12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

القمامة والباعة الجائلين في إستقبال الطلاب مع بداية عام دراسي جديد

الخميس 21/سبتمبر/2017 - 07:15 م
جانب من الباعة
جانب من الباعة
دينا السعيد
طباعة
جنون أسعار المستلزمات المدرسية يستنزف جيوب اولياء الأمور .. واولياء الأمور : " المشتريات تزيد بنسبة 100 % ومشينا أمورنا بالحقائب القديمة وأحذية العيد "

مع إطلالة شهر سبتمبر بداية الاستعداد للعام الدراسي الجديد ، يبدأ أولياء الأمور لطلاب المدارس في رحلة البحث عن الأدوات المدرسية و الأسعار التي تضاعفت بشكل جنوني ، مما جعلت أولياء الامور يتراجعوا عن الشراء أو البحث عن القطعة أو من الباعة الجائلين ، ولكن مع رحلة " الشورى " للبحث عن أحوال أولياء الأمور ومعانتهم سواء من شراء المستلزمات المدرسية أو مشاكلهم مع المدراس الخاصة و النموذجية والتجربية والحكومية ، وجدنا ما لا يصدقه العقل من الارتفاع الجنوني لهذه الأسعار واستنزاف جيوب أهالي الطلاب ومشاكل أخرى بالمدارس كالقمامة التي تحيطها وتستقبل الطلاب مع قدوم عام جديد ، رحلتنا كانت بمحافظة الغربية وبالاخص مدينة المحلة الكبرى ونواحيها .
في بداية الرحلة وجدنا الباعة الجائلين بأسواق العباسي بالمحلة الكبرى ينادون على المارة واغرائهم للشراء ، والأهالي تبحث عن السعر المناسب ومع الاسف وجدنا انتشار المحلي بشكل كبير ويتساوي في سعره مع المستورد مما كاد يجن عقل المواطن ( ما الحل ) ؟!.  

تقول السيدة" نجلاء إبراهيم " أم لثلاثة أبناء : رأيت الأسعار للأدوات المدرسية مرتفعة للغاية بنسبة 100% ، الحقائب المدرسية التي كان يصل سعرها بالعام الماضي ل 70 جنيه بحد أقصى أما هذا العام زادت أسعارها إلى 200 جنيه بحد أقصى ، إضافة إلى الأحذية والزى المدرسي والكتب الخارجية والكشاكيل ، فقد يصل سعر الكشكول الواحد من 8 جنيه إلى 15 جنيه ، والكتب الخارجية من 35 جنيه إلى 50 جنيه وهذا ضرورى لأن أبناءنا وبكل صراحة غير قادرين على المذاكرة إلا بوجود كتاب خارجي ، وهذا شئ إجباري خاصة عند مدرسي الدروس الخصوصية من قديم الازل ؛ لذا لم أشتري حقائب جديدة خاصة ان المحلي والمستورد أسعار واحدة والجودة رديئة ، وكان الحل ارضاء ابنائي بالوضع المادي واستكمال العام الدراسي الجديد بحقائق العام الماضي ، حتى الأحذية لم اشتري يكفي حذاء العيد ، والكتب والكراريس بالقطعة .

وأوضح  الحاج عبده - 
أحد التجار، أن القبول على الشراء ضعيف جدا ، ورغم تضاعف الأسعار هذا العام إلا أن المواطن يضطر للشراء ، وآخر يبحث عن أقل سعر وفي كل الاحوال الجميع ضد التيار ، فنحن كل كتجار نتعرض لاستغلال أصحاب المصانع وترويج البضائع من الخارج ( محلي ومستورد ) أسعار فاقت الجنون والمواطن مغلوب لا حيلة له.

ومن جانبه قالت  نها عبدالعظيم - مدرسة رياضيات وأم لطفلين ،أن  الاسعار 
تضاعف هذا العام في كل شئ ، فالمدارس التجربية تصل مصروفتها من 7: 9 آلاف جنيه ومدارس اللغات الدولية اصل أسعارها من 17 إلى 25 الف جنيه بحد أدنى ،إضافة إلى الزي الذي يتم تغييره سنويا ويصل سعره للطالب الواحد إلى الف جنيه صيفي وشتوي ، إضافة إلى زيادة الحقائب التى وصلت إلى 200 جنيه وجميع الأدوات المدرسية أصبحت مبالغة في الأسعار ، أما إذا تحدثنا عن معاناة الطلاب داخل المدارس الحكومية سنجد كوارث ؟! ، أولا نقص في العمالة والمدرسين كنت يؤدي إلى عبء الحصص الزائدة على المدرسين لتقصير الوزارة والإدارات التعليمية في متابعة كل ما يحتاجه المدارس ، ثانيا تكدس الطلاب بالفصول واهمال دوريات المياه وانعدام النظافة ، تقصير بعض المدرسين في شرح المواد الدراسية هناك من يشرح والبعض الآخر يتعمد عدم الشرح ، أعمال الأنشطة الفنية وحصص والاقتصاد والالعاب الرياضية ، فقد أصبحت الألعاب الرياضية ملتقى لجمع الطلاب القمامة بدلا من ممارسة الألعاب الرياضية ( شئ كارثي ) ، إضافة إلى المكتبة غير مفعلة بالمدارس نتيجة انشغال أمين المكتبة بأعمال أخرى داخل الفصول وبالحكومة الإلكترونية، وهذا يعني نقص بالمدرسين ، ويعتبر العنصر المفعل داخل المدرسة هو نشاط المسرح ، وأخيرا نرجو الحرص على الطلاب من الباعة الجائلين أمام المدارس فكل عام يحدث حالات تسمم بسبب أطعمة هؤلاء الباعة الجائلين .

وتقول  دعاء محمد - مدرسة تربية فنية ، في بداية أحب أعرف بإن التربية الفنية  هي عبارة عن  تجميل داخلي وخارجي للمدرسة، أي إضافة سمة جمالية للمدخل المدرسي والاشتراك في التنسيق العام بدخول العام الدراسي .
وأضافت" محمد " أن الشكاوى العامة لأي مدرسة متواجدة في الأقاليم هي من تكدس الفصول للطلاب نتيجة القبول الإجباري لأي طالب متواجد بالقرب من منطقة المدرسة ، هنا تقبله المدرسة على الفور ، مما يتسبب في تكدس فصول الصف الأول الإعدادي إلى عدد الفصل الواحد ل 60 طالب ، مع ملاحظة عدم وجود مقاعد كافية للفصل ، وذلك بسبب ضيق المكان مما يؤثر .

وبخصوص التربية الفنية تقول : يوجد عجز شديد للغاية في مادة التربية الفنية الموزعة على مدارس المحلة الكبرى ، والتي لا تكفي إنتاج الأعمال الفنية المطلوبة سواء من داخل المدرسة أو التوجيه العام للمدرسة مما يؤثر على سير المادة ، إضافة إلى عدم وجود غرف خاصة للمادة داخل بعض فصول المدارس ، ويتم تدريسها كأي مادة دراسية عادية علما بأن لها كون خاص في التدريس ، يتطلب مساحة وخامات فنية خاصة بها .

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر