12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

بالصور.. أزمة مواصلات تطحن المواطن البسيط ببني سويف.. والمسئولين "نايمين في العسل"

الخميس 12/أكتوبر/2017 - 02:16 م
جانب من الأزمة
جانب من الأزمة
بنى سويف - احمدعيدورشان
طباعة

تشهد مدن محافظة بني سويف وخاصةً المدن الجنوبية منها أزمة طاحنة في المواصلات اليومية والتي أصبحت رحلة عذاب يومية لطلبه وطالبات الكليات والجامعات والمعاهد والموظفين بمدن وقرى بني سويف، وكل ذلك يحدث مع بداية كل عام دراسي جديد وأيضًا غياب أتوبيس النقل العام بالرغم من أنها شركة من أكبر شركات النقل العام، وكانت في فتره التسعينات تخدم الجميع حيث كانت تعمل بصفة دائمة ومنتظمة من المنيا لبنى سويف كل نصف ساعة أتوبيس يقابله أتوبيس واحد يسير من بني سويف إلى المنيا وآخر من المنيا لبني سويف، هذا بخلاف سيارة اتوبيس تعمل من الفيوم إلى المنيا والعكس على مدار الساعة وفي لمح البصر اختفت هذه الاتوبيسات عن الساعة ولاتقدم أي دور لماذا لا يتدخل المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل لتطوير الشركة حتى تعود مرة أخرى لتحل أزمة المواصلات، وأيضًا أزمة البطالة وتقدم الكثير من أبناء بني سويف بالشكوى والفاكس يطالبون المسئولين عن وسائل النقل للتدخل وعوده الشركة مرة أخرى والسؤال العام، أليست شركه أتوبيس الوجه القبلي وشركة أتوبيس الصعيد للنقل والسياحه شركات تابعة للنقل العام مثل شركة النقل العام بالقاهرة والسكك الحديدية؟، من المسئول عن دمار هذه الشركة التي قضت من قبل على أزمة المواصلات اليومية وأزمة البطالة؟، متى يتحرك وزير النقل لفتح تحقيق مع كل مسئول بالشركة منذ عام 1997؟، وكل من ساعد في دمار الشركة وخرابها حيث تجد عربات الحنطور داخل المحطات ببني سويف وأيضًا الخيول متى يتم تطوير الشركه وهذا أصبح حلم يراود كل مواطن سويفي في منامه رغم مع دخولنا مرحلة جديدة نبحث فيها عن سبل النهضة والخروج من حصار الأزمات التي تواجهنا تبرز على السطح أزمة المرور التي تعتبر في الأساس إحدى نتائج أزمة النقل والمواصلات وليست سببا لها.

 لقد اتخذت الأزمة طابعا مزمنا يشير إلى فشل الحكومات المتعاقبة في حلها أو حتى التخفيف منها، ورغم العديد من الطروحات التي تستهدف الحل اقتباسا من تجارب أخرى إلا أن التحفظ الذي يرد على مثل هذا الرأي أن نجاح منظومة في هذا المجال أو عدم نجاحها في أية دولة لا يعني حتمية نجاحها او فشلها في دولة أخرى إلا إذا تساوت المواقف الأولية في كليهما. وفي محاولة لخوض غمار مناقشة هذه الأزمة نقدم في هذه الدراسة رؤيتنا لأبعادها الأساسية مع طرح تصورات وحلول نأمل أن يراها القائمون على الأمر تتسم بالواقعية بالشكل الذي يسمح بالبحث في سبل تطبيقها خروجا من أزمة طالت واستفحلت على النحو الذي باتت معه تهدد أي عملية تنموية بالفشل حياه ابناء بنى سويف على كف عفريت النصف نقل وسيلة التلاميذ والأهالي في السفر.

وفى البدايه يقول محمد رجب عضو المجلس الدولي المصري لحقوق الإنسان، حيث يعاني العديد من أبناء قرى مدن محافظه بني سويف من مشكلة في الذهاب إلى أعمالهم بالمدن وكذلك العمال حيث يضطرون إلى ركوب السيارات النصف نقل التي يقودها صبية صغار السن مما يجعل حياتهم على كف عفريت واكثر من 200قتيل والفين مصاب تشهدها طرق المحافظة بسب رعونة السائقين حتى مشروع النقل الداخلى طاقة النور لهم زى عدمه بعد تهالك سيارته وخروج غالبيتها من الخدمة وعدم دعمه بسيارات جديدة.

يقول ملاك يونان عبدالشهيد فران، سيارات النصف نقل التي تنقل المواشي أيضًا وذلك لعدم وجود بديل والسيارات تكون بمثابة علبة سرين والبعض يقف على الاكصدام الخلفى وسبق ان وقع حادث مؤلم راح ضحيتة 12 شخصا واصيب 14 عندما انقلبت السيارة فى الترعة للسرعة الزائدة للسائق الصبي في أحد الدورانات.

وطالب عزت سالم، أن تكون هناك وقفة وحملات مرورية مكثفة على ارض الواقع لتحقيق الانضباط بدلا من حالة الهرج والمرج حتى السيارات التى التى تعمل لا تلتزم بالعدد والركاب بالزيادة مما يؤدى لفشل السائق فى التحكم فى عجلة القيادة والضحايا الركاب.

ينتقل أحمد علي طالب جامعي إلى مشكلة الأطفال الذين يعملون فى القرى حيث يتم نقلهم بسيارات نصف نقل ياريت سليمة لكنها كهنة وبدون كبود مما يؤدى الى كوارث متعددة واحدى القرى بمدن بنى سويف شهدت العديد من الحوادث جميعهم من الاطفال صغار السن ولابد من حماية هؤلاء الاطفال فى عمر الزهور هذا الى ان التلاميذ الصغار وعشرات القرى بالمنطقة المحرومة من المدارس يركبون السيارات النصف نقل بطريقة غير ادمية بالمرة للذهاب الى مدارسهم بالقرى البعيدة والسيارات مكشوفة مما يعرض حياتهم للموت ولابد من توفير سيارات امنه او بناء مدارس لهذه التجمعات رحمة بالغلابة الى جانب استقلال الفتيات من طلاب الثانوى للتوسيكلات في وضع مهين ايضا ويتم معاكستهم من قبل الشباب
ينتقل محمود فتحى مدرس ازهرى الى العمالة التى تعمل فى مدن بنى سويف والقرى حيث تنقلهم ايضا سيارات نصف نقل غير ادمية وتوفير وسائل مواصلات لمثل هؤلاء العمال يجعلهم يشعرون بادميتهم.

حسن محمود حاصل على دبلوم، نضطر الى ركوب الدواب لقضاء مصالحنا لفشلنا فى وسيلة مواصلات لافتا الى ان معظم سائقو السيارات يطفشون من الطرق السيئة المملؤة بالحفر والمطبات لحماية سياراتهم ويعلمون على الخطوط السريعة ولابد من مراجعة حالة الطرق بالمحافظة التى تشهد اهمالا جسيما مع ازالة كافة المطبات العشوائية التى صنعها الأهالي والتي تؤدي إلى وقوع حوادث حيث يفاجئى السائقين بها وكانها فك مفترس لعدم وجود علامات تحذيرية وبالتالى تكون مصائد للموت.

محمد عبد حسين بالمعاش، معظم السيارات النصف نقل التى تنقل الأهالي أكلتها البرومة مما تهدد حياه مستقليها ولابد من الاهتمام بهذا القطاع المهم.

حسن حسانين بالمعاش، حتى التوك توك أصبح وسيلة مواصلات فرضت نفسها على المسئولين وخارج السيطرة ويلجأ إلى استقلاله داخل المدينة بعد أن رفع سائقوا التاكسي الأجره لعشرة جنيهات ناهيك عن سائقوا سيارات السرفيس الذين لا يلتزمون بخطوط السير داخل المدينة وحصلوا على الأجرة مرتين من الركاب ومعظمهم من الطلاب اهاليهم من اصحاب الدخول البسيطة والمسئولين عن هذا المشروع لا نجدهم على ارض الشارع ليشاهدوا تصرفات السائقين المخالفة واتخاذ اجراءات رادعه ضدهم والغريب ان المعترض من الركاب يتم توبيخة من جانب السائقين وقيامهم في بعض الاحيان بالتوقف والامتناع عن تحميل الركاب الذين يضطرون اليهم بالتوسل ولو طلب منهم بوس الايادى لفعلوا لعدم وجود بديل فهل تتحرك المحافظة لإحياء شركه اتوبيس الوجه القبلى سابقا شركه الصعيد للنقل والسياحه حاليا بعد أن أصبح مثل عدمها ولاتقدم أي خدمات بعد ماكانت سبب رئيسي في حل أزمه المواصلات اليوميه وأيضًا أزمة البطالة بكل محافظات ومدن الجمهوريه حيث كانت تعمل على ربط محافظه بنى سويف بجميع محافظات الجمهوريه اين المسئولين عن شركات النقل العام اليس اهدار الشركه اهدار للمال العام باوزير النقل او التعاقد مع شركات نقل جماعى جاده ومراقبة عملها بما يخد م الصالح العام فهل يتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهوريه والمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، ووزير النقل ومحافظ بنى سويف، للقضاء على الأزمة الطاحنة التي تؤرق طلبه وطالبات الكليات والجامعات والمعاهد والموظفين ببنى سويف.