12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

معاودة إيبدو الفرنسية التطاول علي الاسلام بنشر كاريكاتور يسىء له

الجمعة 25/أغسطس/2017 - 06:30 م
الشورى
طباعة
رفض الصحف الاوروبية لهذه الاستفزازات الا اخلاقية ضدد الاسلام والمسلمين قائلين .. غير محترم .

كتب _أميرة ألسمان

 نشرت مجلة شارلى إيبدو الفرنسية الساخرة، يوم الأربعاء ، على صفحتها الأولى رسما عد مسيئا للاسلام مستفزا لمشاعر المسلمين فى أعقاب اعتداءات اسبانيا، وأثار خشية من تغذية العداء للاسلام.

فنشر علي غلاف المجلة (الصفحة الأولى للمجلة) التى استهدفها اعتداء مسلحين فى 20155، بدا فى الرسم شخصان منطرحان أرضا وسط الدماء بعدما دهستهما شاحنة صغيرة.

 ويرجح تورط أكثر من عشرة متشددين من أصول مغربية فى تنفيذ اعتداءى برشلونة وكامبريلس فى الأسبوع الفائت، ما أدى إلى مقتل 15 شخصا وإصابة اكثر من 100 بعد اقدام حافلة صغيرة وسيارة على دهس الحشود.
 ويعتقد المحققون أن المهاجمين اعتنقوا التطرف متأثرين بإمام مسجد قتل فى انفجار منزل كانت المجموعة تعد فيه المتفجرات.

 وتصدر هذا الموضوع النقاشات المطروحة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر فى فرنسا، وعلق النائب الاشتراكى البارز والوزير السابق ستيفان لوفول بقوله إن الرسم "شديد الخطورة.

 وقال "عندما تكون صحفيا، فعليك ممارسة ضبط النفس لأن هذا النوع من الاستنتاجات قد يستغله آخرون".
 وأوضح رئيس تحرير شارلى ايبدو لوران سوريسو خياره فى مقالة أوضح فيها أن الخبراء وصانعى القرار يتجنبون طرح الأسئلة الشائكة خوفا على المسلمين المعتدلين الذين يحترمون القانون.
وكان موقف بعض الصحف الاوروبية لهذه الاستفزازات للاسلام والمسلمين واضحة فكانت 
الصحيفة إلاسبانية(الباييس) ترفض رسوم "شارلى ابدو" الساخرة من الإسلام وصرحت  بشكل غير محترم
 على الرغم من الهجوم الدامى الذى سبق أن تعرض له مقرها فى قلب العاصمة الفرنسية باريس، بسبب "رسوماتها الكاريكاتورية المتجاوزة للخطوط الحمراء" حول قضايا الإسلام، عادت صحيفة "شارلى إبدو" لإثارة الجدل على طريقتها الخاصة، مستغلة فى ذلك واقعة الدهس فى مدينة برشلونة، وتورط شباب فيها ينحدرون من ألاصول المغربية.
 وقالت صحيفة "الباييس" الإسبانية إن مجلة شارلى ابدو ترغب فى أن تقوم بحالة من إثارة الجدل، وتستغل فى ذلك أحداث لها علاقة دائما بالإسلام والمسلمين لكى تقوم بشكل "عديم للاحترام" وبالسخرية وإثارة الجدل لينشر اسمها فى جميع وسائل الاعلام وإحداث ضجة حول مأساة يعيشها العالم كله، وقالت إن إعادة نشر هذه الرسوم إساءة إلى بعض القراء ،كما أنها لا تدافع عن حرية الرأى والتعبير، بل فى الحقيقة توجه ضربة للحرية عندما تستفز المسلمين، وهذا أمر غبى.
 وأوضحت الصحيفة، أن هناك من المسلمين المغاربة الذين تم اعتقالهم فى هجمات برشلونة هم فقط من يسعون إلى إسقاط البلاد فى حالة من الفوضى ، ولكن يوجد أيضا جماعة ظهرت قبل الحادث بوقت بسيط وهم "أعداء السياحة" الذين يرفضون وجود أى سياح فى البلاد ، وكان من الممكن أن يقوموا بمثل هذه الأعمال لمجرد تخويف الحكومة من الاستمرار فى تشجيع السياحة فى البلاد، خاصة وأن هناك عدد كبير من الضحايا والمصابين فى حادث برشلونة من السياح، ولكن مجلة شارلى ابدو تبدو وكأنها مخصصة للسخرية من الإسلام والمسلمين بشكل عام، وتحاول جاهدة باستمرار الربط بين الإسلام والإرهاب.
وقد تباينت الآراء حول الرسومات التى تقوم بنشرها شارلى إبدو  للتعبير عن مواقفها من قضايا الإرهاب، حيث سبق أن عبرت كبريات الصحف الأنجلوساكسونية عن معارضتها للرسومات الكاريكاتورية التى تستهزئ بنبى الإسلام، أو بالمسلمين بصفة عامة.
 وكانت المجلة الفرنسية نشرت غلافها حول الهجوم الإرهابى الذى استهدف إسبانيا ، وبالصورة يظهر قتيلين على الأرض بمعني عبارة ((الإسلام دين سلام .. أبدى))، بينما تضمنت صفحات المجلة الداخلية جملة برشلونة.. سياحة أم أسلمة، أيهما نختار؟، وهى التعابير التى رأى فيها كثير من المتواجدين فى مواقع التواصل الاجتماعى "تعمدا مقصودا من المجلة للربط بين الدين الإسلامى والإرهاب.
 وتعرضت المجلة الفرنسية إلى انتقادات واسعة بعد هذا الرسم المنشور على أولى صفحاتها، حتى من قبل مسؤولين فرنسيين رأوا فى العدد الجديد "استفزازا واضحا ضد المسلمين فى أوروبا"، وفى هذا الصدد، قال ستيفان لوفول، الوزير الفرنسى السابق الذى كان متحدثا باسم حكومة الرئيس فرانسوا أولاند، إنه "من الخطير جدا القول إن الإسلام دين قتل".
ولكن لوبوان الفرنسية قالت ما نشرته شارلى إيبدو إساءة للإسلام وليس له علاقة بالتعبير
 علي تلك الرسومات المثيرة للجدل علقت مجلة "لوبوان" الفرنسية التى أطلقتها مجلة شارلى إيبدو، والتى أغضبت المسلمين فى مختلف أنحاء العالم، مؤكدة أن ربط الإسلام بالمأساة التى وقعت فى برشلونة أثارت ردود أفعال مختلفة من مستخدمى الإنترنت، إذ عبر البعض عن سخطهم الكبير، منددين بـ"الإسلاموفوبيا" التى يحملها العنوان، فى حين رأها آخرون بمثابة حس دعابة من الصحيفة الساخرة.
 ومن جهة أخرى، قالت الصحيفة إن ما تنشره المجلة الساخرة ليس له علاقة بانتقاد أو مجابهة الإرهاب، وإنما هو استهداف صريح لديانة بعينها، ودافعت المجلة الفرنسية عن الإسلام قائلة، لا ينبغى أن نربط الدين بالإرهاب.
 والجدير بالذكر أن بعض كبريات الصحف العالمية ترى أن رسومات "شارلى" تبقى "غير مدافعة عن حرية الرأى والتعبير، بل فى الحقيقة توجه ضربة للحرية عندما تستفز المسلمين".