/أكتوبر/2017 - 04:01 ص
الوحدة الصحية من
الوحدة الصحية من الداخل
بنى سويف / احمدعيدورشان
طباعة
ً تسود حالة من السخط والغضب الشديد بين أهالي قرية الحيبة بالمنطقة الأثرية، والتي تقع شرق نيل الفشن جنوب بنى سويف، والتي تعاني الإهمال من ناحية القطاع الصحي، حيث يوجد بداخل القرية وحدة صحية ودائمًا مغلقة ولاتقدم أي خدمات لأهالي القرية وكأنها غير موجودة من الأساس.

وتزداد الأوضاع سوءاً يوماً بعد يوم، والوزارة في غفلة عن ذلك، والسؤال الآن أين دور الجهات الرقابية؟ ولماذا لا تؤدي دورها في الرقابة على هذه الوحدة؟ ولماذا لا تجري وزارة الصحة تفتيشاً دورياً على مثل تلك الوحدات؟ ولماذا لا تشن هيئة الرقابة الإدارية حملات تفتيشية على الوحدة الصحية التى تكلف إنشاؤها ملايين الجنيهات ولا تقدم خدمة للمواطنين وتعاني من عدم وجود أطباء وعدم النظافة والقمامة؟.

والمثير للدهشة، أن الوحدة أصبحت محاصرة بالإهمال من جميع الجهات، بالإضافة إلى تدني الخدمات الطبية المتوفرة وعدم وجود أدوية ومستلزمات طبية، وأقسام الوحدة تحتلها حيوانات "حمير وكلاب" وبذلك فإن هذه الوحدة لا ترقى بأن تقدم خدمة صحية بهذا الشكل.

وطالب الأهالي الوزارة بعمل خطة للوقوف على مدى الإهمال الموجود بها ووضع خطة شاملة لتطويرها لتحسين مستوى الخدمة وذلك في سطور شكواهم التى قدموها للمسئولين عبر البريد والفاكس ولم يتحرك أحد للتفتيش على هذة الوحدة التي أصبحت مغلقة ولاتعمل نهائيًا، وللأسف الشديد يتم صرف مرتبات شهريًا للعاملين بها وهي مغلقة أليس هذا إهدار للمال العام؟ وفوق كل ذلك الطبيب المكلف من الصحة للعمل بالوحده تركها نهائيًا والآن متواجد طوال اليوم بالعيادة الخارجية الخاصه به وكذلك العاملين بالوحدة ولاعزاء للمال العام داخل الوحده الصحيه بالقرية. 

وقال محمد ماهر مهنى المحامي والمرشح السابق لمجلس النواب، عن القرية ومن أهالى القرية، "تعد الوحدة الصحية بالقرية كأن لم تكن، لأنها لا تؤدي دورها فى إسعاف أهالي القرية، مع العلم أن القرى المحيطة تخلو من توافر الأطباء أيضاً، وذلك بعد أن طالها الإهمال لسنوات عديدة رفض خلالها الأطباء الإقامة في سكن الوحدة الصحية أو حتى تواجدهم بالوحدة والصحية المريض أو أي مصاب يحتاج إسعافه".

وأضاف بطل يوسف المحامي وابن القرية، أن عزوف الأطباء عن الوحدة الصحية تسبب فى انتشار الحمير والقطط والكلاب داخل الوحدة ويصعب حتى دخولها واستحقت لقب "بيت الأشباح" الذى يطلق علىها بين أهالي القرية، موضحًا أنها أصبحت مأوى للحمير والقطط والكلاب الضالة.

وأوضح شعبان صقر جاد الرب مدرس  أحد أهالي القرية، بأن الوحدة الصحية للقرية لم يمض على إنشائها الوقت الكثير ورغم ذلك تعاني الإهمال والفوضى ومغلقة بصفة دائمه ونرى العزاب ألوان عندما يكون هناك أي مريض أو أي حاله تحتاج لإسعافها، حيث أن الوحدة تقع شرق نيل الفشن ولايوجد كوبرى يربط الشرق بالغرب وذلك مما يعرض الحالات المرضية للموت دون ذنب.

وناشد أهالى القرية، الدكتور وزير الصحة ومحافظ بني سويف الاهتمام بالوحدة الصحية وإعادة فتحها مرة أخرى أمام المواطنين والمرضى المترددين، مع توفير أطباء فيها ومحاسبة كل موظف مقصر في عمله بداخلها وكل من تسبب في غلقها، فهل يتحرك المسئولين رأفةً بالمرضى؟.