12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

الأزهر والكنيسة تحاضر شباب ملتقي لنعبر جسرا عن الإنسانية والمحبة والأنتماء

الثلاثاء 25/أكتوبر/2016 - 07:09 م
الشورى
حسن مختار
طباعة


ضمن فاعليات ملتقي الشباب الرابع لنعبر جسراً المقام بالمدينة الشبابية بالأسكندرية قامت “مؤسسة ال قرة للتنمية المستدامة” بدعوة كلا من الشيخ الدكتور أحمد رشاد، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف وعضو لجنة الإرشاد ببيت العائلة و نيافة الأنبا بافلي، النائب البابوي والمسئول عن قطاع الشباب بالإسكندرية ، لإلقاء محاضرة عن القوة الناعمة لمصر التي تتضمن دور الأزهر والكنيسة المصرية كمصدر للقوة الناعمة المصرية

 

أكد الشيخ الدكتور أحمد رشاد علي أهمية دور الازهر كمصدر للقوة الناعمة المصرية و أن الأزهر منارة العلم الصحيح لن يفقد دوره أبداً، وأشار لخطأ عبارة تجديد الخطاب الديني ولكن من الأفضل إستعمال لفظ تجديد لغة الخطاب وضرورة سن قوانين لمن يفتي بغير سند شرعي .

 

وأضاف ان مصر هي البلد التي جعلها الله مركز ثروات الأرض وأن أهلها في رباط الي يوم القيامة وايضا تحدث عن أهمية الترابط بين الناس وضرورة إفشاء السلام وضروريته في نشر الأمن والأمان فالدين يحثنا علي الترابط والمحبة والابتعاد عن الفتن .

 

فيما تحدث نيافة الأنبا بافلي عن الإنسان ومحبة الله له، وطالب الشباب أن يضعوا المحبة كهدف لهم في الحياة وتعاملتهم اليومية، واوضح للمشاركين مكانه مصر وذكرها بالكتاب المقدس عدة مرات .

 

 واوضح انه يجب أن نتعامل مع الملحدين بالحوار والحب والحجة في رده علي

سؤال حول نظرة المسيحية للإلحاد.

 

واشار لضرورة تعميق روح الإنتماء للوطن لدي الأبناء منذ الصغر في التربية  وأنهي كلامه عن ضرورة احترام الانسانية والقيم الانسانية

 

واضاف مينا فايق المنسق الاعلامي للملتقي ان الهدف من المحاضرة هو تعريف الشباب المشارك بأهمية دور الأزهر والكنيسة المصرية كمنارة تتوهج لتضيئ للعالم كله فالعالم كله ينظر الى الأزهر كمقصد للتعلم والتثقف بأمور الدين الأسلامي وهو الدور الرائد للأزهر الذي لا يمكن انكاره , وكذلك الكنيسة المصرية والكرسي الباباوي الذي يعتبر القبلة لمسيحي الشرق الأوسط كله في نشر تعاليم المحبة والسلام وهو ما يعرف بالقوة الناعمة المصرية التي يعتبر من أهمها هما الأزهر والكنيسة المصرية

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر