12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

قرارات غير مدروسة تجني على أكبر قرية سياحية بالدلتا.. والأهالي يفترشون ساحتها في الأعياد

السبت 15/يوليه/2017 - 01:44 م
الشورى
طباعة

كتبت. هدى السيد


بدلا من أن يصبح محافظ المنوفية الدكتورهشام عبد الباسط هو الأب الراعي لأهالي المحافظة الذي يرعي مصالحهم ويحافظ عليها، بل يتاجر في أملاك المحافظة ويقوم ياضافة لوائح جديدة تساعده علي هذا الفساد وبحجة الاستفاده القصوى من القرية ومواردها بدون رادع له، ففي المرة الأولي في تاريخ المحافظة خاصة بعد قيام ثورتين قام عبد الباسط باخلاء قرية فينسيا السياحية التى لامثيل لها على مستوى الجمهورية علي مسمع مرئ من الجميع من كل ماهو اخضر وتحويله ليابس دون ان يخضع لكلام أحد، حيث اتخذ قرار غير مدروس بتخصيص قرية فينيسيا للقوات المسلحة، وتوقف العمل بها واصبحت خرابة منذ اكثر من عام ورد حجوزات لقاعات الافراح بها حوالي مليون جنيه ولم تستفيد المحافظة بهذا المبلغ بحجة ادارتها من قبل القوات المسلحة وبعد دراسة من القوات المسلحة قامت بالرفض لعدة اسباب واصبحت الان خرابة من المسؤول عن اهدار المال العام بها ومن المسؤول عن غلق كل المشاريع الاستثمارية بالمحافظة من المسؤول بتسليم كل المنقولات والتندات والتكييفات والمطابخ الجديدة الى المحافظة واين كان مصيرها واين الاثاثات والالعاب بعد غلق القرية مصيرها الاهمال والمخازن فمن المسؤول ؟ .

التقرير الذي بين أيدينا يوضح كل مايتعلق بقرية فينيسيا السياحية الاسطورة.

عمل بقرية فينيسيا 300 عامل وموظف ومرشد سياحي وكانت تحتوى على شاليهات للإقامة وثلاثة قاعات أفراح وبها عشرون غرفة بملازمهم من سرائر ومراوح وثلاجات واجهزة منزلية كثيرة على مستوى فاخر وقد افتتحت عام 1995.


وفينيسيا تعتبر شبه جزيرة بين تقاطع بحر شبين ودليل قنطرة طنطا الملاحية، مما يجعلها متنفساً ومنتجعاً سياحياً لأهالى اقليم وسط الدلتا باكملة وكانت توجدبها من مناظر واشجار لامثيل لها على مستوى المحافظات.


قامت المحافظة بتأجير قرية "فينسيا" من خلال مزايدة عامة لأحد المستثمرين لإقامة مشروع سياحى لمدة عشر سنوات لرجل الاعمال الدكتور احمد حجازى والذى اشاد بالمكاسب الطائلة للقرية وكانت تصل الى اكثرمن 2مليون سنويا، وعندما وجدت المحافظة هذه الايرادات قامت بعدم تجديد المدة للمستثمر وقالت انه كان مخالفا واخذت القرية لتديرها وقام عبد الباسط فى ذلك الحين فى مايو ٢٠١٥بتعيين مديرا جديدا للقرية الاستاذ ابراهيم صلاح الدين وقام بتنفيذ خطة صيانة لجميع المرافق بالقرية بهدف رفع كفاءة القرية ، وقام بتطوير قاعات الافراح، واعادة صيانة حمام السباحة، وشلالات المياه، وتطوير الشاليهات، واقام عدد من الجداريات الحديثة على اسوار ومدخل القرية ماهو مال سايب بقى على الرغم من جمال الغرف ومداخل القرية كان لايحتاج لاى تجديد وقام ايضا بتجهيز حمامات القرية كل هذا بمبالغ طائلة، وبعد ذلك اصبحت ايرادات القرية فى النازل من ٢ مليون سنويا حتى وصلت الى ١٤٠ الف بسبب الادارة الضعيفة التى لم تكن قادرة على ادارة هذه القرية العملاقة ، وعندما وجد عبد الباسط ان الايرادات فى النقصان بدلا من التفكير فى تنمية القرية واعادتها بخطط جديدة والارتقاء بها كما كانت من قبل، قام بقرار تسليم القرية للقوات المسلحة وذلك فى مارس ٢٠١٦.


والحالة تدهورت واصبحت القرية فى سوء مستمر بسبب الادارات الضعيفة التى كانت بها وضعف الجهاز الادارى ادى الى انهيارها وقلة الدخل بها.


قرية فينيسيا وأهميتها بالنسبه للأهالي

ومنذ هذا التاريخ من انشاها اصبحت من افضل المتنزهات فى محافظة المنوفية والتى ياتى اليها المواطنون من كل مراكز المحافظة فى المناسبات السعيدة اى فى الاعياد للتنزه والمرح بما بها من مجموعة العاب كثيرة تشمل الكرسى الطائر والفنجال والساقية وكثير من الالعاب الممتعة التى يهوى اليها الاطفال والكبار فيما كان المواطنون يستخدمونها فى اقامة افراحهم فى القاعات التى بها وهى من ارقى القاعات فى قطاع وسط الدلتا وتضمن قاعة الماسة والذهبية وقاعات اخرى مفتوحة وقام بهذه القاعات الكثير من الندوات والموتمرات الناجحة وكثير من رحلات المدارس ذهبت الى فينيسيا لترويج السياحة الداخلية بها وكانت مقصدا لكل فئات المواطنين لا يملون منها بل يرغبون الذهاب اليها باستمرار لجمال مناظرها واشجارها الجميلة وجوها المنعش ومنظرها الخلاب الذى يطل على البحرمباشرة، ولم تتوقف على الزيارات الداخلية فحسب بل امتدت لتشمل الاجانب والمصريين من جميع المحافظات.


يتسال المواطنين وفى حيرة حتى الان لماذا يفعل المحافظ كل هذا ويقتل حلم السياحة بالمنوفية وماهى خطته التى يقدم عليها من خلال اخلاء كل متعلقات القرية؟


القمامة تحاصرها من كافة الجهات

هى شبه جزيرة يحيط بها المياه المليئة بالقاذورات وهذا دليل على الاهمال الذى فعله المحافظ الحالى الدكتور هشام عبد الباسط بها متعمدا اين رقابته من كل هذا؟ لماذا لم يتم معاقبة المسئولين عليها من قبل ؟ تحولت روائح الياسمين بها الى روائح كريهة نابعة ومن المخلفات المتراكمة بجانبها فى البحر والطرق الجاورة لها والجدير بالذكر ايضا بعض الطرق الموصلة للقرية متهالكة تماما مما يقلل ذهاب المواطنين اليها بسبب سوء الطرق والحفر والمطبات.


من السبب وراء تدهورها وتحولها الى خرابه؟

القرية كانت تدخل اكثر من مليونى ربح سنويا عندما كانت مستاجرة فلماذا خسرت كل هذه الخسارة بعد ان قامت باداراتها المحافظة؟وكانت مشروع استثمارى عملاق يكسب من وراه الملايين لماذا لم تهتم بها المحافظة مثل ماكان يهتم بها رجل الاعمال؟


هل يوجد رد لدى المحافظ لكل هذه الاسئلة


ومامصير الاشجار الجميلة التى توجد فى القرية والتى تزينها ولم يوجد مثلها على مستوى المحافظات لانها من السلالات النادرة؟.


ماهو سر غموض عدم استلام القوات المسلحة القرية حتى الان؟على الرغم من انه تم استلامها ورقيا امام المحافظ فى شهر يناير الماضى ولكن فى الحقيقة وعلى ارض الواقع لم يتم استلامها.