12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

بعد دعمها لـ"داعش" في الموصل.. "الشورى" تكشف حقيقة "هيومن رايتس وتش"

الثلاثاء 01/أغسطس/2017 - 01:40 م
الشورى
طباعة
كتبت: أسماء صبحي

في مفاجأة مدوية، أثارت منظمة "هيومن رايتس وتش" جدلًا كبيرًا مؤخرًا، حيث أعلنت المنظمة عقب قيام حيدر البغدادي رئيس الوزراء العراقي بالإعلان عن تحرير الموصل من عناصر تنظيم داعش الإرهابي في الموصل، أن القوات العراقية تمارس عقابًا جماعيًا بحق أسر عناصر التنظيم الإرهابي، وهو ما اعتبره البعض أنه مساندة واضحة من المنظمة للتنظيم الإرهابي الذي استباح دماء الكثير من العراقيين طوال الفترة القادمة، وأثار تساؤلات حول حقيقة تلك المنظمة وسر دعمها للتنظيم الإرهابي في العراق.

المنظمة تهاجم القوات العراقية
وفي البداية؛ اتهمت "هيومن رايتس ووتش" القوات الأمنية العراقية بالتهجير القسري لـ170 أسرة على الأقل إلى مخيم مغلق "لإعادة تأهيلهم"، وقالت لما فقيه نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في "هيومن رايتس ووتش": "لا يجوز أن تعاقب السلطات العراقية جميع أفراد الأسر بسبب أفعال بعض أقاربهم"، وحذرت من أن مثل هذه الإجراءات التعسفية تمثل "جرائم حرب"، كما أنها تخرب الجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة في المناطق المحررة من أيدي "داعش".

واعتبرت فقيه، أن مخيمات أفراد أسر الدواعش، لا علاقة لها بـ"إعادة التأهيل"، وهي تمثل في حقيقة الأمر مراكز اعتقال لأشخاص بينهم أطفال لم يرتكبوا أي جرائم، ودعت فقيه إلى السماح لأفراد هذه الأسر بحرية التنقل، ليتوجهوا إلى أي مكان يمكنهم أن يعيشوا فيه بأمان، متابعة إنه هناك عمليات للتهجير القسري واعتقالات تعسفية في محافظات الأنبار وبابل وديالى وصلاح الدين ونينوي، تطال مئات الأسر، وقالت إن القوات الأمنية والجيش العراقي لم يتخذا أي خطوات لوضع حد للانتهاكات، بل يشاركان في ارتكابها في بعض الأحيان.

وأوضحت "هيومن رايتس ووتش" أن ممثليها زاروا المخيم في برطلة وأجروا مقابلات مع 14 أسرة، يضم بعضها 18 فردا، وقال المقيمون الجدد في المخيم إن القوات الأمنية قامت بنقل الأسر إلى هذا المكان وإن الشرطة تحتجزهم هناك قسرا بذريعة أنهم أقارب لأشخاص مرتبطين بتنظيم "داعش".

 أظهرت وجهها الحقيقي الداعم للإرهاب
ومن جانبه، قال النائب سعيد شبايك عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن القوات العراقية لن تلجأ إلى أن تأخذ الثأر من النساء والأطفال التابعين لأسر أعضاء التنظيم الإرهابي أبدًا، مضيفًا أن القوات الأمنية لن تحارب إلا أعضاء التنظيم أنفسهم وستقتص منهم بكل تأكيد لأنهم قاموا بإراقة دماء الكثير من المواطنين الأبرايء من كافة الأعمار.

وأضاف سبايك، أن منظمة "هيومن رايتس وتش" أظهرت وجهها الحقيقي الداعم للإرهاب خلال نظرتها للأزمة في الموصل، كما سبق وأن أظهرته خلال فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة في مصر، فهمي معروفة بدعمها للجماعات الإرهابية، لافتًا إلى أنه على الرغم من أنها واحدة من أشهر منظمات حقوق الإنسان في العالم، إلا انها معروفة بعدم الدقة أو الحياد أو الموضوعية أو المهنية، وأنها تركز في عملها على دول محددة، في حين تغض النظر عن بعض الدول الأخرى، وخاصةً عن الممارسات الأمريكية والإسرائيلية.

معروفة بعدم الدقة والحياد
وفي السياق ذاته، كشف النائب محمد الغول وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، عن حقيقة منظمة "هيومن رايتس ووتش"، قائلًا إنها منظمة أمريكية ممولة من الصهيوني الأمريكي جورج ‏اسفلف، والمعروف بتوجهاته الصهيونية العالمية ويميل إلى الأفكار التي تسعى إلى تشتيت الدول العربية وتفريقها والنيل من وحدتها واستقرارها والقضاء عليها عسكريًا واقتصاديًا.

وأضاف الغول، أن تصريحات تلك المنظمة المعادية للدول العربية ليست مفاجئة ومتوقعة، وسبق لها أن قامت بدعم الكثير من العمليات الإرهابية في العديد من الدول العربية، لافتًا إلى أن تلك المنظمة بعيدة تمامًا عن الحيادية وتسير على نهج ممولها "اسفلف" منذ تأسيسها وحتى الآن.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر