12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

بالصور.."الشورى " ترصد تحول أسوار ومداخل المدارس بالمنيا إلى مقاهي

الأربعاء 09/مارس/2016 - 10:46 ص
الشورى
المنيا - محمد علي
طباعة
صدق أولا تصدق.. تلك هي الحقيقية المرة التي تنطق بلسانها الحي، حيث تحولت أسوار ومداخل المدارس بمحافظة المنيا إلى مقاهي، تقدم المشروبات الساخنة والمثلجة والشيشة ، كما زحفت أكشاك الباعة غير المرخصة إلى المنشآت التعليمية في شكل بغيض للغاية ، على مرأى ومسمع الجميع؛ مما تسبب في إزعاج الطلاب والمعلمين؛ نتيجة الدخان المتصاعد والأصوات المرتفعة.
ورصدت جريدة «الشورى » بالصور الحية إنتشار الأكشاك غير المرخصة، والمقاهي، وفُرُش باعة الخضار والفاكهة، خلف أسوار عدد من مدارس مدينة المنيا، برغم اللافتات التي تحذر من ذلك، بجانب انتشار عربات الفول ، واستغلال أصحاب السيارات أسوار المدارس كمواقف عشوائية ، منها مدرسة طه حسين الابتدائية، ومعهد فتيات المنيا الأزهري، المقابلين لمستشفى المنيا الجامعي.
من المؤسف للغاية أن تجد في أسوار المباني التعليمية بالمنيا الذي المنظر المشين، الذي يقزز العين، ويؤكد على أن العملية التعليمة في مصر من أسوء إلى أسوء، وحدث ولا حرج عن ذلك.
كما أن المقاهي المتواجدة خلف أسوار المدارس صارت ستقطب وبشدة طلاب المدارس الملاصقة لأسوارها تارة ً لشرب المشروبات، وتارةً لشرب السجائر والشيشة بها، ومن قبل كل ذلك التزويغ من المدرسة، وكأنها ملازهم الأمن، الذي يلجأون إليه كل يوم، وبالتالي فصارت المدارس في غالبيتها تسير على نهج مدرسة المشاغبين، فبدلا ً من أن يتلقى الطلاب العلم المستنير بالمدارس يتركونها خاوية على عروشها للذة في المقاهي، وتلك كارثة كبرى وأقبح من أي ذنب يذكر هنا.
كما تحولت أسوار مدرسة المنيا الفنية المتقدمة نظام الخمس سنوات إلى موقف عشوائي لسيارات الميكروباص وربع النقل، التي تنقل المواطنين إلى قرى غرب المنيا.
وبالإنتقال إلى المدرسة الفنية للبنات بغرب مدينة المنيا، وجدنا هناك تجمعات لكل المخالفات بصورة فجة، حيث يوجد قرابة 10 أكشاك، ويتمركز أكثر من 5 سيارات للباعة الجائلين.
كما أن خلف أسوار غالبية المدارس بالمنيا يقوم بعض من الشباب الذين لا أخلاق لهم ولا دين على الإطلاق بالتحرش بالطالبات في تلك المدارس وخصوصًا بطالبات المدارس الثانوي الفني ، كما أنها ملتقى العشاق بينهما، وهذا كله مشين للغاية.
وألتقت جريدة «الشورى » بالعديد من المواطنين لتوضيح الصورة بالكامل، ونقل رأيهم حول هذا الأمر الغاية في السوء.
قال محسن محمد، موظف بمستشفى المنيا الجامعي وأحد أولياء الأمور، إن أدخنة الشيشة المتصاعدة تتسلل داخل الفصول؛ ليستنشقها التلاميذ، وكذلك طالبات المعهد الأزهري، واصفًا ذلك المشهد بالاستفزاز وغير الحضاري، خاصة وأن المقاهي والشيشة أول ما تقع عليه أعين الطلاب، عقب توجههم لمؤسسات تعليمية هدفها تربية الطلاب قبل تعليمهم.
وقال سعيد محمد، مدرس بالمدرسة، إن أصوات نداءات السائقين والشباب لا تفارقهم على مدار الثماني ساعات، كما أن الطلاب يهربون للمقاهي المنتشرة أمام المدرسة، وكثيرًا ما تحدث مشاجرات بالأسلحة البيضاء، في ظل وجود قوات الأمن.
ولفت نبيل الصفطي، مدرس بالمدرسة، إلى أن موقع المدرسة بات ملتقى للعشاق، حيث ينتظر الطلاب الطالبات، ويهربون إلى المتنزهات.
وأكد سيد كامل، مدرس ومقيم بمدينة المنيا، أنه عقب نزول حملات أمنية، يغلق أصحاب الأكشاك والمقاهي محالهم ويهرولون، ثم يعودون في اليوم التالي لمباشرة عملهم، كاشفًا عن وجود خفراء يعلمونهم بموعد نزول تلك الحملات.
من جانبه قال رمضان عبد الحميد، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا، إنه سوف يرسل خطابات لرئيس الوحدة المحلية لمجلس ومدينة المنيا؛ لإزالة المخالفات والأكشاك والمقاهي أمام المدارس، موضحًا أن المدارس والمعاهد الأزهرية لا تقع ضمن مسؤولية مديرية التربية والتعليم بالمحافظة.
واقترح أحمد فضل، مسؤول بائتلاف معلمي المنيا، أن يتم إزالة كل المخالفات ورفعها تمامًا عقب نزول الحملات الأمنية، والتحفظ على ما بداخلها؛ حتى يضطر أصحابها إلى التوجه للمواقع الشرطة؛ لاستعادة ممتلكاتهم، على أن يتم أخذ تعهد كتابي عليهم بعدم العودة مرة أخرى.
ومن هنا فإن الصورة لا تكذب ولا تتجمل ولكنها تحتاج لنظرة من المسئولين بالمحافظة حيالها، فمتى إذن ذلك ؟!!