12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

مبروك عطيه : الإسلام دين الغنى والأنبياء لم يعرفوا الفقر ابدا

الإثنين 15/أغسطس/2016 - 11:23 ص
الشورى
حسن مختار
طباعة
قال الدكتور مبروك عطيه ولقد ساوى الله بين جميع البشر أن زوّدهم بهذا الجهاز المدهش العقل ، ودعاهم إلى توظيفه في حياتهم، باعتباره أداة للتعلّم تلازمهم طيلة حياتهم . 
كما شجّع على التعلّم في كثير من الآيات. قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"

وأشار " مبروك " ان مكانة الدنيا عند الرسول الله ولكن لو كانت الدنيا عند سيدنا الرسول ذات مكانه لجائته الدنيا حافيه تحبوه وتستامره ماتكون واجد فيها نعيمها وزخرفها وزينتها وثبت كذلك ان عرض الله عليه الجبال تكون ذهبا فاختار ان يحيا حياة الناس 

ولقوله تعالى وقوله الحق "ووجدك عائلا فاغنى " وقد احل الله لرسوله عليه الصلاة والسلام الغنائم وما أحلت لنبى قبله وله خمسها كما ورد فى القرآن الكريم فالإسلام هو رساله سيدنا محمد دين الغنى والانبياء جميعهم لم يكن احد منهم فقيرا ابدا

وأضاف " مبروك " أن سيدنا إبراهيم قدم عجلا سمينا تحيه منه لضيفه وهذا الضيف الكريم من الملائكه اى لايأكل والله عز وجل يحب خليله إبراهيم ويحب حبيبه محمد افيكون هذا غنيا ام فقيرا 

مضيفا جعل الله البر الذى هو اعلى الدرجات يناله الراغبون فيه بالانفاق مما يحبون لقوله تعالى لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون 

وعن الفقر : فى حياة المسلمين اى كان نوع الفقر ينبغى ان يكون ذكرى لشىء فات وليس حياة ومنهجا دائما لقوله تعالى واذكروا اذ انتم قليل مستضعفون فى الارض تخافون ان يتخصفكم الناس فئاوكم وايدكم ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون 

وعن الابتسامه : قال طريق مختصر لكسب القلوب ومفتاح لهداية الكثيرين وباب يوصل إلى النفوس ، وهي وسيلة حية للتعبير عما يجول في خاطر الإنسان تجاه أخيه المسلم ، الابتسامة سلاح قوي يُستخدم منذ الطفولة للاقتراب وحسن التوجيه والتودد للآخرين ، وهي تعبير صادق ورونقُ جمال وإشراقة أمل تَميّز بها الإنسان عن باقي الكائنات الحية لتضفي على وجهه قمة الراحة وذروة الانشراح ونهاية الانبساط

ووصف ابتسامة النبى عليه الصلاة والسلام كان النبي كالرجل من رجالكم ، إلا أنه كان أكرم الناس ، وألين الناس مبتسما 

وعن الاخلاق : اكثر مايدخل الناس الجنه تقوى الله وحسن الخلق لقول رسول الله 

وعن المراه : فى الفكر الاسلامى قد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛ فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله، فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها وبرعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها يد .

جاء ذلك خلال الأمسيه التى أقامتها رئيس الصالون الثقافى الناقده الدكتوره ناهد عبد الحميد عن فلسفة الفكر والجمال فى الفكر الاسلامى بقصر الأمير طاز مساء أمس الاحد .