12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

اقرا معنا بالتفاصيل.. انتشار كبير لظاهرة التسول في شوارع الغردقة

الإثنين 11/سبتمبر/2017 - 09:31 ص
الشورى
البحر الأحمر - محمد طه
طباعة

 روشته قديمة وملابس ممزقة أو عاهة في الجسم.. والعائد اليومى يترواح بين 150 لـ 250 جنيه


مدينة الغردقة هي بطبيعتها مدينة سياحية من الدرجة الأولى ومن رغم ذلك انتشرت ظاهرة التسول في الأونة الأخيرة بشكل غريب فى مدينة الغردقة ، لدرجة أنه أصبحت وظيفة أو مهنة يستيقظ صاحبها يوميًا قبل الساعة السابعه صباحا ويعود السابعة مساء ومنهم يعود بعد منتصف الليل.


توجه العديد من أبناء بعض المحافظات المجاورة، خاصة النساء والاطفال من "التسول" حرفة لسد احتياجات منزلها، بل الأكثر من ذلك أن زيادة الدخل اليوم رفع سقف طموحات تلك النساء فى الغنى، والتطلع إلى مستقبل أفضل مما أدى إلى تزايد أعداد المتسولين بشكل خطير فى الآونة الأخيرة، من القادمين من المحافظات المجاورة.


ويؤخذ هؤلاء المتسولين مهنة للنصب على المواطنيين والحصول على أموالهم، خاصة أن من بين هؤلاء أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 سنة، وعندما تسألها لماذا تجيب سريعًا أساعد أسرتى على الحياة وهذه الصورة تأثر وتشوه الصورة وتعكس سلبا علي القطاع السياحي بكون مدينة الغردقة مدينة سياحية .


ومن خلال تجربة عملية تظهر عمليات نصب على المواطنيين بأسم التسول .

وخلال جولة لـمحرر الشوري بمدينة الغردقة وهي الملاذ الوحيد للجوء المتسولين إليها، من السيدات والفتيات الصغيرة التقينا بعدد منهم، ورغم أنهن رفضن التصوير أو الإدلاء بأسمائهن إلا أنهن قلن أكتب فى المهنة "متسول" وأيضا تقسم شوارع وإشارات مدينة الغردقة بينهم ولا يستطيع لاحد منهم التعدي علي منطقة الآخر .


وتقول "ف . أ"35 سنة قصة خروجها لأول مرة للتسول قائلة توفى زوجى منذ أكثر من 5 سنوات، وبعد أن رزقنا الله 3 ولا أكذب كانت حالتنا المادية تصعب على الكافر، ونسكن فى حجرة واحدة فيها كل شىء الحمام والسرير، وليس لدينا مستلزمات المنزل العادي .


وأضافت بعد وفاة زوجي تزوجت من آخر وهو الذي وضع قدمي علي أول طريق للتسول بعد ذهابنا إلى مدينة الغردقة وبعدها عرفني على مجموعة من النساء اللاتى يخرجن كل يوم للتسول وبداء العمل بأخذ بناتى الصغار معى وكانت الإيراد اليومي مابين 150 الي 250 جنيه منذ وصولي للغردقة والآن الحمد لله من 100 إلي 130 جنيها.


فيما قال "م.ج " عجوز يبلغ من العمر 65 سنة: إن وسيلة المتسولين الكبار 3 أشياء روشتة طبيب وملابس ممزقة أو شخص مصاب بعاهة فى أى عضو من جسده تلك الأشياء، هى التى تجلب تعاطف المواطنين علينا أما الشباب تبيع المناديل علي الإشارات .


وأكد العجوز الذي رفض تصويره أن التسول أصبح حرفة أو مهنة، والدليل أننا نقسمها مناطق ولا يمكن لأحد أن يتخطى منطقة الآخرين، مضيفا يتم توزيع المناطق علينا وأصحاب الخبرة يسيطرون على المقاهى الكبرى والأماكن الراقية أما الجدد مجال عملهم فقط فى الشارع، ولا يستطيعون الاقتراب إلى تلك الأماكن .


وقال عبد الناصر عطا من أهالي مدينة الغردقة ، لابد من سرعة التحرك في إخفاء تلك الظاهرة السيئ التي تصدر صور خاطأ عن المدينة السياحية التي يتضرر منها قطاع السياحة بشكل مباشر بتصدير صور غير لائقه .


فيما قال "محمد منير" موظف ومقيم بمدينة الغردقة ، أن المتسولين باتد قمبلة م قودة في مدينة الغردقة تهدد الأهالي وأيضا تأثر علي القطاع السياحي المتضرر منذ قيام الثورة ، وعلي المسؤلين بدء العمل الفعلي في هذا الملف .