12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

ننشر نص كلمة "علاء عابد" بمؤتمر «الدعم القانوني لضحايا العمليات الإرهابية»

الأربعاء 26/يوليه/2017 - 02:25 م
الشورى
طباعة
كتبت: أسماء صبحي

وجّه النائب علاء عابد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب "المصريين الأحرار"، ورئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، الشكر للدكتور حافظ أبوسعدة، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان, لدعوته، لحضور مؤتمر «الدعم القانوني لضحايا العمليات الإرهابية»، معبرًا عن سعادته لحضور مؤتمر لمنظمة تعد من أعرق، وأقدم المنظمات الحقوقية في مصر، وهى «المنظمة المصرية لحقوق الإنسان»، موجهًا تحيات أعضاء، وهيئة مكتب لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، للحاضرين.

واستطرد عابد: «الحضور الكريم، لا شك أن عنوان المؤتمر، ومحاوره التي تستهدف توفير الدعم القانوني لضحايا الإرهاب هو أمر يحظى باهتمامنا جميعًا بصفة عامة، ويأتي على رأس الأولويات التي استهدفتها لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان خلال دور الإنعقاد الثاني، وقد كان للجنة خلال دور الإنعقاد المنقضي لقاءات، وزيارات خارجية، وداخلية مع عددًا من السفارات، وممثلي البعثات الدبلوماسية في مصر، وكذلك مع هيئات، ومنظمات، وممثلي حكومات، وبرلمانات في الخارج، وقد كانت أولويتنا هي شرح أبعاد المعركة التي يخوضها الجيش المصري، والشرطة المصرية، بمساندة الشعب المصري في مواجهة تنظيمات إرهابية، وعصابات دولية منظمة، بل وبدعم من دول لهذه التنظيمات».

وتابع رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان: «قدمنا كافة الأدلة، والمستندات، والوثائق التي توثق الإنتهاكات التي قامت بها هذه التنظيمات الإرهابية، بحق الجيش، والشرطة المصرية، وبحق مؤسسات الدولة، فضلاً عن انتهاكات تلك التنظيمات لحق الشعب المصري في الحياة، ولا يتسع المجال لعرض جهود لجنة حقوق الإنسان في هذا الصدد، لكني سأذكركم بمبادرة اللجنة لإقرار مشروع من الكونجرس الأمريكي باعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، وقد تبنى بالفعل أحد أعضاء الكونجرس هذه المبادرة، وجاري إقرارها داخل الكونجرس، وكذلك شكلت لجنة حقوق الإنسان لجنة من كبار المحامين الدوليين في مصر للدفاع المجاني عن ضحايا الإرهاب وحقوق الإنسان».

وقال رئيس الهيئة البرلمانية لحزب "المصريين الأحرار" إنه يتمنى أن تتضافر جهود المنظمات، والهيئات، والبرلمان، في أن يصل صوت الضحايا إلى قاعات، وأروقة المجتمع الدولي، لتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة عن الأوضاع في مصر من ناحية، وللسعي لاستخدام الآليات الدولية في جبر الضرر، والإنصاف لضحايا العمليات الإرهابية.

واستطرد النائب علاء عابد، قائلاً: «قبل المجتمع الدولي يجب أن نسعى جميعا من أجل مطالبة، ودعوة الدول العربية المصدقة على الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، إلى التصديق على تعديل الفقرة الثالثة من المادة الأولى من الاتفاقية، بشأن تعريف الجريمة الإرهابية الذي وافق عليه مجلس وزراء العدل العرب بالقرار رقم 649- د22-29/11/2006، ومجلـس وزراء الداخليـة العـرب بالقـرار رقـم 529- د25-30-31/1/2008، حيث تم إدراج (التحريض على الجرائم الإرهابية، أو الإشادة بها، ونشر، أو طبع، أو إعداد محررات، أو مطبوعات، أو تسجيلات، أيًا كان نوعها للتوزيع، أو لاطلاع الغير عليها بهدف تشجيع ارتكاب تلك الجرائم، ويعد جريمة إرهابية، تقديم، أو جمع الأموال، أيًا كان نوعها، لتمويل الجرائم الإرهابية مع العلم بذلك)، ضمن الأفعال المجرمة الواردة في هذه الفقرة، وقد جاء هذا التعديل تنفيذاً لقرار مجلس الجامعة على مستوى القمة في بيروت رقم 231- د.ع (14)- 28/3/2002، وهو يتماشى مع قرار مجلس الأمن 1624 (2005)، بشأن تجريم التحريض على الإرهاب».

وأضاف عابد: «أتمنى على مؤتمركم الموقر أن تكون هناك توصية للمطالبة بعقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة، أو دورة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث ظاهرة الإرهاب، والإسراع في إعداد اتفاقية الأمم المتحدة الشاملة بشأن الإرهاب الدولي، تتضمن تعريفًا محددًا للإرهاب متفقًا عليه دوليًا يميز بين الإرهاب، والحق المشروع للشعوب في مقاومة الإحتلال، مع الأخذ في الاعتبار أن قتل المدنيين الأبرياء لا تقره الشرائع السماوية، ولا المواثيق الدولية، وأن نطالب المجتمع الدولي بعدم الخلط بين الإرهاب، والدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى التسامح، ونبذ التطرف، والإرهاب، وضرورة تعزيز التعاون الإقليمي، والدولي لمواجهة هذه الظاهرة».

واختتم عابد حديثه قائلاً: «السادة الحضور الكريم، أعلم أننا عانينا، ولا نزال، من آثار العمليات الإرهابية الغاشمة، لكننا لم، ولن نيأس، وماضون في طريقنا باستخدام آليات حقوق الإنسان، لدعم الضحايا، والسعي لجبر الضرر عنهم، وأعدكم أن تكون لجنة حقوق الإنسان، والبرلمان المصري معكم في أي تحرك، أو خطوة تساهم في إنصاف ضحايا العمليات الإرهابية، وسنكون معكم أيضًا في ملاحقة الدول، والأنظمة المسئولة عن تمويل تلك التنظيمات، أو مساعدتها لوجيستيًا، وأتمنى لمؤتمركم النجاح، وأشكر المنظمة المصرية لحقوق الإنسان مجددًا على دعوتها، وأشكركم جميعًا».