12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

اكتئاب أولياء الامور بسبب "اليوم الدراسي وساندوتش المدرسة" |تحقيق|

الثلاثاء 05/سبتمبر/2017 - 02:52 م
محررة الشورى أثناء
محررة الشورى أثناء حوارها مع إحدى السيدات
دعاء رحيل
طباعة

لم يسلم سندوتشات طلاب المدراس من ارتفاع الأسعار، بعد ارتفاع أسعار الدقيق وارتفاع الوقود، فبدايةً ارتفع سعر رغيف الفينو الوجبة المألوفة لدى الطلاب، ولجأ الكثير من تصغير حجمه للموازنة بين التكلفة وسعر البيع للمواطنين، فرفع الدعم عن بعض البطاقات التموينيه أدى إلى معاناة المواطنين، وزدات هذه المعاناه على كاهل المواطن مع بداية النصف الثاني من العام الدراسي، من "دروس وسندوتشات وموصلات ألخ".


 ورصدت "الشورى" حال أولياء الأمور أثناء اليوم الدراسي وتكلفته عليهم.


في البداية، قالت منار ناجى مدرسة، إن الفينو كان الأوفر لإعداد السندوتشات للأطفال فى المدارس، ولكن بعد غلاءالأسعار قام اصحاب المخابز بتقليص حجم رغيف الفينو، فكنت أشترى بواحد جنيه أصبحت أشترى باثنين جنيهات ليكفي، مع العلم انى لدي ولد واحد، وهذ بالإضافة إلى تكاليف حشو السندوتشات فيصل المجمل إلى ستة جنيهات يوميا، مع وجود الدروس الخصوصية والمجموعات المدرسية، والمواصلات، فالمجمل يصبح٣٠جنيه يوميًا فى فتره الصباح ولم نحسب الغداء والعشاء وعندما نتحدث عنهم يصبح المجمل ١٢٠جنيه ولا يوجد توازن بين مرتب الموظف ومصاريفه بسبب الغلاء.


وتشكو ع.م متزوجه ربة منزل، لديها بنت وولد، "والولد من ذوي الاحتياجات الخاصة"، قائلةً: إن زوجها أصيب بحادث ويقيم مع والدته لتراعه وتصرف على علاجه، وأنا وأولادي عند والدي وباخذ معاش ابني المعاق ٣٠٠جنيه شهريا ويتم صرفهم من ضمن المصاريف الشهرية، أما ابنتي في المدرسة وتصرف في اليوم الواحد٤٠جنيه مصاريف وسندوتشات وموصلات ومجموعات داخل المدرسة، هذا بخلاف الدروس الخصوصية والكتب الخارجية الذي يطلبها المدرس داخل الدرس، كل ذللك بجانب الوجبات اليومية وغلاء فواتير المياه والكهرباء، متابعة: "دلوقتي نشترى الجبنه الصبح بسعر على بالليل تبقي بسعر تانى خالص علشان اعمل سندوتشات لبنتي زي زملائه عايزه ١٠جنيه يوميا.. نفسي كل شي يرخص علشان اقدر اعالج ابني المريض واهتم بيه.. احنا بنموت من الجوع، والناس دلوقتى بيسرقوا بعضهم علشان يعرفوا يعيشوا".


وتقول ياسمين كامل ربة منزل، لديها طفلين، أنها تقوم بدفع مقابل ماجي في المدارس الحكوميه حتى تجد مكان لأولادها داخل الفصل، وإذا لم ينضم إلى المجموعات المدرسية يتم حرمانه من أعمال السنة، متابعةً إن اليوم الدراسي متوسطه ١٥٠جنيه دروس وسندوتشات، وأنها تعيش عيشة غير آدمية خالية من أي ترفيه.


واشارت إلى أن بعض المدرسين لديهم مقولة غريبة وهي: "على قد فلوسك هتاخد درجات"، فأصبحنا نحتار بين سندوتشات ودروس ومجموعات وكتب خارجية، والمواطن الغلبان هو الضحية.


وأضافت أم رحمة ربة منزل، إن المجموعه الذي كان سعرها ٢٠جنيه في الوزارة أصبحت بـ ٤٠جنيه، ومضطرة للدفع حتى أجد مكان لابنتي داخل المدرسة، واضطر إلى التعليم خارج المدرسة حتى أتمكن من تأسيس ابنى في التعليم، ويبلغ ثمن الحصة الخارجية 50 جنيه للماده، هذا بالإضافة إلى السندوتشات التي تكلفني يوميًاي 20 جنيه، كما أن راتب زوجي غير كافي ونعيش على السلفة، متساءلةً: أين التموين والدعم وكيلو السكر يصل إلى ٨ جنيه، والارز ١٠جنيه.


وأضافت نورة عابد ربة منزل، اليوم الدراسي بيبدا بـ٣٠جنيه مصاريف مدرسية وسندوتشات، والمدرسة الحصه فيها لا تزيد عن الربع ساعة، كما يتم إلحاق الطلبة في المجموعات دون استشارة ولى الأمر، ولا تختلف المجموعة عن  اليوم الدراسي، بها ٩٩ طالب داخل الفصل، وتجلس ابنتي على الارض لعدم توافر مكان لها، فأصبحنا في حالة من الاكتئاب، ولم نعد نعلم ماذا نفعل؟.