12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

أبرزها "ركوب الخيل والمراكب النيلية وزيارة المعابد".. مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى في أسوان

الإثنين 04/سبتمبر/2017 - 12:44 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أسوان – عبدالله عرجون
طباعة

حرص العديد من أهالى أسوان بالاحتفال بعيد الأضحى المبارك بركوب الخيل والتنزة بالمراكب الشراعية وزيارة جزيرة النباتات وزيارة متحف النيل.

"ركوب الخيل"
يعتبر ركوب الخيل فى من العادات التقليدية فى مواسم الأعياد فتعتبر وسيلة للتنزه والفرحة والشعور بالسعادة، فكورنيش النيل مليئ بالخيول، وركوب الخيل من وسائل الترفيه المحببة للكثير من الأطفال والكبار، فخمسة جنيهات تجعل الطفل سعيدا بركوب الخيل.

"المراكب النيلية"
يتنزه الأهالى فى أسوان بركوب المراكب النيلية والتى تشعر المواطن بالإستمتاع بالمياه والخضرة والصخور والجو الرائع وسط النيل، وتطوف المراكب النيلية وسط الجزر والحدائق النيلية والتى تعتبر المسلك الرئيسى وهو ركوب المراكب للوصول لها.

"جزيرة النباتات" 
تعتبر جزيرة النباتات من الجزر التى تقع وسط النيل والتى تلقى إقبالاً كبيرا من الأهالى بالإستمتاع بجوها الرائع ومشاهدة الأشجار النادرة، فيتوافد عليها العائلات والأطفال والشباب فى المناسبات السعيدة وذلك للاستمتاع بقضاء هذه الأوقات وسط الطبيعة الخلابة. 
فأستقبلت جزيرة النباتات 2679 زائر مصريا وأجنبيا فى ثالث أيام العيد ومازلت تستقبل زائرين فى اليوم الرابع من عيد الأضحى، إلا أنها مقصداً سياحياً مهماً لعدد كبير من المواطنين والسائحين.

"متحف النيل"
توافد على متحف النيل خلال أيام عيد الأضحى نحو 4 آلاف زائر، فى ثالث أيام العيد ومازل يستقبل المتحف أعداد اخرى فى رابع يوم العيد، حيث أن عدد الزوار اختلف فى أيام العيد، فأول أيام العيد إستقبل المتحف 700 زائر، وثانى أيام العيد إستقبل 1500 زائر، وثالث أيام العيد 1800 زائر.
وينظم المتحف يوميًا عدة حفلات وتبدأ من الساعة السابعة مساءً حتى الواحد صباحًا، منها حفلات خاصة بالأطفال.

"معابد الجنوب والاستمتاع بالصوت والضوء"
تشهد معابد الجنوب إستقبال كبير من المواطنين خلال أجازة عيد الأضحى المبارك، فيقوم أهالى أسوان بزيارة المعابد الموجود فى مراكز المحافظة منها معبد أبوسمبل ومعبد فيله ومعبد إدفو ومعبد كوم أمبو.
ويشهد معبد فيلة ومعبد أبو سمبل ومعبد إدفو عروض الصوت والضوء ليلاً، فبرنامج الصوت والضوء يختلف من منطقة إلى أخرى لأن كل معبد له قصته وحياته وكيف كانت منذ ألأف السنين،فقصة كل ملك تحكى لك فى عالم الصوت والضوء، فتجذبك القصة وترى بداخلك حجم الإبداع والقوة والبراعة التى وصل لها الملوك فى عصورهم، وتتحدث إليك الملوك لتجد مؤثرات الصوت والإضاءه تخطفك بداخل القصة، وتعيد العالم القديم إلى الحياة حولك.