12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

"الشورى" تنشر التفاصيل الكاملة عن قاعدة نجيب العسكرية

السبت 22/يوليه/2017 - 03:04 م
الشورى
طباعة

متابعة: ماهر مندى

افتتح الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي" اليوم قاعدة "محمد نجيب" العسكرية بمحافظة مرسى مطروح شمال غرب البلاد، والتي تعد أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وفي إطار الاحتفال بتدشين القاعدة، شهد السيسي تخريج دفعة جديدة من طلاب الكليات والمعاهد العسكرية بالمنطقة الشمالية العسكرية، مجتمعين للمرة الأولى، بحضور كبار قادة القوات المسلحة ورجال الدولة في مصر وممثلي الدول العربية.

وتعد قاعدة محمد نجيب العسكرية إنجازًا جديدًا يضاف إلى إنجازات القوات المسلحة كمًا ونوعًا، والتي تم إنشاؤها في إطار إستراتيجية التطوير والتحديث الشامل للقوات المسلحة لتحل خلفًا للمدينة العسكرية بمنطقة الحمام التي تم إنشاؤها عام 1993، مع دعمها بوحدات إدارية وفنية جديدة وإعادة تمركز عدد من الوحدات التابعة للمنطقة الشمالية العسكرية بداخلها بما يعزز من قدرتها على تأمين المناطق الحيوية بنطاق مسئوليتها غرب مدينة الإسكندرية ومنطقة الساحل الشمالي، والتي من بينها محطة الضبعة النووية وحقول البترول وميناء مرسى الحمراء ومدينة العلمين الجديدة وغيرها، فضلًا عن المساهمة في الحد من التحركات العسكرية وإجراءات الفتح الاستراتيجي في ظل التكدسات المرورية داخل مدينة الإسكندرية، فضلًا عن كونها تمثل قاعدة للتدريب المشترك مع الدول الشقيقة والصديقة يتوافر بها جميع الإمكانيات بشكل حضاري متطور.

ومع تعاظم دور قاعدة محمد نجيب العسكرية، فقد سعت المنطقة الشمالية العسكرية إلى الاستفادة منها في تحقيق جزء من الاكتفاء الذاتي من خلال إنشاء العديد من المزارع والمساحات الخضراء بزراعة 379 فدانًا بالأشجار المثمرة، وزراعة 1600 فدان بالنباتات الموسمية كالقمح والشعير والفول والخضراوات وإنشاء 3 أحواض لتكديس المياه العكرة بطاقة 70 ألف متر مربع لاستخدامها في الزراعة، وحوض لري المسطحات الخضراء وأعمال التنسيق بالموقع.

فضلًا عن سعى المنطقة إلى المساهمة بمشروع طموح لإنتاج اللحوم يهدف في مرحلته الأولى تربية ألف رأس من الماشية، لتواصل المنطقة الشمالية العسكرية مسيرة العطاء والجهد كأحد أبرز التشكيلات التعبوية لقواتنا المسلحة المنوط بها الدفاع عن الوطن وحماية مقدراته، ما يتوفر بالقاعدة من إمكانيات هائلة ومتنوعة تمثل قاعدة للتدريب المشترك مع القوات المسلحة الأجنبية بشكل حضارى ومتطور يعكس كفاءة القوات المسلحة المصرية ومواكبتها لكل حديث ومتطور في الشؤون العسكرية.. وهو ما حدث سريعا بالفعل، حيث تقدمت عدد من الدول على رأسها روسيا وأمريكا والصين بطلب رسمي للتدريب مع مصر.


تمثل تلك القاعدة تجمعًا عسكريًا قويًا وقادرًا على حماية التجمعات السكانية والمنشآت الاقتصادية الاستراتيجية والمشروعات الإنتاجية في منطقة غرب الإسكندرية ومن أبرزها محطة الضبعة النووية المخطط إنشاؤها خلال السنوات القادمة، وحقول البترول في الصحراء الغربية، ومدينة العلمين الجديدة، وميناء مرسى الحمراء على البحرالمتوسط.

كذلك أعمال الإنشاء والتحديث الشامل لجميع منشآت الفرقة السابعة مشاة بنطاق الجيش الثاني الميداني، والتي تمت على أسبقيتين وامتد التطوير ليشمل بناء المئات من المنشآت الجديدة من المباني التخصصية والإدارية وأماكن الإيواء ومناطق تمركز الأسلحة والمعدات لحمايتها من العوامل الجوية.

وكذلك ميادين التدريب والمنشآت الرياضية والترفيهية للوحدات الفرعية والصغرى التابعة للفرقة، لتؤكد القوات المسلحة أنها ماضية بكل قوة في مواصلة مسيرة التطوير والتحديث لمنظوماتها القتالية والاهتمام ببناء الفرد المقاتل وتطوير أدائه وقدرته على الوفاء بالمهام والمسئوليات المكلفين بها للدفاع عن الوطن والمعاونة في دعم مقومات التنمية الحضارية وحماية ركائز الأمن القومي المصري على جميع الاتجاهات الإستراتيجية.

استراتيجية العمل للقوات المسلحة في المسارات المختلفة، مسار الارتقاء المستمر بقدرات القوات المسلحة، ومسار مساهمة القوات المسلحة ببعض من قدراتها في خطط ومشروعات التنمية المستدامة للدولة، خاصة في مجال البنىة التحتية وبما لا يؤثر على قدرة القوات المسلحة في تنفيذ مهامها الرئيسية المتمثلة في الدفاع عن مصر وصون حريتها واستقلالها، وتوفير الظروف الملائمة لشعبها كى يواصل مسيرته في صنع التقدم وتحقيق الرخاء وصنع مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر