12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

مجهولون يستحقون التكريم والتحية فى الشوارع المصرية ... كل همهم لقمه العيش

الأربعاء 02/أغسطس/2017 - 03:01 م
الشورى
طباعة
تقرير: أميره السمان

عمال النظافة وعمال البناء ورجال المرور عمال المزلاقانات وسائقي النقل العام وأخرون يعملون أمام النار أبرز الفئات.. وفران يؤكد: مش بنشوف حرارة الصيف علشان دايما بنشتغل فى اللى أعلى منها

جنود مجهولون يستحقون التحية من جميع المصريين

بدأ اغسطس و مصر تستقبل عاصفة من الموجات الحارة على جميع أنحاء المحافظات، ولكن عندما نستمع إلى جملة "خبراء الأرصاد الجوية" نعلم وقتها أن هناك ارتفاعا كبيرا فى درجات الحرارة، فهناك من يفضل أن يبقى في المنزل تجنبا لأشعة الشمس الحارقة وهناك من يغلق زجاج سيارته ويستعمل المكيف طوال رحلته، هناك الكثير من الحيل للهروب من درجات الحرارة المرتفعة، ولكن أيضا هناك جنود مجهولة يعملون فى مهن شاقة تحت كل الضغوط لا تمنعهم درجات الحرارة المرتفعة من مباشرة أعمالهم نجدهم في ارض المعركه او القتال بينهم وبين الشمس الحارقه بحثا عن لقمه العيش فنحن نراهم في اوقات الزوروه واوقات متنوعة تظهر قوتهم فى تحمل الصعوبات وتحمل ارتفاع درجات الحرارة حتى يواصل عمله الشاق على أكمل متنوعة تظهر وجه.

عمال البناء 
يعتبر عمال البناء من أكثر الفئات التى تبذل جهدا فى الشارع المصرى لأنهم يعملون تحت آشعة الشمس مباشرة ويحملون الأخشاب والرمال ولوازم البناء، ومما لا شك فيه أنه فى ظل هذه الموجة الحارة يستمر هؤلاء الجنود فى مباشرة عملهم دون توقف.

عمال النظافة
بينما نجد جنودا أخرى مجهولة فى الشوارع المصرية، يبذلون ما بوسعهم ليحافظوا على نظافة الشوارع على أكمل وجه وهم عمال النظافة، ويعتبر عاملو النظافة من أكثر الفئات تعرضا للموجة الحارة ويقول جمال : "احنا متعودين على درجات الحرارة المرتفعة والصيف كله موجة حارة.

وتابع الحج سليمان كبير عاملى النظافة فى منطقة عين الصيرة: " نحن الفئة المظلومة فى الشارع المصرى لضعف مرتباتنا ولن نعترض على العمل فى ظل ارتفاع درجات الحرارة ولن نطلب إجازات لأن هذا دورنا".

عمال الأفران 
يقول الحاج محمد احمد العامل بأحد الأفران بشارع المعز: "نحن لا نشعر بدرجات الحرارة الطبيعية، أو الموجة الحارة لأننا نعمل تحت فى درجات حرارة أعلى أمام الفرن.

عمال الورش الفنية 
اما فى منطقة "المعز " بالجمالية نري فيها الفنيون يباشرون عملهم أمام النار الحارقة فى ظل ارتفاع كبير فى درجات الحرارة، وقال محمد عبده: نحن ورثنا هذه المهن عن آبائنا ولن توقفنا الموجة الحارة عن العمل، لأن العمل عندنا عبادة.

عساكر المرور 
يقفون بالساعات ينظمون الحالة المرورية بالشوارع، حتى لا يحدث تكدث، لا يهمهم ارتفاع درجات الحرارة ولا يشتكون ولا يضربون على العمل، يستحقون التحية والتقدير من جميع المارة وقائدى السيارات.

كل هذه المهن وكل هؤلاء الرجال، يعدون جنودا مجهولة فى الشوارع المصرية، وكل هؤلاء الأبطال، الذين لا يهمهم ارتفاع أو انخفاض في درجات الحرارة سواء كانت صيفا ام شتاءا، وكل ما يشغل بالهم هو "أكل العيش" فقط.