12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

الشورى تفتح ملفات « فرغل » الديوث الملقب بـ « أبو قرون » بالغردقة

الخميس 21/سبتمبر/2017 - 08:18 م
أرشفية
أرشفية
على الهوارى
طباعة


الغردقة التى تعطي من لا يستحق حولت فرغل من بائع بيض دجاج حظيرة جدته فى الصعيد إلى ملياردير.


دخل الغردقة وقال ياغربتي ليعمل فى الروبابيكيا ثم سمسار شقق مفروشة .


لعب دور العندليب على امرأة فى عمر أمه ولطش منها قطعة أرض بالملايين .


أحترف تسقيع أراضى الدولة وكان مثل القرصان ينقض على أراضى الغير .


وقع فى غرام فتاة ليل قلبته ولبسته الكلابشات بعد واقعة هروبه من قسم الشرطة .


كل شئ ساخن فى الغردقة الطقس..المياه فى البحر.. الرمال.. البنات على الشواطئ .. الحر.. العرق .. الرطوبة كل هذه العوامل الطبيعية يمكن للبشر تحملها والتغلب عليها إلا شئ واحد لا يمكن تحمله أو الصبر عليه... الفساد الذى جعل أعصابنا ملتهبة تكاد تنفلت وتحترق حتى أرتفعت بداخلنا درجة حرارة الشياط بسبب الصراع على نهب ولهف أموال المحافظة وثرواتها وإبتلاعها فى كروش الديناصورات الكبار ووضع أراضيها تحت أضراسهم وأنيابهم الرهيبة التى مزقوا بها أجساد الشعب الغلبان ونهشوا قوته ولقمة عيشه ومستقبله ووضعوا ستارة سوداء بينه وبين أحلامه وطموحاته التى تحولت إلى كابوس أسود يعيشون فى تبات ونبات مثل أبطال ألف ليلة وليلة ويأكلون ما ألذ وطاب كفيار، سيمون فيمه ، شيكولات كيك جميرى جامبوا ونأكل نحن من طعام القطط والكلاب أن هولاء حولوا البحر الأحمر إلى حديقة ترمح فيها الديناصورات العملاقة ولنا فى " فرغلي " سمسار الشقق المفروشة مثال ولا فى الأحلام الذى تحول من صعلوق إلى ملياردير فكان قبل الثورة مليونير يمتلك عدة ملايين بعد أن تحول من فار مزعور يهرب من تنفيذ الأحكام الصادرة ضده فى أحكام شيكات بدون رصيد ونصب بعد أن لهف عرق عاملة المساج ونهب أرضها ونهش عرضها تحول إلى قط سمين يتردى قناع أسد لكنه لا يكفى ليكون أسد الغابة بقناع يرتديه فار مزعور قصة الواد " فرغلى " السمسار يتداولها الناس فى الغردقة على المقاهى وفى مجالسهم من شدة دهشتهم وتعجبهم للثروة التى حققها فى وقت قياسي من النصب والسطو على أراضى الغير وتسقيع أرض الدولة والقروض البنكية التى لهفها وهناك كلام على الأجهزة الأمنية التأكد من صحته بأنه يتاجر فى الأثار قصة صعوده من الهاوية ومن قاع المجتمع نرويها لكم فى السطور التالية : 

كان شابا فقيرا مطحونا ولد فى أحدى قرى محافظات الصعيد لم يحصل على شهادة جامعية لم يؤهل لشئ كل ما كان يعرفه على الأموال هو الفكة الفضية التى كان يحصل عليها من جدته التى كانت تربى الدواجن ويجمع هو البيض لها ويبيعه فقد كان عاطلا فاشلا كملايين غيره وفكر له أحد جيرانه أن يبحث عن لقمة العيش فى الغربة كما يفعل جاره الذى كان يعمل سمسار بالغردقة فهى بالنسبة للواد " فرغل "غربة وبالفعل وصل إلى ما نصحه جاره وهناك بدأ فى عمل شاق بائع روبابيكيا لكنه كان شاقا للغاية كان عليه أن يستيقظ ومدينة الغردقة نائمة وأن يمشى فى البرد وتحت المطر ويحمل على ظهره قفة يضع بها الكراكيب التى ينقب عليها فى صناديق القمامة ثم تطور به الحال وراح يجر عربة اليد بها صندوق لجمع الروبابيكيا وعندما يعود ليلا إلى حجرته متعب ومنهك لم يجد مكان ينام فيه فى الغرفة التى كان يسكنها صبيان أخرين يعملون عند معلمه الكبير جامعى روبابيكيا أيضا والنوم كان فى الغرفة بالوردية لدرجة جعلته يتذكر هذه الأيام السوداء عندما قبض عليه وقضى فترة طويلة داخل السجن بعد أن أوقعت به فتاة ليل . أن الغردقة التى كان يحلم أن تفتح له زراعيها ولحس فيها عرق قدميه قد فتحت زراعيها وحجرها كمان من أجل أن يغرف بدون حساب من قوت الغلابة .

تبدل الحال عندما وجد بلدياته الذى يعمل سمسارا فى الشقق المفروشة للمصريبن والأجانب وهى مهنة مربحة لمن يضع شريط لاصق على كرامته وعينه ويعلق قرنين فوق رأسه ومن هنا كانت الأنطلاقة نحو الأفضل بالنسبة له فقد وجد ضالته المنشودة فى هذه المهنة التى يكسب منها أكثر مما يخسر فالمال أولا وبعد يأتى أى شئ أخر ومرت الأيام ودخل فى سمسرة الأراضى والعقارات وقتها الصدفة جمعته بسيدة تكبره بكثير فى السن كانت تعمل فى مجال النوادى الصحية وتمتلك قطعة أرض حصلت عليها من المحافظ الراحل سعد أبوريدة وحتى لا نخوض كثيرا فى حرمات الموتى فلابد أن نعمل بمبدأ أذكروا محاسن موتاكم قطعة الأرض كانت بمساحة كبيرة ومميزة وطلبت وقتها السيدة التى رحلت هى الأخرى من الواد " فرغل " أن يجد لها مشترى فهى حصلت على قطعة الأرض بالمحبة لا تجيد العمل ألا فى مجال تنشيط الدورة الدموية من أظافر القدمين حتى فروة الرأس ومن هنا بدأ يستعيد فكره الشيطانى وعاش فى دور العندليب وأخذ يلعب على مشاعرها وحسها المرهف حتى وقعت فى غرامه وبالنسبة له وقعت فى مصيدته صيدا ثمينا ومرت الأيام وبدأ يوهمها بأنه رجل أعمال فى مجال المقاولات وعندما حانت الفرصة طلب مشاركتها على قطعة الأرض وأوهمها بأنه سوف يحولها إلى ناطحات سحاب فوافقت وحرر لها شيكات بدون رصيد وحصل منها على عقود مناصفة فى الأرض ومن هنا بدأ يبحث عن مخرج للهروب من الوعود الوهمية التى صدرها للضحية ، فى العدد الورقى القادم إنتظرونا بكافة المستندات التى تدعم ما نقول وصوره من قضايا وأحكام " فرغل "وقتها سوف يكتمل الملف ونحققه بالأسماء دون أى ألغاز .