12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

قطار الإسطورة .... الى أين ؟!

الثلاثاء 08/أغسطس/2017 - 10:32 م
الشورى
طباعة

ويلات هنا وهناك تشبه بويلات الحرب وصرخات تتعالى فى أرجاء المكان يظن من يصغى اليها وتشاهده العين بأنها تظاهرة لشعب مكلوم يطالب بأبسط حقوق الأدمية وهى العيش والحرية والعدالة لتكتشف وفى لمح البصر بأنها ثورة حب تكاد تصل الى الجنون المفرط بعد أن تسرع قدميك فى محاولة خاطفة لرؤية ممن يتجمعون حوله من هؤلاء الذين ضموا جميع الفئات والطبقات من المجتمع لتجد نفسك أمام شاب لم يبلغ من العمر الثلاثون عاما تتهاتف عليه الجموع المحاطين حوله بعد أن يتسابقوا لتحيته والتقاط الصور التذكارية معه !ولما لا يحدث ذلك فقد استطاع هذا الشاب والذى يدعى محمد رمضان فى خطى سريعة يحسد عليها من أبناء وسطه الفنى فى تخطى الحاجز الحياتى الذى يواجه أى شاب فى مقتبل عمره للوصول الى هدفه المنشود وان لم تكن ثابتة وبسرعة البرق فى الوقت الذى طالبه فيه الاعلامى مفيد فوزى بالنجاح بالتقسيط على لسان الكاتب الصحفى مصطفى أمين فى ظل الصعوبات المريرة فى حياته التى طالما ظل يحلم بها حتى تخطى هذا الحاجز والذى تمثل فى الوصول الى كبار جيله والجلوس معهم فى محاولة فمنهم من رحب به مثله مثل أى فنان قدير يحب جمهوره ومنهم من سمح له بالتقاط الصور التذكارية وهو يحبس أنفاسه حتى تنتهى اللحظات السريعة من التقاط هذه الصورة الذى لايرغب فيها ولكن خوفا على جماهيريته فعل ذلك جبرا عنه ومنهم من أصيب بحالة من الاستنفار من تواجده بجانبه وهم لايشعرون به أو يبالون بمطالباته والحاحه برغبته فى اخراج هذه الرغبة المكبوتة من فنه .

ولكن أمام اصراره العنيد وبواعثه العنيفة فى الدخول الى الوسط الفنى حتى وصل الى عرش الفن فى الوقت الحالى نجده يجلس بجوار كبار الفنانين الذين رفضوا حتى التحدث اليه فى وقت سابق متناسيا بذلك الصورة الأليمة التى احتوت طريق الصعاب وظلت عالقة فى ذهنه باستثناء الفنان سعيد صالح الذى يدين له بالفضل فى وجوده الان فهم يتهاتفون الان للجلوس معه وطلب رضاؤه من أجل موافقته للعمل معهم فتلك سنة الحياة .
وعلى الرغم من جماهيريته الطاغية نجده يواجه موجه من الانتقادات الحادة من بعض أبناء جيله وكبارالفنانين والفنانات أصحاب النفوس الضعيفة فى اكتسابه لقب الأسطورة الذى حصل عليه من جماهيره وعشاق فنه بعد أن استطاع فى أوقات زمنية قصيرة أن يسحب البساط من تحتهم وهو يتألق يوما بعد يوم مستنكرين حصوله على هذا اللقب متهمين اياه برسم هذه الصورة الفنية لنفسه .
أيضا واجه بعض الانتقادات من جانب بعض الجمهور وهى حقيقة لايستطيع أن ينكرها أحد فى ظل قاعدة المؤيد والمعارض باعتباره الممثل رقم 1 فى مصر وهو ماأضر به كثيرا وسط أبناء جيله ووجود حرب أكثر شراسة بينهم بدأت بالتلسين بينهم والسخرية منه مرورا بشراء سيارات فارهة يتباهى بها أمام الجميع فكل واحد منا سيفعل ذلك اذا كان فى موقعه الاجتماعى الحالى .
ولم ينسى أمام ثراءه الفنى والمادى البسطاء الذى تربى بينهم فى حوارى المنيب هذا بالاضافة الى ممن يتجمعون حوله أينما وجد ليقوم بالترحيب بهم وتلبية كل طلباتهم على الفور .
وهو ماأوجد ثورة من الغضب من محبيه تجاه تلك الانتقادات والتى لم يبالى بها حيث رأوا بأنه لايوجد مايمنع من اعتباره الممثل الأول فى مصر على الرغم من عمره الفنى القصير مدللين على ذلك تنبؤ الفنان العالمى عمر الشريف بموهبته الفنيه وتصريحه فى أكثر من مناسبة أو محفل بأنه سيكون خليفته فى الفن على الرغم من عدم سطوع موهبته بتلك الفترة وهوجم الشريف وقتها واعتبروه بأنه تقدم فى السن وأن هذا التصريح نتج من شخص مصاب بأمراض الشيخوخة والزهايمر الا أن رمضان استطاع خلال فترة وجيزة أن يضرب برجليه باب الفشل الذى واجه كثير من الفنانين ويتخطى الصعاب ليصبح بأعماله الفنية الثرية فى هذا الموقع الان
وان كان انتقد بحدة لاختياره أعمال اعتبرها البعض تحض على البلطجة وتجارة المخدرات وهو مايجسد فعليا على أرض الواقع ومحاولته من خلال هذه الأعمال بالقضاء على هذه الظواهر الشعبية التى انتشرت مؤخرا .
أيضا كان لرمضان دور بارز فى الأعمال الخيرية التى نادرا مايظهرها علنا سواء من خلال تبرعه بمبالغ مالية لبعض دور المستشفيات أو من ناحية مساعدته لكثير من الفقراء والأسر معدومة الدخل لذلك كان ومازال له بصمات واضحة فى هذا المجال الرعوى والخيرى .
وأمام هذه الاغراءات المادية وبريق الفن لمثل هذا الشاب فلم يبخل ولو لحظة واحدة أو أن يتردد فى قرار التحاقه بالجيش المصرى بعد أن قرر مشاركة زملائه فى خدمه وطنه والتحاقه بفرقة الصاعقة وهى من أصعب الفرق داخل الجيش المصرى لما تحتاجه من مجهودات بدنية فائقة خاصة فى ظل الحرب الضروسة ضد الارهاب ولم ينتهى دور رمضان بقرار الحاقه بالجيش بل كان له دور ريادى من خلال رسالته الفنية التى يقدمها ورغبتة الملحة فى عمل فيلم سينمائى دون مقابل حيث يعتبر الأضخم انتاجيا يسرد فيه قصص كفاح وأعمال البطولة داخل الجيش المصرى من خلال فيلم "حراس الوطن "
وتستمر رحلة رمضان التى مازالت قصيرة كما أسماها فى جلب المزيد والمزيد من العطاء الفنى والتى اعتبرها البعض بأن شهرة رمضان وملامحها لم تكتمل بعد ولم تظهر الشخصية الفنية والحقيقية له من خلال الأعمال التى قدمها فى وقت سابق والتى قد تصل الى العالمية لما يملكه من كاريزما ولوحة فنية تحوى العديد من تفاصيل دقيقة من كاريزما الفنان المصرى التى افتقدناها على مدار أعوام .
والسؤال الذى يطرح نفسه هو الى أى مدى سيصل قطار الأسطورة من خلال رحلته الفنية وهل هناك محطات فنية سيفاجأ بها جمهوره ناهيك عما قدمه من أعمال فنية فى سجل تاريخه الفنى
وفى يقينى وايمانى بموهبته الفنية ستكون هناك محطات فنية صادمة للمولعين بكل ماهو جديد فى العمل الفنى .

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر