test

لعبة "مريم" تثير الجدل علي مواقع "التواصل الإجتماعي"

الشورى

كتبت: إنجي طلعت

انتشر الحديث علي مواقع التواصل الإجتماعي عن لعبة تسمي "مريم"، وقد تسائل الكثير من الناس عن حقيقة هذه اللعبة، وما الغرض منها، وهل ما يذاع عنها حقيقي أم لا، فقد قام الكثير بتنزيل لعبة  "مريم" من خلال جوجل بلاي، وأيضًا من خلال أب ستور، مما يوضح أن هذه اللعبة البسيطة  قد أثارت اهتمام الكثير من الناس.

-تعريف باللعبة
لعبة مريم هي لعبة بسيطة، قصتها هي أن هناك بنت صغيرة اسمها مريم، وهذه البنت قد تاهت عن منزلها في الغابة، وتريد منك أن تساعدها لكي تعود للمنزل مرة أخرى، وخلال رحلة العودة إلى المنزل تسألك مريم عدد من الأسئلة منها ما هو خاص بها، ومنها ما هو سؤال سياسي مثل سؤال "هل تعتقد أن دول الخليج لديها الحق في معاقبة قطر"، وأسئلة خاصة بك، تشبه في إسلوبها لعبة الحوت الأزرق، فهي تلقي عليك أسئلة أثناء رحلتك معها بحثا عن المنزل، تسألك لعبة مريم بعض الأسئلة خلال تواجدك معها، وهذه الأسئلة مثل :

ما اسمك

أين تسكن

السؤال المثير للجدل هل توافق على مقاطعة دول الخليج لدولة قطر

هل تراني جميلة

هل تريد التعرف على والدي

هل تريد أن نصبح أصدقاء

هل اسمك الظاهر هو الحقيقي.

معلومة عن لعبة مريم تثير الكثير من التخوفات

لعبة مريم تشبه لعبة الحوت الأزرق.

لعبة مريم تسأل عن علاقة الخليج بقطر.

اللعبة تسأل الكثير من الأسئلة الشخصية.

اللعبة تستخدم كاميرا الجوال، وقد تصورك خلسة.

خبير معلوماتي يؤكد اللعبة تخترق خصوصية المستخدم.

اللعبة قد تكون تتجسس عليك.

قد لا تستطيع مسح اللعبة.

 تطلب من اللعبة أن تدخل غرفة معينة لكي تتعرف على والداها، وتستكمل معك اللعبة الأسئلة، وكل سؤال له احتمال معين، وكل سؤال مرتبط بإجابة الأخر، وقد تصل إلى مرحلة تخبرك مريم أنها ستستكمل معك الأسئلة غدًا، يجب عليك وقتها الانتظار مدة 24 ساعة حتى تستطيع استكمال الأسئلة مرة أخرى.

تخبرك لعبة مريم أيضًا أنها ليست الحوت الأزرق، وقد جاء ذلك عقب انتشار الكثير من التغريدات تشير إلى أنها تشابه لعبة الحوت الأزرق، يبدو أن مطور لعبة مريم دائما يقوم بإضافة الكثير من الأسئلة الجديدة لكي يتم إضافة أكثر للعبة، تحميل لعبة مريم متوافر الآن على جوجل بلاي، أو من خلال متجر أبل مجانا.

اللعبة تسألك في أسئلة سياسية منها سؤال عن قطر، وهذا ما أثار تخوفات بين الكثير من المغردين، وهناك من قال أنه من المحتمل أن تكون هذه اللعبة تتجسس على الملفات الشخصية على الهاتف، وربما تقوم بسرقتها وحذرت شرطة دبي من مخاطر لعبة مريم علي أمن المستخدمين.

أخرين قالوا أن هذه اللعبة تشابه لعبة الحوت الأزرق التي ظهرت في فرنسا، وروسيا منذ فترة، ويقال أن هذه اللعبة  قد تسبب في انتحار 150 مراهق لأنها قد سيطرت على عقولهم، وبدأوا في تنفيذ أوامرهم اليومية التي تتعلق بجميع نواحي الحياة، ولذلك حذر الكثير من المغردين من التفاعل مع هذه اللعبة.

-تورط قطر بالأمر
تبين أن مطور لعبة مريم هو شخص يدعى سلمان الحربي، وذلك من من خلال البيانات المتوافرة عن لعبة مريم في متجر أبل ستورز، وقد قام بنشر اللعبة على المتجر يوم 25 يوليو الماضي، مساحة اللعبة هي 10 ميجا بايت فقط، وعن تعليقات المستخدمين الذين قاموا بتجريب لعبة مريم، فقد وجدنا أن هناك تعليقات إيجابية، وهناك تعليقات شكك في اللعبة، وقالت أنه  قد تكون موجودة بغرض سياسي بسبب السؤال عن دولة  قطر.

وقد تبين من خلال البحث أن لعبة مريم غير متوافرة على متجر جوجل بلاي، وبالتالي لا يستطيع مستخدمي نظام أندرويد تحميل لعبة مريم حتي الأن، فهي متوفرة فقط لمستخدمي أيفون من خلال المتجر الرسمي التابع له ولكن هناك حل قد نشره خبراء نظام أندرويد، وهو استخدام محاكي نظام ios للأندرويد، تطبيق يتم تنزيله على الجوال يقوم بمحاكاة نظام الأيفون تستطيع من خلاله تحميل لعبة مريم على الأندرويد.

حذر أحد المغردين علي تويتر من لعبة "مريم"، وطلب من المستخدمين سرعة مسح لعبة مريم من هاتف الأيفون بسبب الضرر الذي ستتسبب فيه اللعبة في الجهاز، والذي يتعلق بسرقة ملفات، وأسرار صاحب الهاتف، أو يتعلق بإختراق حسابات الفيس بوك، أو تويتر، ويقول البعض أن بعد استخدام تلك اللعبة يتلقون مكالمات في الليل ولا أحد يجيب عليهم، ولا يجدون تلك المكالمات موجودة حتي في سجل المكالمات الواردة.

-تعليق أحد مستخدمي لعبة "مريم"
يشرح هذا المغرد أن لعبة مريم تقوم أولا محاولة التعرف على اللاعب، وبعد ذلك يتم سؤاله على بعض من معلوماته الشخصية، وتحاول معرفة الكثير من الأسرار الشخصية، ويقول بعد ذلك أن لعبة مريم سترسل لك روابط لأغنية مثلا أو مقطع فيديو، والضغط على هذا المقطع قد يتسبب سرقة الملفات الشخصية، ولا تستطيع بعد ذلك مسح اللعبة من الهاتف.


قال خبير معلوماتي كويتي شهيرعن أن لعبة "مريم" تعتمد على المعلومات الشخصية، وتستغلها في إنتهاك الخصوصية، عن طريق الأسئلة الشخصية التي يتلقاها المستخدم من لعبة مريم، وهذا يعني أنه من المحتمل أن اللعبة قد تتجسس عليك.

-لعبة "مريم" تصور المستخدمين
أشار بعض مستخدمي تويتر اليوم عن أن لعبة مريم تقوم بتصوير المستخدم دون أن يدري عبر كاميرا الجوال، وهذا ما اعتبره الكثير انتهاك صريح للخصوصية، وهو أمر يثير الكثير من الشك بخصوصها، ولذلك نصح الكثير من المغردين بعدم تحميل لعبة مريم على الأيفون نظرا لما تتسبب به من ضرر.

بعيدا عن ما يثار حول لعبة مريم، فقد اشاد عدد كبير من المغردين بالتصميم الخاص بها، وقالوا أن الجرافيك فيها رائع جدا يستحق الإشادة، قالوا أن يبدو أن هناك الكثير من الجهد تم بذله في هذه اللعبة لكي تظهر بهذا التصميم الجميل.

بالرغم من التحذيرات الشديدة، والجدل الدائر بخصوص لعبة "مريم" إلا أن هناك عدد تحميلات كبير جدا، وهذا يعكس مدى اهتمام الكثير بهذه اللعبة، وانها قد حققت نجاح كبير.

ونصح عدد من خبراء المعلومات في الخليج أنه في حال تنزيل لعبة مريم يجب عليكم أولا عدم السماح للعبة بتحديد الموقع الخاص بك، ولا تعطي أبدا إسمك الحقيقي للعبة، وأيضا لا تشارك أي معلومة حقيقة لك مثل السن، وحساب التواصل الإجتماعي الخاص بك.


ليست لعبة مريم الأولى في إثارة الرأى العام على تويتر بهذا الشكل، فقد سبقها الكثير من الأفكار منها ما ظهر على شكل لعبة، وما ظهر على شكل موقع، العام الماضي كان هناك لعبة بوكيمون، وبعدها ظهر موقع صراحة، واليوم ظهرت لعبة مريم.

الغريب أنه قد ظهر اليوم في نتائج البحث الأعلى في الخليج كلمات عن تحميل لعبة مريم، بالرغم من كل التحذيرات التي ظهرت أمس عن لعبة مريم إلا أن هناك الكثير من المستخدمين قاموا بالبحث عن اللعبة، وطلبوا تحميلها على جوالاتهم، وهذا يعكس مدى تأثير لعبة مريم في المستخدمين بالرغم من أنها مازالت لعبة حديثة.

 
ظهر اليوم هاشتاج على تويتر يطالب فيه عدد كبير من المغردين بإيقاف لعبة مريم في السعودية، والخليج، وقالوا أن كل الأسباب السابق ذكرها يجب أن تؤدي إلى إيقاف لعبة مريم، وعلى الجانب الأخر هناك من قال أن اللعبة قد أخذت أكثر من حقها في الإنتقاد، وقالوا أنها مجرد لعبة لا يجب أن تخرج عن هذا النمط.


-شرطة دبي تصدر بيان رسمي عن لعبة مريم
كشف مغردي تويتر اليوم عن أن شرطة دبي قد قامت بنشر تعميم تطلب فيه من أولياء الأمور التأكد من عدم قيام أبنائهم بعدم إعطاء أي معلومة شخصية للعبة مريم، وهذه المعلومات مثل الاسم، أو الموقع، أو السن، أو الحالة الإجتماعية، أو عدد أفراد الأسرة، أو غيرها من المعلومات الشخصية، وقد أكدت أن الأمر ليس له أي علاقة بالتجسس.


قال أحد استشاريين الطب النفسي أن لعبة مريم لها بعد نفسي كبير، ويجب الحذر عند التعامل مع مثل هذا النوع من الألعاب لانها قد تقود العقل في مرحلة متقدمة، وقد تتسبب في تغييرات ملحوظة في سلوكيات الأطفال، لذلك يجب أن يلعب الطفل هذه اللعبة تحت إشراف ولي الأمر


كشف مطوري لعبة مريم أن اللعبة ستكون على متجر جوجل بلاي خلال الأيام الثلاثة القادمة، أي أن مستخدمي الأندرويد عليهم الانتظار، وعدم تجريب أي برامج أخرى، وقد أشار مطور اللعبة أن هناك تحذير قد تم وضعه في الصحفة الرسمية للعبة مريم بأن اللعبة متاحة لمن هو أكبر من 10 سنوات.


أضف تعليقك