12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ

"باحثة يابانية ": الأطفال جسر التواصل الثقافى والحضارى بين مصر واليابان

الثلاثاء 01/مارس/2016 - 02:25 م
الشورى
محمد صابر
طباعة
دعت أحد الباحثات فى اليابان الرئيس السيسى لزيارة الأطفال اليابانيين في المدارس والاستماع لحكاياتهم ليشعروا بالألفة ، ليتذكروا بعد سنوات زيارة رئيس مصر لهم المحفورة في ذاكرتهم من مبدأ أن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، مؤكدة أهمية أن يكون الأطفال جسر التواصل الثقافى والحضارى والصداقة بين مصر واليابان.
وأشارت إلى أنها تخرجت من المعهد العالى للفنون الشعبية بأكاديمية الفنون بوزارة الثقافة المصرية وحصلت على درجة الدبلومة المتخصصة عام 2012 وأكملت مرحلة تمهيدى الماجستير 2014، لافتة إلى عدم وجود أقسام متخصصة عن الفنون الشعبية المصرية أو العربية باليابان وعدد المتخصصين في هذا المجال قليل جدا ويتم دراستها باللغة الإنجليزية.
وأوضحت أنه لذلك حاولت بمفردها ودون تمويل أو منحة من اليابان اجتياز القبول بأكاديمية الفنون في مصر ونجحت فيه وسجلت في مرحلة الدبلومة المتخصصة عام 2009، وهى تلميذة الدكتور مصطفى عبد الرحيم الأستاذ بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان منذ 2011 وتكافح في كتابة الأبحاث في مجال التخصص ورسم التصميمات الشعبية التراثية وصنع الحروف اليدوية تحت إشرافه.
وتابعت" توميزاوا" بأنها نقلت ثقافة التراث الشعبى في مصر إلى اليابان وعبر الإعلام اليابانى وفازت في مسابقة الكتابة عام 2012 بجريدة "يوميوري" أكثر الصحف انتشارا في اليابان وفازت بالجائزة الكبرى وكتبت بها عن الثقافة الشعبية المصرية والشخصية المصرية تحت عنوان "ذكريات المهرجان في واحة سيوه" حيث موقع الدراسة الميدانية لها حيث عايشت أطيب وألطف شعوب الأرض في الواحة وقضت معهم أجمل الأوقات، وقد لاقت مقالتها اهتماما كبيرا في اليابان وحظيت على نسبة قراءة عالية.
وأكدت أنها تقوم حاليا بترجمة كتب الأطفال للمكتبة اليابانية وتعلمهم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية وفى المكتبات حين عودتها لليابان من وقت لآخر، موجهة الشكر لكل من ساعدها في مصر من النخبة الثقافية وفى مقدمتهم أحمد بهجت وحلمى التونى وعدلى رزق الله وفاطمة معدول حيث علموها الكثير عن الحكايات الشعبية المصرية وأسهموا في مشاركتها بمعارض المنتجات الشعبية التراثية والملابس التقليدية وكتب الأطفال.