12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

بالفيديو || الشورى تقتحم الملاهى الليلية فى مصر مخدرات ودعارة وبلطجة وقتل عيني عينك والدولة فى الـ "باي باي"

الخميس 21/سبتمبر/2017 - 09:38 م
الملاهى الليلية.
الملاهى الليلية.
على الشاذلى
طباعة
• ضربوا عرض الحائط بمواعيد السهر الرسمية من الرابعة صباحا حد اقصى إلى ما لا نهاية .
• مع زجاجات الويسكي والشامبنيا إلى نسوة عاريات يحرضن على الفسق وشرطة الآداب في الـ «باي باي» .

اتفضل يا بيه، فيه حريم وخمرة وحشيش جوه، التذكرة بـ 300جنيه، وليك انت ب ـ200»، بهذه الكلمات يستقبلك «الديوث أو الرجل الذي يعيش من دعارة زوجته » عند دخولك أحد الكباريهات الكائنة فى وسط الشارع، على امتداد شارع الهرم وعندما تتجاوب معه بالكلام، وتقرر الدخول، يختفى «الديوث» وتظهر فتاة ليل تمد يدها لك لمصافحتك، وتجد فى الداخل الأغانى الـ«دى جى»، مصدرها عالى الصوت، والجميع يرقص فى عالم منفصل عن الآخر، وتجد الفتيات يتجولن حولك عن يمينك وعن يسارك، ثم تجلس فى أحد الأماكن، يقدم لك «الجرسون» بعض المشروبات، ومن ثم تجد فتاة تجلس بجانبك، وتلف لك السجائر، وتقدم لك الخمرة، وتعد هذه الكباريهات من أشهر الكباريهات بشارع المهندسين وشارع الهرم، وتتردد عليهم بعض فتيات الليل الجميلات.

من يحمى هذا العالم المظلم ويتستر على كل أنواع الموبيقات التى ترتكب تحت شعار السياحة الخليجية متى يتدخل وزيري السياحة والداخلية لإنقاظ سمعة مصر ويطبق مواعيد الساعة الرابعة عصرا لأغلاق الملاهى الليلية  " إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقكم ذهبوا" شعار تفتقده الملاهى الليلية فى مصر وبخاصة منطقتي الهرم والمهندسين فهى منتشرة كالجراد فى كل مكان دون رقيب لا تجد من يتحسسها ويخترق سياجها وعالمها الخفى السرى الذى يرتكب فيه كل انواع الموبيقات فى سبيل شهوة المال والحصول عليه بأي طريقة على حساب سمعة كل المصريين وتحت شعار السياحة فهى الستار الذى تختفى خلفه الخلطة السرية لهذا العالم اللعين " الشورى " نجحت فى اختراق هذا العالم لنكون مثل الضوء الواضح الفضاح لكى نفضح ما يجرى بداخلها فهى عبارة عن علب مغلفة بالداخل خليط من البشر الراغبين فى المتعه عماد هذه الأماكن النسوة الساقطات اللاتى يبحثن عن المال وفى المقابل يرتدين ملابس شبه عارية تماما قوامهن منحوت مثل قالب الشيكولاته يتعمدن على أغراء الزبائن بما يبرزهن من مفاتن أجسادهن العارية يتلون مثل الحيات على انغام الموسيقى الصاخبة وسط أجوء يكسوه دخان الحشيش المتصاعد من أنفاس الرجال الباحثين عن المتعه الحرام يبدأ السهر فى هذه الأماكن عادة بعد منتصف الليل ويمتد إلى ما لا نهاية فمنهم من يخترق المواعيد المقررة للسهرة من قبل وزارة السياحة والتى تنتهى وفقا للقانون فى الرابعة صباحا لكن لا أحد يلتزم بتلك المواعيد فالكل يضرب بعرض الحائط كل اللوائح والقوانين المنظمة للسهر فى مصر فلا توجد دولة محترمة فى العالم كله يسمح بهذه المسخرة حتى الصباح بل يصل الأمر إلى الإستمرار فى هذه المهزلة حتى الثانية ظهرا مادامت الأجهزة الامنية لا تسمع لاترى لا تتحرك بل تتستر على المخالفين والكل يعلم أن التستر على الجريمة أخطر بكثير من إرتكابها مما لا شك فيه أن السماح بالسهر حتى الصباح فى هذه الأماكن يساهم فى زيادة نسبة البطالة وأيضا تزيد من نسبة حدوث الجرائم التى قد تصل إلى حد القتل حرقا مثلما حدث من قبل بار الصياد بالعجوزة الذى كان يعمل بدون تراخيص وهاجمه مجموعة من البلطجية فى الساعة السابعة صباحا وكان مازال يعمل ومكتظ بالزبائن والمضيفات اللاتى ماتوا حرقا داخل البار وقتها انتفضت الدولة واستيقظنا على كارثة كبرى فعدد الضحايا كان كبيرا وغير متوقع والكل وقتها كان يلقى بالاتهامات على الأخر السياحة ترتدى ثوب الفضيلة والعفة وتؤكد أن التراخيص كلها تمام والحماية المدنية تؤكد أنها كانت قد منحت تراخيص المكان وفقا للقوانين والأكواد ووسط كل هذا اللغط ضاعت حقوق الضحايا وتشردت العشرات من الأسر التى أفتقدت زويهم فى الحادث ولان نعمت النسيان نعمة كبيرة فقد نسى الجميع ما حدث فى البار وقتها تردد أنباء عن تطبيق مواعيد السهر حتى الرابعة صباحا لكن للأسف كان مجرد حبر على ورق وعادت ريمة لعادتها القديمة والتسيب أصبح سيد الموقف لا أحد يلتزم والكل يتستر ولمصلحة من التستر فمن المؤكد أن هناك مقابل ومصالح مشتركة لهذا التستر المتعمد من قبل وزارة السياحة وشرطة السياحة والدليل أن هناك فساد قائم هو عدم تطبيق مواعيد الأغلاق فى الرابعة صباحا ناهيك عن الجاردات والبلطجية اللذين يحمون هذه الأماكن فلديهم سجل طويل عريض من الأجرام والإتهامات يعلمه جيدا رجال المباحث فكل الجرائم والحوادث التى ترتكب فى هذه الأماكن بيد هؤلاء البلطجية نحن لسنا ضد السياحة النظيفة التى تقدم فقرات فنية وإستعراضية حتى الرابعة صباحا لكنا نرفض السهر بلا رقيب أو حسيب فكيف يستيقظ المواطنون الشرفاء فى السابعة صباحا ويحتكون بمجموعة من السكارى ومدمنى المخدرات والنسوة الساقطات العارية فى صباح كل يوم أثناء خروجهم من هذه المواخير فما ذنب المواطنون الشرفاء فى مشاهدة تلك المناظر القذرة فلابد من ردع ومتابعة لتطبيق القانون لا يعقل أن تسمح الدولة بهذه المهزلة التى تستمر صباح كل يوم لماذا لا تتخذ الدولة موقفا قويا ضد المخالفين نحن نناشد وزير السياحة ووزير الداخلية الحفاظ على أمن مصر والمواطنين والرجوع إلى تطبيق مواعيد الرابعة صباحا كحد أقصى للسهر كان تحولت بعض

الملاهي الليلية من رفع شعار السياحة النظيفة إلى ادفع لتنال ما تشاء حتى لو على حساب أي قيم أو مثل فهي تنهار تحت سطوة المال.. السياحة هى التى تقديم الجو الهادي للسائح سواء كان المصري أو الأجنبي استطاع البعض تلويث هذا التاريخ وتحويلها إلى أماكن لتفريغ الشهوات المحرمة التي تراق مع كل زجاجات الويسكي والشمابنيا والأغرب هو الاختفاء التام لشرطة السياحة والآداب وغض الطرف عن مثل هذه الأماكن حتى أن الجميع هنا يتهامس بأن الآداب باتت في الباي باي ولا عزاء لكل المثل.

 

الكلمات المفتاحية