12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

محمود يحيى سالم يكتب : معجزة الكون الصوتيه والصراعات السياسيه الوهميه

الإثنين 25/سبتمبر/2017 - 07:44 م
الدكتور محمود يحي
الدكتور محمود يحي
طباعة

للمرة الخامسه اكتب عن الفنان الشاب الكازاخيستانى - المعجزة ( ديماش قوتينبيرجن) ومدى التأثير الذى يقع بداخلى كلما سمعت صوته انا او اهل بيتى الذين يعشقون الفن مثلى .. ولقد تأثرنا جميعا بصوت ( ديماش ) سواء وهو يغنى بالانجليزيه اوالفرنسيه اوالايطاليه اوالاسبانيه اوالروسيه او حتى لغته ( الكازاخيستانيه - الجميله ) .. ,, ومعظم الصحف الاليكترونيه التى نشرت مقالى عن ديماش ساعدت كثيرا فى نشر معلوماتى عن ديماش بشكل كبير واوسع مما كنت اتخيل .. وعلى صفحة محمود يحيى سالم الرسميه وهى الصفحة التى تجمع الاف الاصدقاء والمعارف ( حظى ) مقالى عن ديماش على اعلى نسبة اعجاب منذ ان وضعت اسمى على شبكه التواصل الاجتماعى عام 2007 وحتى الان .

اليوم ( كلاكيت - خامس مرة ) - اى للمرة الخامسه ، اكتب عن ديماش - ولكن من خلال السياسه .

بالامس الفريب انتهت فعاليات الجلسه الافتتاحيه للجمعيه العامه للامم المتحده فى دورتها

( الــــ 72 ) .. وكنت قد تفرغت تماما لمتابعة اجتماعات هذه الدورة الهامه جدا وحصلت على اجازة من كافة اعمالى ( بغض النظر عن ساعتين او ثلاثه .. بعد مغرب كل يوم خصصت دقائقها للعمل التطوعى ) ثم العودة الى بيتى لمتابعة الجلسات ..

واقر واعترف بأننى قد تعجبت واندهشت بقوة وسفالة ترامب الانيقه .. نعم السفاله الانيقه .. فلقد استطاع هذا المغرور ( المتعالى ) ان يظهر قوته كرئيس لدولة هى الان رئيس مجلس ادارة الكون .. استطاع اعادة صورة الزعيم ( القوى ) .. الزعيم الذى يؤكد للعالم انه ودولته وشعبه يتحكمون فى ( مصير الامم والشعوب ) .

ترامب اعلن مباشرة استعداده التام لتدمير كوريا الشماليه ( تدميرا شاملا ) فى حال ان لعب الشيطان فى عقل ( الزعيم الكورى الشاب ) وحاول ان يتجاوز اكثر .... واعلن ايضا انه قد رفع حجم ميزانيه ( الجيش الامريكى ) لعشرات المليارات الاضافيه ( تلميحا ) ، لمدى القوة التى وصلت اليها امريكا ....

ترامب كان يتحدث للعالم بهدوء يرتدى ثوب الكبرياء والتعالى .. حتى فى حروف ( لكنته ) الامريكيه ( العاميه ) استخدم عبارات لاتقل سفاله عن كلمات اقل مسجل خطر ومدمن ترامادول فى ابشع مناطق العالم فقرا .. اى ان الرجل ( تحلى بالصياعه ) ... ليظهر للعالم ان امريكا اصبحت ( ام الكون ) بل سيدة الاكوان (!!!!)

على الجانب الاخر اردت ان اتابع رد فعل الدوله الكوريه الشماليه .. وحولت الفضائيه الى القناة الرسميه الفضائيه الكوريه فكانت مفاجأة بل ( صدفة لم اكن اتوقعها ابدا ) ولم اصدق انها بالفعل ( صدفه ) ... فلقد جاءت عينى على مهرجان للشباب الكورى الشمالى بالتعاون مع معظم شباب الدول الاسيويه ... المهرجان ضيفه وبطله فى نفس الوقت الشاب المعجزة الفنان ( ديماش قوتينبيرجن ) .... ضحكت كثيرا .. بل وضعت كفا فوق كف فى تعجب ودهشه ... وانا اقول ( لنفسى ) معجزة الكون الصوتيه فى كوريا الشماليه - الدوله التى تسبب الصراعات الوهميه فى الدول العظمى ... والشباب والدوله فى كوريا الشماليه سعداء جدا بالمهرجان الفنى .. بينما فى مقر الامم المتحده ( ترامب ) يصول ويهدد ويتحدى .. وفى كوريا ( كأن شيئا ، لم يكن ) ولم يهتم احد بعبارات ترامب او حتى اجتماعات الامم المتحده بشكل عام ...

سبق وان كتبت عن ديماش وقلت .. انه صوت لم تشهده الساحه الموسيقيه منذ عام 1600 اى منذ 417 سنه .. اى منذ ان نشأت الاوبرا فى ايطاليا .. صوت اصاب كل اهل الموسيقى والفن بصدمه عنيفة وذهول .. صوت يتم الان عمل ابحاث خاصة جدا حوله .. صوت ظن البعض انه ليس صوت انسان .. بل هو صوت مخلوق خارق للطبيعه .. ..... ديماش .. موهبه دعمتها دولته التى تهتم بالشباب ودائما تقوم بتنميه مهاراتهم الابداعيه ... وكازاخيستان دوله تميز شعبها بالوحده والتعاون والوطنيه ...

وسبق وان قلت عن ديماش ... انه الصوت الذى جعلنى اعكف على دراسته من خلال الابحاث الطويله والمتابعه المستمره .. وذلك منذ فبراير 2017 وحتى 24 اغسطس 2017 ... كل يوم نصف ساعه او ساعة الا ربع .. حتى تمكنت من الانتهاء بشكل نهائى من الدراسه والبحث .... وتمكنت من تحميل 78 ( فيديو ) و66 لقاء وحوار تليفزيونى و89 مقال وخبر صحفى وسماع 53 اغنيه .. بالاضافة الى عشرات الاراء حول هذا الصوت الذى فاق حد الخيال والتصور والواقع والطبيعه ... بلغ الامر الى ان هذا الصوت شغل فكر كبار الشخصيات فى العالم .. وكل الوسط الفنى فى العالم .. صوت سمعه مليارين ونصف المليار مستمع من تعداد سكان الكون البالغ 7 مليار نسمه ........... انه معجزة الكون المطرب الكازاخيستانى ديماش قوتيبرجين

عدت الى اجتماعات الامم المتحده .. فجاء صوت الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرو فى اذنى ... لاانكر اننى من اشد المعجبين بهذا الشاب الفرنسى ( الطموح ) والذى وصفه بعض السفهاء من اهل الفشل بانه مجرد (( امعه )) او فقط صاحب ( شو ) او بلغتنا العاميه ( حركات قرعه ) او اراجوز .... الا ان هذا الشاب المثقف وحزبه اللامع الناجح .. استطاع الوصول الى السلطه فى سابقه لم تحدث منذ عهد الرئيس ( شارل ديجول ) .. وايمانويل فى كلمته كان شديد الرقى والتحضر والتميز والعقلانيه واظهر للعالم كله انه رجل سلام ومحب للخير والعدل خاصة عندما دافع وبقوة عن المسلمين الاقليه فى العالم كله ومعاناتهم وعذابهم وتشردهم .... وتحدث عن الارهاب واهمية التصدى له ... كان ايمانويل مثالا لرجل السياسه الوقور ( المحترف ) .... بالفعل كان بيانه اكثر من رائع .. اما انا .. فلقد اخذنى الحنين الى الفن ... فأخذت استراحه من متابعة اجتماعات هيئة الامم .. وجلست اتذكر ما قد سبق وان كتبته عن المطرب الشاب ( ديماش ) .. حيث سبق وان قلت عنه :- .

... شاب لم يتعدى عمره 24 سنه .. من اسرة فنيه ( مسلمه ) كازاخيستانيه ...

وقد حصل ديماش مؤخرا على جائزة جولدن ميلودي في هونج كونج، وكسر المغني الشاب حاجز الواقع الصوتى للبشر ودخل عالم اللامعقول عندما غنى اوبرا 2 .. واصيب العالم كله بالذهول حتى المطرب الروسى العالمى الاوبرالى ( فيتاز ) صاحب اوبرا (تو) او ابرا 2 .. قال بعد سماعه لصوت ديماش ( لابد وان اعتزل الغناء .. فلايمكن منافسة هذا الصوت الذى لايصدقه عقل انسان )... وقالت المطربه الفرنسيه ( لارا فابيان بعد ان سمعت ديماش وهو يغنى اغنيتها الشهيره Adagio - اداجيوا- فى مهرجان كان السينمائى ( جناح كازخستان ) قالت المطربه العالميه وهى فى ذهول ( من هذا الشاب المستحيل ) لقد غير مفاهيم العالم حول ( صوت الانسان ) .... نعم .. نعم صدقت الفنانه الرائعه (لاارا فابيان) .. لان ماقم به ديماش وهو يغنى شيئ لايصدقه عقل خاصة الذين درسوا موسيقى .. كل من درس موسيقى لابد وان يصاب بحالة ذهول ودهشه وهو يسمع ديماش .. حتى وهو يغنى بالفرنسيه اغنية الافتتاح لمهرجان ضخم من المهرجانات العالميه ووصل عند عبارة Qui mattir ثم فجأة انتقل الى عبارة Vers Lehaut انتقل الى صوت الصدر وهى معجزة ( عظمى ) فى حد ذاتها لانها فى عالم الموسيقى هى حركه صوتيه تحتاج الى 3 - 4 مرات اكبر من الاحبال الصوتيه العاديه .. حتى فى نغمات السبرانو هو امر مذهل .. وديماش وصل الى X 9 ( اكس ) مرات ، ودمج بين ( التينور والسوبرانو ) وايضا ( الباص والبارتيون ) وكأنه يعود بنا بشكل مفاجيئ وغريب ومدهش ومذهل الى اوبرا ( شيلى ) ... انا شخصيا وانا استمع الى اغنيته الشهيره ( ارض وطنى كازاخستان ) من ذهولى وحيرتى وقفت بشكل لاارادى وانا اشعر بسرعة ضربات قلبى عند استخدامه اوكتاف 1 واوكتاف 2 .. واخذت اردد ( الله اكبر الله اكبر ماشاء الله ماشاء الله .. مستحيل مستحيل ... الخ ) .. اصابنى الذهول والحيرة والدهشه والتعجب .... انه معجزة بكل المقاييس ولايوجد فى الكون كله مثل هذا الصوت .. بل لم يكن موجودا مثله منذ خلق ادم !!!

فجأة سمعت اصوات اهل بيتى يردد كل منهم بسعاده بالغه .... السيسى .. السيسى .. الريس هيقول كلمته .. الريس هيقول بيان مصر ......

انطلقت مسرعا حيث التلفاز وجلست اسمع فخامة الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى وهو يلقى بيان مصر فى فعاليات الجلسه الافتتاحيه للجمعيه العامه للامم المتحده فى دورتها ( الــــ 72 ) ........ تحلى الرئيس السيسى بالهدوء .. وكان بيانه واضحا وصريحا ( صفق الحاضرون ) - بحراره - بعد عبارة السيسى عن السلام مع اسرائيل ونجاح تجربه معاهدة السلام .... تحدث السيسى عن مصر واقتصاد مصر وعمليات الاصلاح .. تحدث عن الارهاب والتصدى له .. تحدث عن ( الدويلات ) التى لاقيمة لها وتساعد فى نشر الارهاب وايضا فى تدخلها الغير مبرر فى شئون الدول .. .. كلمة عبد الفتاح السيسى ( اثلجت الصدور ) وشعر اهل مصر بالفخر خاصة ( الذين هم على علم وفهم بالسياسه ) بغض النظر عن ( بلاليص ) السياسه والمعاتيه الذين اصابهم الوهم وظنوا انهم اهل سياسه وهم فى الواقع ( اهل عهر سياسى ) ومااكثرهم .

بعد كلمة رئيس مصر .. عدت بذاكرتى الى ماكتبته من قبل عن الفنان المعجزة ديماش

.. ان ديماش يستخدم كل اصوات السلم الموسيقى ويلعب بصوته على مفتاح ( الفا ) كطبقة صوت غليظه .. ثم يتحول الى ( الدو ) كطبقة متوسطه ثم فجأة ( الصول ) كطبقه حاده ومتوسطه معا .. وبهذا يتعامل ديماش ويستخدم ( الاوكتاف ) بشكل حرفى مذهل لايصدقه عقل .. فكيف يكون لهذا الشاب امكانية التعامل مع الاصوات التى تتألف منها الموسيقى وهى الـــ دو / رى / مى / فا / صول / لا / سى / .. ويطلق على هذه الاصوات اسم ( الاوكتاف ) او المسافة بين النغمة الاولى والنغمه الثامنه فى التتابع بين درجات السلم الموسيقى ... ولم يسلم الامر من ( الماجور ) والذى نطلق عليه نحن العرب اسم ( مقام العجم ) ..... ديماش يغنى بالانجليزيه والفرنسيه والايطاليه والماندرينيه والروسيه والاسبانيه والكازاخيه ويحاول الانتهاء بشكل سريع من حفظ ماتبقى له من اجزاء فى القرأن الكريم حيث لم يتبقى لله غير ثلاثة اجزاء وبهذا يكون قد حفظ كتاب الله بالكامل .. وكازاخستان تعتبر دوله اسلاميه ترعرع فيها ديماش وتعلم.. ثم احب الصين وشعبها وانتقل ليعيش هناك فتره ... والصين وكازاخستان على حدود مشتركه .. وتتميز كازاخستان بكونها بلد عابر للقارات يقع بشكل رئيسي في شمال آسيا الوسطى .. كانت ضمن الاتحاد السوفياتي. وهي مستقلة منذ عام 1991. .. دوله رائعه هادئه ساحره .. علمانيه فيها من الحريات والديمقراطيه مالم يصدقه احد .. حتى الاحزاب العشره التى تمارس العمل الحزبى هناك .. كلها احزاب معتدله واهم تلك الاحزاب حزب نور اوتان او الحزب الشعبى الديمقراطى ... واذا عدنا الى المعجزة الغنائيه ديماش قوتيبيرجين وشعبيته التى اصبحت اهم من شعبية الرئيس الكازاخيستانى [ نور سلطان نزارباييف ] البالغ من العمر 77 عاما تقربيا ( على مااعتقد ) .. الا ان شعبية ديماش فاقت شعبية رئيس الدوله ذاته .. والذى التقى بديماش فى قصر الرئاسه وسلمه اعلى قلاده فى الدوله لدوره الفنى المتميز والذى اثر بشكل مباشر على الشعب كله بالايجاب ... وتستخدم بعض شركات الطيران الاسيويه حاليا صورة ضخمه جدا للشاب ديماش للترويج لها نظرا لشعبية ديماش .. والشاب فى حد ذاته ذى ملامح ملائكيه بريئه جدا وذو ابتسامه لها شكل خاص تجعلك تشعر براحه نفسيه بالاضافه الى خفة ظله ومرحه ... اضف الى ذلك انه يعزف على الات موسيقيه متنوعه منها البيانو والبزوكى وبعض الات نحاسيه والات ايقاع بخلاف الجيتار ... ويصمم ملابسه بنفسه ويكتب ويلحن واحيانا يشارك فى التوزيع الموسيقى ... وحصل على اعلى وسام فى الصين ونال جائزتين فى فرنسا وامريكا .. وتعاقدت معه شبكة تليفزيون ( هونان الصينيه ) ليصبح نجم سلسلة افلامها القادمه وسهراتها الغنائيه .

يقول عنه الموسيقار والكاتب والمنتج العالمى ( توماس الــ بيونيى ) انا لااصدق ان ديماش ( من البشر ) ..... والفرنسيون يعتبرون ديماش اقوى صوت جاء الى الارض منذ خلق ادم .. والصينيون اعتبروا ديماش رمز السلام والمحبه بفنه وصوته الرائع ...

ديماش يميل الى المرح والسعاده والبهجة ويعمل الخير ويشارك فى مؤسسات ضخمة لخدمه الانسانيه ... ومؤسسات خيريه ... واغرب مافى رحلة هذا الشاب ان الدوله الكازخستانيه قد قررت اطلاق اسمه على اكبر ميادينها .....

هكذا .. ويظل هبوط ملائكة الفن من السماء ...... ولعلنى اتذكر الان ماقلته عن اهم حفلات الفنان الشاب المعجزة ديماش .. عندما غنى بالفرنسيه الاغنية الشهيره الرائعه .. Je T" aime وانتقل الى مفتاح ( صول ) كادت عينى ( تدمع ) وانا اسمع واشاهد عظمة الله سبحانه وتعالى فى خلقه .. ارى واسمع كرم الله ومنحه ومعجزاته فى البشر .. ارى رحمة ونعمة العلى القدير ومنحه التى يمنحها الى كثير من عباده واقول سبحان الله .. سبحان الله .. يالروعة الفن اذا اسعد النفوس واوجد الامل فى القلوب .. مااروعك ياديماش .. مااروع صوتك .. و حقا .. يظل هبوط ملائكة الفن من السماء هو عزاء المرء .. وهو سر تحملنا سفالة وحقارة وتدنى مستوى الفن فى بعض دول العربيه و الشرق الاوسط .... بغض النظر عن سفالة السلوك وتدنى الاخلاق والجهل .. نعم الجهل .. وان احببت ان تتأكد .. وجه سؤال الى مدمنى الانترنت والفيس بوك عن الفن مثلا او الادب اوالفلسفه او علم الاديان او التاريخ او السياسه .. ستكتشف اننا ( غارقون ) فى بحر الغباء والجهل وكل مايشغل فكرنا هو الغيبه والنميمه والقيل والقال .. بينما العالم الراقى المتقدم يصدر كل يوم كل ماهو جديد فى الفن والادب والعلوم .. وكل يوم تظهر موهبه جديده ومعجزة جديده .. يالروعه بعض دول العالم المتقدم واوروبا وروعة دول التقدم والتحضر والرقى والانسانيه .. حقا .. حقا ان التقزز والاشمئزاز يصيبنى وانا اقارن بين بشر تسعى للرقى والتحضر فى كل شيئ .. وبشر تعشق السفاله والتأخر وتدنى الاخلاق .