12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

"الشورى" تكشف من وراء الإرهاب المسلح في مصر

الجمعة 21/يوليه/2017 - 01:17 م
الشورى
طباعة
كتب: مصطفى سعيد  
 
رغم دخول مصر حربا ضد الإرهاب منذ أن أطاح الشعب المصري بحكم الجماعة الإرهابية "الإخوان المسلمين" في 30 يونيو، ومازالت إلى الآن الحرب على الإرهاب والجماعات المسلحة مستمرة،وتواجهه مصر حربا ضد قوى دوليه تريد إسقاطها مثل ما حدث في العراق وسوريا وليبيا وتأبى مصر السقوط.
 
قال "ناجى الشهابى" رئيس حزب الجيل أن من يقف وراء الإرهاب المسلح فى مصر قوى دولية، وقوى إقليمية، وقوى محلية.

وأشار "الشهابى" الى أن القوى الدولية تشمل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، والقوى الإقليمية تشمل إسرائيل وتركيا وقطر وحماس،وأن القوى المحلية تشمل الجماعات التكفيرية وأيضا تلك التي خرجت من عباءة جماعة الإخوان المسلمين، والاعمال الإرهابية الأخيرة شاركت فيها كل هذه القوى الدولية والإقليمية والمحلية ولا أستثنى قوى منها، الحرب على الإرهاب تتطلب تكاتف كل أبناء الوطن وقواه وسننتصر عليه بإذن آلله وعونه.
 
وفى سياق متصل قال "أحمد حسني" رئيس اتحاد شباب مصر، أن العمليات الارهابية المستمرة فى شمال سيناء ممولة من دولة الإرهاب في العالم قطر.

وأشار "حسنى" الى أن أمير قطر "تميم" هو أمير الإرهاب الدولي، موضحا أن أصابع قطر وتركيا تظهر بوضوح فى الحوادث الإرهابية التى تحدث  فى سيناء.

 وأضاف " حسنى أن الارهابيين يستخدمون توقيتات للحوادث الارهابية، واستخدام قوات بزي ميداني وأسلحه متطورة يمتلكها جيوش نظاميه وليست حرب عصابات، وأسلوب تنفيذ العملية يعكس أن أجهزة استخباراتية وراء ذلك الحادث، فنحن أمام حرب حقيقية في سيناء، أمام مخطط لدول داعمة للإرهاب وتسعى لإسقاط الدولة المصرية، ولن تنال ذلك.
  
وفى السياق ذاته قالت الباحثة "سها البغدادى" أن جماعة أنصار بيت المقدس الارهابية بداية ظهورها بسيناء فى 2011 وهى من تبنت تفجير أنبوب الغاز الذي يغذي إسرائيل، وقد تم تفجيره عدة مرات.

وتنتهج هذا الجماعة الفكر السلفى الجهادى وهو الاقرب من فكر تنظيم القاعدة وقد إشهرت مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية وقد قبل هذه البيعة أبو بكر البغدادي بإصدار صوتي ما يؤكد عضوية الانتماء والحركة. والجماعة الارهابية تتكون من خليط من الفلسطينيين الوافدون من غزة ومن جماعة التوحيد والجهاد التى تبنت عدة هجمات ارهابية واستهدفت السياح الاجانب بين عامى 2004,2006 وقد اسسها فى العريش خالد مساعد الذى يعمل طبيب أسنان من سيناء عام 2001.

وأضافت "البغدادى" أن التنظيم الارهابى قد استغل اتفاقية كامب ديفيد الامنية والعسكرية وبدأ عمله المسلح بشكل ممنهج على طول الحدود بين مصر وحدود رفح الفلسطينية، كما أن الجهاديين في سيناء اعتمدوا على شباب من قبيلتي السواركة والترابين، وهو ما اتضح لنا فى العملية الارهابية الاخيرة بسيناء.
 
وأشارت "البغدادى" ألى أن التنظيم أعلن أن العائدون عن تحالفه مع التنظيم الإرهابي الرئيسي هناك “أنصار بيت المقدس”، وتردد اسم الضابط السابق هشام عشماوي- المتورط في عدة عمليات نوعية على رأسها محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم واغتيال النائب العام السابق هشام بركات- كقائد له، وكان شكل مجموعة من المقربين منه ممن التقى بهم خلال اعتصام جماعة الإخوان في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة، منتقلا بهم بعد فض الاعتصام في 14 أغسطس 2013 إلى سيناء ومنها إلى ليبيا متخذا اسم “العائدون ”.

أن التنظيم الإرهابى الذى تم تأسيسه فى ليبيا باسم «العائدون»، جميع قياداته عناصر مصرية، على رأسهم صلاح عبد الرحمن، ينتمى لجماعة الإخوان، هرب إلى ليبيا، مضيفا وانضم لتنظيمات إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة فى ليبيا، ثم انضم لتنظيم «العائدون»، الذى يضم عناصر متطرفة هاربة من مصر بعد اعتصام رابعة.

وفى هذا السياق أكدت "سها" أن التنظيم يحصل على أموال كبيرة، يتم إدخالها له بليبيا، من خلال وسطاء أتراك وليبيين وتوانسة، وبها يشترى كميات كبيرة من الأسلحة، مؤكدا أن هذا التنظيم خطط منذ عدة اسابيع لتهريب كميات كبيرة من الجرينوف والأسلحة الثقيلة والألغام ومواد صنع المتفجرات إلى مصر، ولكن تمكنت الأجهزة الأمنية الليبية بالتنسيق مع مصر، من القبض على هذه العناصر الإرهابية قبل وصولها للحدود المصرية، وتم إبلاغ مصر بأنه تم القبض على تلك العناصر، ومنع تهريب شحنة أسلحة لمصر، وأخبرت السلطات المصرية أن هذه العناصر الإرهابية هرّبت أسلحة كثيرة لإرهابيى سيناء خلال الفترة الماضية، وتمكنت القوات المسلحة المصرية أيضًا من الكشف عن أنفاق تحت الأرض يتم استغلالها لعبور السيارات والكميات الكبيرة من المتفجرات والأسلحة، بالإضافة إلى توجيه ضربات استباقية من الجيش للإرهابيين قبل تهريب أى أسلحة ثقيلة لسيناء مرة أخرى خلال الفترة المقبلة.
 
وتابعت "البغدادى" ويقوم التنظيم على إعداد الانتحاريين والمهاجمين المحترفين والعمل على تهريبهم إلى الداخل المصري للقيام بعمليات نوعية كبيرة ضد مؤسسات ورموز الدولة وضد الأقباط، ويكون لها الصدى الواسع وتحقق النتائج المرجوة، لذلك عمد هشام عشماوي إلى استنساخ فكرة أنفاق غزة بمسعى حفر أنفاق بمنطقة الواحات غرب مصر عام 2015، وهو ما أفشلته الأجهزة المصرية.