12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

"الشورى" تكشف العلاقة الحرام بين مافيا الزي المدرسي ومديري المدارس بالبحر الأحمر

الجمعة 15/سبتمبر/2017 - 11:23 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
محمد طه
طباعة

علاقات خفية بين بعض مديري المدارس وأصحاب المحال، لاحتكار الزي مقابل نسبة من الأرباح بالبحر الأحمر.


مع بدء العام الدراسى الجديد يواجه أولياء الأمور صعوبات كبيرة في مواجهة أعباء المدارس، بداية من ارتفاع مستلزمات الدراسة مثل الكراسات والأقلام والأدوات الهندسية، وصولًا إلى الحقائب الدراسية والتي ارتفعت بشكل مبالغ فيه، ليصل سعر أقل حقيبة إلى 150 جنيهًا، لكن كبرى أزمات أولياء الأمور هذا العام تمثلت في "الزى المدرسي" الذي تفرضه المدارس على طلابها الجدد، ورغم أن الغالبية من الأهالي كانت تعتمد على الزي التقليدي البسيط وسعره منخفض، إلا فوجئوا بعض أولياء أمور الطلاب الجدد بتصميمات وزي مدرسي غير تقليدي جديد التي جعلت أولياء أمور الطلاب الجدد عاجزين عن تلبية بعض متطلبات زويهم.

وتفاقمت أزمة الزي المدرسي هذا العام في البحر الأحمر، حيث شكا عدد كبير من أولياء الأمور من ارتفاع أسعار الزي بشكل عام، وتتفنن بعض المدارس في بيع الزي الخاص بها في محال بعينها، وذلك لإجبار ولي الأمر على الشراء بالأسعار التي يحددها التاجر.


وقال الأهالي إن الأزمة تقتصر في احتكار محال محددة للزى المدرسي، ما تسبب في ارتفاع الأسعار واصطفاف أولياء الأمور في طوابير للحصول على ازي المدرسي، والذي تخطى سعره هذا العام ١٠٠٠ جنيه، ما دفع أولياء الأمور لاتهام مديري المدارس بالاشتراك مع بعض المحال في الذي أطلقا عليها "سبوبة الزى المدرسي" لتحقيق مكاسب غير مشروعه ومن دمائنا.


وناشد أولياء الأمور وكيلة وزارة التربية والتعليم بسرعة وقف مثل هذه الأعمال التي تدمر الأسر من زيادة العبئ عليها.