12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

عاجل.. ننشر أسرار جديدة في تجارة الإرهاب الدولي

الثلاثاء 19/سبتمبر/2017 - 09:54 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أميرة السمان
طباعة
ٍكشفت مصادر مطلعة، عن أن لجنة حصر وإدارة أموال "جٍماعة الإخوان الإرهابية"، قد حصلت علي تقريرًا رقابيًا يفيد بأن قيادات الجماعة الإرهابية، الهاربين والمحكوم عليهم بأحكام قضائية باتة ونهائية، أجروا خلال الفترة الماضية، عمليات بيع لعدد من العقارات السكنية والممتلكات التي كان يتم الاستعانة بها في مساندة حزب الحرية والعدالة الارهابي المنحل، في محاولات لمواجهة مرحلة تجفيف المنابع.

وأوضحت المصادر أن عمليات الٍبيع تمت في إطار ما يسمى بـ«الصفقات التبادلية» بين قيادات الجماعة الإرهابية وعناصر تابعين لها في المكاتب الإدارية بالدولة التي يبلغ عددها نحو 15 مكتبا، حيث جاءت الصفقة عبر بيع هذه الممتلكات لمواطنين عاديين، ثم تم شراء بعض القطع الزراعية في دولة السودان، داخل المناطق التي تحظى بتواجد إخواني كبير و أن قيادات الجماعة الإرهابية اشترت هذه الأراضي بالتزامن مع إنشاء ما يسمي بـ«معسكرات شباب الاخوان الهاربين إلى السودان»، للإنفاقٍ عليهم ودعمهم خلال إقامتهم هناك.

ٍوبحسب المصادر، فإنه تم الكشف أيضا عن عمليات تأجير لبعض الأراضي الزراعية، تمت بمعرفة عدد من أنصار الجماعة الارهابية ، وأثبت ذلك فحص الوثائق التي عُثر عليها بالتزامن مع عملية القبض على «علا القرضاوي»، وزوٍجها «حسام خلف»، ٍمن خلال التحريات التي أجريت حول امتلاكهما لإحدى المزراع في منطقة «أرض العدلية» ٍبمحافظة الشرقية، فضلا عن مزراع أخرى مملوكة لقيادات إرهاٍبية متورطة في قضية «الحراك المسلح للجماعة الإرهابية».

كانت تُستخدم في دعم العمليات الإرهابية ضد مؤسسات الدولة، قبيل إلقاء القبض على عدد كبير من المحركين الرئيسيين في هذه الخلايا الإرهابية التابعة للجماعة الإرهابية.

ٍوأشارت إلى أن الهدف الذي تسعى الجماعة إلى تحقيقه من خلال شراء الأراضي الزراعية بالسوٍدان، هو إيجاد أية وسائل يمكن من خلالها دعم ما تبقى من «فلول الجماعة الإرهابية »، عقب عملية تجفيف منابع تمويل الجماعة الإرهابية على مستوى الجمهورية، حيث طلبت لجنة حصر وإدارة أموال جماعة الإخوان الإرهابية ، برئاسة المستشار محمد ياسًر أبو الفتوح، إجراء تحريات عن أسماء الصف الثالث والرابع بالجماعة الإرهابية، وكل من ينٍتمى إليها تنظيميا أو من أصحاٍب الميول غير المعلنة، وذلك للتشديد على مصادر تمويل العمليات الإرهابية التي تحدث في مصر وخارجها.

ٍوتابعت المصادر أيضا ، أن التحريات جاءت كاشفة عن قيام قيادات الصفين الثالث والرابع ، بمشاركة مواطنين عاديين فٍي بعض المناطق الشعبية، يعملون في مجالات عدة، من ٍبينها محلا «بيع كمبيوتر بنظام الجملة»، في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية في ضواحي القاهرة والجيزة، حيث عرضت هذه العناصر، وفقا لمحاضر التحريات التي أُجريت بشأنهم،ٍ نظام المشاركة برأس المال على بعض المواطنين، لتوسيع المحلات التى يعلمون بها، مقابل نسبة مئوية تزداد بشكل سنوي .