12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

أهم ماجاء من مقالات فى الصحف المصرية صباح اليوم الأربعاء

الأربعاء 02/مارس/2016 - 10:37 ص
الشورى
محمد صابر
طباعة
ناقش عددًا من كتاب الصحافة المصرية فى مقالتهم ، صباح اليوم الأربعاء أهم القضايا التى تشغل الرأي العام .
ففى جريدة الأخبار قال الكاتب جلال دويدار في عموده (خواطر) وتحت عنوان (ترشيح "أبو الغيط" للجامعة العربية خطوة موفقة تنتظر التوافق) - إن لو صح ما يتم تداوله إعلاميا عن ترشيح أحمد أبو الغيط أمينا للجامعة العربية خلفًا للدكتور نبيل العربي فإنه ليس هناك ما يقال تعليقا سوى أنها خطوة موفقة، وكل المتطلعين لدفع بيت العرب للخروج من حالة "التقوقع" والجمود والسلبية في مواجهة متطلبات حماية الحقوق والمصالح العربية لابد أن يرحبوا بهذا الاختيار.
وأوضح أن التاريخ والتجربة التي اكتسبها أبو الغيط في كل المناصب الدبلوماسية التي شغلها وآخرها وزيرا لخارجية مصر لمدة ست سنوات متتالية تؤهله لشغل هذا المنصب الرفيع، ويأتي هذا الترشح تفعيلا لميثاق الجامعة العربية، ووفقا لما تم التوافق عليه بين أعضائها منذ تأسيسها، وجدارته للترشح لهذا المنصب لا تقتصر على ماضيه في العمل الدبلوماسي بشكل عام، إنه يستند أيضا وبشكل أساسي إلى خلفيته في العمل لسنوات عديدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى أن أصبح رئيسا لوفد مصر في هذه المنظمة الدولية.
وتابع دويدار قائلا:"مواقعه الدبلوماسية أتاحت له أن يكون قريبا من بعض الأحداث السياسية وصنع القرار إلى جانب الانغماس في دهاليز العمل الدبلوماسي، إنه يعد من جيل الدبلوماسيين المصريين الذين تعلموا وتدربوا على يد رموز الدبلوماسية المصرية الذين خدموا المصالح الوطنية والقومية العربية، وحتى يمكن التعمق في معرفة وتحليل شخصية أبو الغيط فإن هذا أمر متاح لكل المهتمين بهذا الشأن من خلال الاطلاع على مساهماته في العمل الدبلوماسي المصري والعربي التي تضمنتها الكتب الثلاث التي أصدرها، هذه الكتب تعد إضافة غاية في الأهمية تؤرخ لمرحلة هامة من الصراع المصري العربي-الإسرائيلي، إن ما جاء فيها يلقي الضوء على جوانب مهمة وضرورية لأسلوب التعامل مع ما تم التصدي له من قضايا شائكة".
واختتم مقاله قائلا:"كم نرجو أن يحظى ترشيح أحمد أبو الغيط لمسئولية قيادة العمل داخل الجامعة العربية بالقبول والتوافق من جانب الأشقاء العرب الذين ولا جدال يستشعرون حجم الأخطار التي تواجه مسيرتهم، ولا أحد ينكر الغيوم والتهديدات الإقليمية والدولية التي أصبحت تستهدف الأمن والاستقرار العربي، هذه الأوضاع التي تتسم بالتوتر تحتم الترابط والتلاحم والتضامن باعتبارها الطريق الوحيد لمواجهة كل التحديات التي تهدد أمنهم القومي".
وفى سياق متصل قال الكاتب فهمي عنبه في عموده (على بركة الله) - وتحت عنوان (شعوب تتقدم بالعمل لا بالكلام) - في صحيفة الجمهورية، إن هناك علاقة وثيقة بين التعليم والتنمية، فكلاهما يؤثر ويتأثر بالآخر، ولا تتقدم الأمم إلا المجالين، ويبني التعليم الإنسان أو يهدمه يقدم شخصيات سوية ومواطنين صالحين وقادة للمستقبل أو العكس، وتعني التنمية المستدامة إقامة اقتصاد قوي وبنية أساسية سليمة وخدمات متميزة وهي تعتمد على ناتج التعليم.
وتابع:"لذلك حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على أن يكون آخر ما يقوم به في اليابان قبل مغادرتها هو زيارته صباح اليوم لإحدى مدارس التعليم الأساسي في طوكيو ليطلع على أسلوب التربية ومناهج التعليم وجداول الأنشطة التي تجعل التلميذ يحافظ على القيم والأخلاق ويفكر ويبتكر ويكون جزءا من مجتمعه ومشاركا فعالًا في بيئته، وهو النموذج الذي سوف يطبق على 100 مدرسة في مصر في إطار الشراكة التعليمية المصرية اليابانية والتي بدأت بمدرستين حاليا في إمبابة وبولاق".
وأوضح عنبه أنه لا يدري لماذا لا نستفيد دائما من الاتفاقيات التي نوقعها، مضيفا:" فهناك مثلا اتفاقية للتآخي بين القاهرة وطوكيو منذ سنوات طويلة واعتقد أن الدكتور جلال السعيد محافظ القاهرة سيكون سعيدًا بالتعاون مع محافظ طوكيو والاستفادة من خبرته في القضاء على العشوائيات وازدحام المرور وتقنين أوضاع الأسواق غير المرخصة والباعة الجائلين والتخلص من القمامة وتدويرها، وهي هموم العاصمة المصرية التي يعاني منها سكان القاهرة الكبري ويمكن إيجاد حلول وطنية لها وإذا تعذر ذلك فلنتجه إلى اليابان.
ولفت إلى أن زيارة الرئيس كانت قد بدأت بلقاء مع رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (الجايكا) جناح التنمية الذي تقدمه اليابان للدول الصديقة ومن بينها مصر وقد ساهمت فعلا في العديد من المشروعات ومن المنتظر أن يكون دورها أكبر في خطة التنمية المصرية، وإذا كانت بداية الرحلة بالتنمية وختامها بالتعليم فهي رسالة واضحة بأننا عازمون على التقدم والوصول إلى ما تستحقه بلادنا من مكانه، وهو اختيار موفق ممن قاموا بوضع برنامج زيارة الرئيس.
وأردف قائلا:"لقاء رجال الأعمال والمستثمرين مع نظرائهم اليابانيين كان أيضا من أهم ما شهدته الزيارة من خلال عقد المنتدي المشترك مما يتيح الفرصة لعقد صفقات وشراكات، وفي نفس الوقت سماع الجانب الياباني إجابات عن مناخ الاستثمار حيث أن أهل (البيزنس) لا يثقون إلا في أقرانهم لأنهم يتحدثون لغة واحدة ويكونون حذرين وهم يستمعون للمسئولين، وقد تم توقيع عدة اتفاقيات بالفعل مع شركات خاصة يابانية وليتنا نبدأ الاستفادة منها ولا تكون كغيرها من أكوام الاتفاقيات غير المفعلة".

وفي السياق ذاته، قال الكاتب مكرم محمد أحمد في عموده ( نقطة نور) بصحيفة (الأهرام) - وتحت عنوان (أبو الغيط مرشحا لأمانة الجامعة العربية؟) - إنه يشفق على الوزير الأريب أحمد أبو الغيط المرشح المصري أمينا لجامعة الدول العربية خلفا للدكتور نبيل العربي من هذا العبء الثقيل الذي تنوء به الجبال في ظل حالة التمزق التي تسيطر على عالمنا العربي، وكثرة صراعاته المسلحة في اليمن وسوريا وليبيا والصومال، وانفراط عقده بصورة غير مسبوقة أدت إلى تفرد كل دولة عربية بسياسات وتحالفات تخصها دون مراعاة الحد الأدنى من التضامن العربي!، بينما تنهش منظمات الإرهاب أطراف الجسد العربي في ليبيا وجنوب اليمن والصومال وسوريا التي تحولت إلى مفرخة لهذه الجماعات!.
وتابع:"لكنني لا أشك في أن أبو الغيط سوف يبذل أقصى ما يستطيع كي يجد وسط هذه الفوضى الضاربة أطنابها في العالم العربي شعاع أمل يقوده إلى الطريق الصحيح، مستثمرا حنكته وذكاءه ودقة متابعته وحسه القومي وإيمانه العميق بوحدة المصير العربي، أعرف الوزير أبو الغيط منذ أكثر من 25عاما عندما كان يعمل في مكتب مستشار الأمن القومي حافظ إسماعيل، وتابعته عن قرب مديرا لمكتب وزير الخارجية عمرو موسى ورئيسا لوفد مصر في الأمم المتحدة ووزيرا لخارجية مصر، يعرف بدقة بالغة تفاصيل مشكلات سياسات مصر الخارجية ابتداء من مشكلة التفاهم الإستراتيجي مع الولايات المتحدة إلى أزمة سد النهضة، ولا يزال أبو الغيط يواصل جهده وكأنه المسئول عن سياسات مصر الخارجية، يقرأ ويتابع كل ما ينشره العالم عن مصر من دراسات وأبحاث ومقالات، وأظن أن كتابه المهم (شهادتي) هو أكمل مرجع عربي لسياسات مصر الخارجية ومشكلاتها قبل ثورة 25 يناير، ومنذ هذا الوقت المبكر في بداية الثمانينيات لم تنقطع حواراتنا التي كان يضفي عليها من حماسه وذكائه شحنة أمل حقيقية حتى في أحلك الظروف والأيام".
واختتم مكرم مقاله قائلا:"وبرغم الظلال الثقيلة التي تهيمن على عالمنا العربي الآن لا يزال أبو الغيط يرى في قوة العلاقات بين مصر والسعودية والإمارات وشفافيتها طاقة نور ونواة صحيحة لتضامن عربي يقوم على أسس عقلانية ورشيدة، ولا يزال يعتقد أن القمة الاقتصادية العربية التي ابتدعتها الكويت تمثل إنجازا عربيا فريدا ينبغي الحفاظ عليه وسوف تنجح بالضرورة في خلق بنية أساسية عربية مشتركة تعطى للمصالح العربية العربية وزنا مهما، ولا يزال يرى أنه مهما تكن مشاغل مصر الداخلية فواجبها القومى والوطني يفرض عليها ألا تتوقف عن إطلاق المبادرات لإصلاح أحوالها وأحوال عالمها العربي مهما تكن المصاعب والمشكلات".