12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

الشاب "وليد الأمير" يثبت للعالم شهامة المصريين من الغردقة

الجمعة 21/يوليه/2017 - 03:51 م
الشورى
طباعة

البحر الأحمر - محمد فتحي


في كل العصور والأزمنة ستظل شهامة المصريين تبهر العالم، وعاداتهم وقيمهم محل أنظار السائحين والغرب بل كل العالم ، ويثبت أبناء شعبها يومًا بعد يوم أنهم على قدر المسئولية، في ضوء ما يحاك ضد مصرنا الحبيبة من مؤامرات خارجية وداخلية.


وأثبت أحد الشباب المصري الأصيل بمدينة الغردقة"جدعنة" المصريين التي أبهرت "ماريا"، الشابة الأوكرانية، التي تبلغ من العمر 18 عامًا، والتي تعرضت أثناء تواجدها بمدينة الغردقة لوعكة صحية، صاحبتها حالة إعياء شديدة، ولم يتوقف حظها السيئ عند ذلك الحد، بل تعرضت أيضًا لأزمة مالية، كادت تحول بينها وبين عودتها إلى بلادها، لولا العناية الإلهية التي وضعت في طريقها "شهامة" المصريين.


"وهي دي شهامة المصريين وجدعنت ابن البلد"، بتلك الكلمات عبرت السائحة الأوكرانية عن شكرها لشاب مصري وأهالي مدينة الغردقة الذي أطلق عليها الجميع أرض السحر والجمال ، الذين أنقذوها من أزمتها الصحية التي كادت تودي بحياتها، وكذلك الأزمة المالية التي هددت عودتها إلى بلادها، ولولا وجودها في أرض المحروسة، ومساعدة الشاب المصري وأهالي الغردقة، والأطباء الذين تابعوا حالتها "مجانًا"، وأوصلوها إلى مطار الغردقة سالمة في طريقها العودة لبلاده، لكان من الممكن أن يصبح مصيرها أكثر ألم.


حيث في بداية الحكاية كانت تجلس الفتاه على إحدى كافيتريات الغردقة، عندما كان جلس الشاب المصري "وليد الأمير"، ولاحظ تواجد سائحة شابة في حالة إعياء شديدة، وتدخل وليد وعدد من الشباب وأهالي الغردقة، لمساعدة السائحة، واستعان بأحد المصريين الذي يجيد تحدث اللغة الروسية، ليتصل بأسرة السائحة في أوكرانيا.

لم يكتف وليد وصديقه بما فعلوه، بل تواصلوا مع السفارة الأوكرانية لبيان حالة السائحة لهم، إلا أن السفارة لم تعطهم ردًا في نفس الوقت، فلجأ وليد وصديقه إلى نقل السائحة الشابة إلى أحد المستشفيات الخاصة بالغردقة، ليتبين عند فحصها ارتفاع ضغط دمها ليصل إلى "180 / 120".


حيث قرر وليد أثناء علاج السائحة بالمستشفى، عمل منشور في أحد جروبات الغردقة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وطلب مساعدة أهل بلده، والإشارة إلى السفارة الأوكرانية في منشورة.


حيث جاء رد القنصل الأوكراني، بأن السفارة استجابت لمساعدة السائحة الشابة، ولكن وقف عائقًا أمام عودة الأوكرانية إلى بلادها، لعدم توافر ثمن تذكرة العودة لها وللطبيب المرافق لها .


لم يستسلم الشاب المصري لعائق توفير الأموال، وأخذ في جمع ثمن التذكرتين مع أصحابه، وكانوا يداومون على زيارتها في المستشفى يوميًا، وتدخل أحد فاعلي الخير الذي رفض ذكر اسمه وتكفل بباقي ثمن التذكرة .


وجاء القنصل الأوكراني ليتابع حالة الفتاه الأوكرانية حتي الإنتهاء من رحلة العلاج وعندما عرف أن الشاب المصري قام هوه وأصحابة بتوفير قيمة تذكرة العودة أنبهر وتعجب قائلا :هي دي مصر وشبابها الشهم.


وقبل مغادرة السائحة الشابة إلى بلادها، قدمت الشكر لمصر وأهالي الغردقة على حسن الاستضافة، ومعاونتها خلال أزمتها، مؤكدة أنها سترد الجميل، بتوضيح الصورة الحقيقية عن مصر والمصريين عامة والغردقة بصفة خاصة في بلادها.


حيث أكد الشاب المصري الأصيل "وليد" أنه لم يفعل سوى الواجب عليه، ولو تكرر الموقف لن يتردد في القيام بنفس العمل قائلا هي دي شهامة وعادات المصريين ولاد البلد.