12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

موضة الدورات التدريبية لطلاب إعلام "المكسب والخسارة".. والطلاب: "زهقنا من طشة كل القنوات"

الأربعاء 09/أغسطس/2017 - 01:00 م
الشورى
طباعة

تحقيق: دينا السعيد 


كل عام تتغير معايير الحياة ، ونجد موازين أخرى يطبقها كل سيد ، وهذا ينطبق على المجال الإعلامي الذي تغير حاله في الفترة الأخيرة ، وفتح الباب لدخلاء اغراب ، لم يبت الاعلام لهم بصلة أو وصف ، إضافة إلى كم الاحتيال والنصب على الشباب سواء الطلاب أو حديثي التخرج تحت مسمى ( الكورسات ) التي تصل إلى 300 جنيه بحد أدني في الكورس الواحد ، واللعب بأذهانهم واستغلال أحلامهم ، كل هذا تحت بند ( الحصول على وظيفة )، وهذا لم يحدث فالسمسار الإعلامي بعد أن ينل المراد ، يغادر أبديا لذلك نفتح معكم هذا الملف، ومعرفة رأي طلاب إعلام حول هذا الأمر ، وما الدافع الرئيسي حول ترددهم إلى هؤلاء المتدربين ؟! ما المكسب والخسارة؟! .

في البداية قال "محمد سمبوك": تخرجت من إعلام القاهرة دفعة 2011 ، وابتعدت عن المجال سنوات لذلك قررت العودة، وقبل العودة قررت ثقل موهبتي بالدورات التدريبية ؛ لأن الدراسة نظريا فقط كالمعايير والقوانين أما العملي كان مقتصر بمشروع التخرج فقط ، وبخصوص الدورات استفدت الإلقاء في التقديم والنشرة الإخبارية ، والإخراج التلفزيوني الذي اتمنى العمل به .

وقالت "دينا حربي" خريجة تكنولوجيا وتنمية قسم تسويق : ثلاثة سنوات من الكورسات الإعلامية ، وهذا بسبب حبي للإعلام ، واكتشفت أن خريج إعلام لم يطبق عمليا أثناء دراسته ، فالإعلام انتفع دراستي لأنه قائم عليه جميع مجالات الحياة.

وتابعت : من أكثر الأمور استفزازا على شاشة الفضائيات ( الطشة في كل القنوات ) الجميع يتحدث قضية واحدة ، لا اختلاف، لا تنوع ( يمسك موضوع الكل يمسك فيه ) دون تحري في في المعلومات والمصداقية ، حتى الإعلامي الجيد يظهر فترة قليلا ثم يختفي تماما ، وأخيرا طموحي الإذاعة لكي اصل لها احتاج العبور إلى الصحافة لأنها فرع يتفرع لكل الفروع .

ومن جانبه قالت هدير مجدي : حاليا استعد لدخولي أولى علوم ، اعلم أن دراستي بعيدة تماما عن الإعلام ، ولكنني اقتحمت التجربة منذ المرحلة الثانوية خلال كتابتي لمقالات عبر المواقع الإلكترونية ، والآن اطور الفكرة بالدورات التدريبية .


وتقول " مروة عاصي " خريجة تربية انجليزي : عملت مذيعة دون أى تدريب ودراسة ، وفوجئت بنفسي على الهواء بعد نجاحي في المقابلة الشخصية بيوم لذلك أثقل موهبتي بالدورات ، وانصح الشباب بالابتعاد عن التوتر ، والاشتغال على النفس ، إضافة إلى رؤية المذيعين بالقنوات وتقليدهم ( اصور نفسي واشوف غلطاتي ) ، حتى انال رضا الجمهور دون تعقيب.


أما " نسرين البطاوي " فتقول : للاسف الجامعة ، لا تقدم لنا دورات داخل التليفزيون االمصري ، والصحف القومية ، كما كان في السابق فالمتاح لنا الآن الدورات الخارجية التي تعلمنا كوادر التليفزيون وكيفية كتابة الخبر ، اتعرف على موهبتي أكثر .

وتقول فاطمة أحمد : الدراسة لا تتيح لنا العملي ، اتذكر مؤتمر شهدته جامعة طنطا بحضور محافظ الغربية ، ورئيس جامعة طنطا ، وطلبنا منه رؤية اعلام طنطا إلى لأننا نحتاج آليات كثيرة ، وامكانيات تساعد على التطوير ، وورش عمل، و للأسف لم تنفذ على أرض الواقع فالتجأت إلى الدورات من أجل تطوير نفسي .

وأخيرا تقول" إيمان سمير " : جئت إلى محافظة الغربية ، من أجل الحصول على الدورات لأنني سوف أدرس إعلام بالسويس ، إضافة إلى عملي التطوعوي وكيل برلمان الطلائع بالبحيرة ، ولم يتوفر دورات بالبحيرة، لذلك شاركت بالعملي هنا استعدادا للكلية ، وابدأ التدريب خلال الدراسة ، واقتصر المسافات بعد التخرج.