12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

"زيارة السيسي لليابان وأحداث البرلمان " يتصدران عناوين صحف الثلاثاء

الثلاثاء 01/مارس/2016 - 10:22 ص
الشورى
محمد صابر
طباعة
اهتمت كافة الصحف المصرية الصادرة اليوم الثلاثاء بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الحالية لليابان، وتطورات الأحداث في مجلس النواب وعدد آخر من الموضوعات.
وتناولت كافة الصحف الخطاب التاريخي الشامل الذي ألقاه أمام البرلمان الياباني "الدايت" أمس، وقال فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي إنه جاء إلى "الدايت" حاملا رسالة سلام وإخاء وتعاون من المصريين لشعب اليابان، ذلك الشعب الذى ضرب مثلا حيا حطم من خلاله أسطورة المستحيل.
واهتمت كافة الصحف بهذه الكلمة، وأشارت إلى تأكيد الرئيس بأن الشعب المصري استطاع إنفاذ إرادته الحرة، وخياراته المستقلة، ونجح في الحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها، وفى تجنيب وطنه الانزلاق إلى مصائر دول أخرى في المنطقة مزقتها الحرب الأهلية.
وأضاف الرئيس أن مصر تمضي على صعيد التنمية الاقتصادية بخطى واثقة، وتنفذ العديد من المشروعات الكبرى، وتتخذ التشريعات والإجراءات لجذب الاستثمارات، وهى إحدى أكثر الدول في العالم تحقيقا لعوائد الاستثمار.
وأعلن ترحيب مصر بالمستثمرين اليابانيين للإسهام في تلك المشروعات لتحقيق المصلحة المشتركة للطرفين.
وشدد الرئيس السيسي، الذى يعد أول رئيس عربي يتحدث أمام "الدايت" والثاني على مستوى القارة الإفريقية بعد المناضل نيلسون مانديلا، والسادس في التاريخ، على أن الإسلام ليس دينا لقتل الأرواح، ولا للفساد في الأرض، بل هو دين ينشد عمارة الأرض وتحقيق الوئام بين الشعوب.
وأشار إلى أن الإرهاب الكريه الذى يطل على العالم حاليا هو عدو للإنسانية بأسرها، ويسعى لتحقيق مصالح ضيقة لفئات لا تعرف دينا ولا وطنا، وطالب بضرورة المواجهة الجماعية الشاملة لهذا الخطر.
ولفت الرئيس إلي أن مقاومة الإرهاب تقتضي، إلي جانب تصويب الخطاب الديني والأبعاد الفكرية، إصلاح وتطوير نظم التعليم، وفى هذا الشأن فإن مصر تتطلع إلى التعاون مع اليابان في مجال التعليم للإستفادة من تجربتها الرائعة في هذا المجال.
وأكد على أن مصر، رغم الظروف الصعبة التي مرت بها، حريصة على السعي للتوصل إلى تسويات سياسية للأزمات المتفاقمة في سوريا وليبيا واليمن، بما يحافظ على وحدة تراب تلك الدول.
كما اهتمت كافة الصحف بالمؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء الياباني "شنزو آبي"، عقب انتهاء لقاء القمة بينهما، حيث قال الرئيس السيسي إن مباحثاته مع آبي أكدت استمرار تقارب رؤى البلدين حول القضايا الإقليمية والدولية، وعكست حرصهما على دفع التعاون في المجالات كافة، خاصة التعليم والطاقة والنقل.
كما أبرزت الصحف تأكيد آبي أن زيارة السيسي حققت نقلة نوعية في العلاقات، وشدد على أن مصر هى أساس استقرار منطقة الشرق الأوسط.
وتضمن برنامج عمل الرئيس في اليابان أمس نشاطا مكثفا، حيث التقى محافظ مدينة طوكيو، وبحث معه كيفية الاستفادة من تجربة هذه المدينة في النظافة والتغلب على مشكلات المرور.
كما ألقت الصحف الضوء على لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي مع "يوئيتشي ماسوزوي" محافظ طوكيو وتأكيده علي تطلع مصر لتعزيز التعاون بين طوكيو والقاهرة، تفعيلا لاتفاق التآخي الموقع بين المدينتين، والإستفادة من التجربة الفريدة لمدينة طوكيو في التغلب على مشكلات المرور والنظافة وتطبيق أساليب متطورة في النقل والتخطيط العمراني، وإدارة الشئون المحلية وآليات إدارة الأزمات.
وأبرزت تصريحات السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن محافظ طوكيو رحب بالرئيس في زيارته الأولى لليابان، متمنيا أن تكلل الزيارة بالنجاح والتوفيق وأن تؤتى ثمارها المرجوة فى إطار تعزيز التعاون الإيجابي بين البلدين.
وأضاف المتحدث الرسمي أن "ماسوزوي" استعرض خلال اللقاء، الإجراءات التى اتخذتها المحافظة من أجل تخفيف الازدحام المرورى فى طوكيو بنسبة 50%، معربا عن استعداد المحافظة لتبادل الخبرات والتكنولوجيا مع محافظة القاهرة التي تعاني من مشكلة مشابهة في الازدحام المروري بالإضافة إلي مشكلات معالجة النفايات ومياه الصرف.
كما أشار المحافظ إلى استعدادات بلاده لتنظيم دورة الألعاب الأوليمبية عام 2020، معربا عن تطلعه لقيام المواطنين المصريين بزيارة طوكيو بهذه المناسبة.
من جهة أخري، أعرب محافظ طوكيو عن أمله في استعادة التدفقات السياحية اليابانية إلى مصر لطبيعتها، على ضوء أهمية التواصل الحضاري والشعبي بين البلدين، وهو الأمر الذى أكد الرئيس السيسي على ترحيبنا به دوما في إطار حرص مصر على توفير جميع سبل الأمن والأمان للسائحين اليابانيين، الذين يلقون كل ترحيب بمصر في إطار علاقات الصداقة الوطيدة التي تجمع بين البلدين والشعبين المصري والياباني.
وفى ختام اللقاء، أعرب الرئيس عن ترحيبه بزيارة محافظ طوكيو إلى القاهرة في إطار الدعوة التي سبق أن وجهها إليه محافظ القاهرة، وهو الأمر الذى رحب به محافظ طوكيو، معربا عن اعتزامه اصطحاب وفد من الشركات اليابانية ذات الخبرة في مجالات العمل المشترك بين المحافظتين للتباحث بشأنها أثناء الزيارة.
كما اهتمت الصحف بتوقيع مصر على 3 اتفاقيات، حيث شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الياباني، "شنزو آبي" أمس، مراسم توقيع الدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولي، مع الحكومة اليابانية والوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا» 3 اتفاقيات في مجالات الطاقة والكهرباء والطيران المدني، بإجمالي نحو نصف مليار دولار، بفائدة تتراوح ما بين 0.1% و 0.3%.
وصرحت الدكتورة سحر نصر، بأن الاتفاقية الأولى لمشروع رفع كفاءة استخدام الطاقة لصالح وزارة الكهرباء والشركة القابضة لكهرباء مصر، وشركات توزيع كهرباء (شمال القاهرة، الإسكندرية، شمال الدلتا) بقيمة 762٫24 مليار ين ياباني (حوالى 243٫3 مليون دولار)، وتهدف إلى تحسين استخدام الطاقة داخل قطاع توزيع الكهرباء بتقليل الفاقد في أثناء عمليات توزيع وبيع الكهرباء للمستهلك، وشراء الطاقة الكهربائية من شركات إنتاج الطاقة العامة والخاصة (ذات القدرة المنخفضة والمتوسطة)، وصيانة وإدارة تشغيل مولدات الطاقة ذات القدرة المنخفضة والمتوسطة، وبسعر فائدة 0.3% سنوياً، وفترة السداد 40 سنة، وفترة السماح 10 سنوات.
وأضافت الوزيرة، أن الاتفاقية الثانية هى لمشروع إنشاء محطة توليد كهرباء بواسطة الطاقة الشمسية قدرة 20 ميجاوات في الغردقة بقيمة 11.214 مليار ين ياباني (نحو 91 مليون دولار)، ويأتي هذا المشروع بالتوافق مع التوجه الحكومي لزيادة الاعتماد على توليد الطاقة من مصادر متجددة.
وأوضحت الوزيرة، أن الاتفاقية الثالثة عبارة عن مشروع تحديث مطار برج العرب الدولي لمصلحة وزارة الطيران المدني والشركة القابضة للمطارات، بقيمة 2.18 مليار ين ياباني (نحو 152 مليون دولار)، ويسعى لخدمة المسافرين على الرحلات منخفضة التكاليف، حيث سيتم إنشاء مبنى جديد للركاب بمطار برج العرب الدولي بسعة سنوية تصل إلى 4 ملايين راكب، ويعد المطار أول مطار صديق للبيئة في منطقة الشرق الأوسط، وبسعر فائدة 0.1% سنوياً، وفترة السداد 40 سنة، وفترة السماح 10 سنوات.
وفي إطار متابعة العمل النيابي، اهتمت الصحف بمتابعة ما سببه الاقتراح الذى تقدم به النائب طاهر أبوزيد بزيادة نسبة تشكيل الائتلاف من 20% إلى 25%، والذى وافق عليه المجلس بعدد أصوات 302 صوت في أزمة طاحنة، عقب حدوث حالة من الهرج والمرج تحت القبة أدت إلى انسحاب عدد من النواب المستقلين على رأسهم الدكتور على المصلحي، وهيثم الحريري وضياء الدين داود، ونواب حزب المصريين الأحرار، فضلا عن اعتراض نواب حزب النور حيث كانت تنص المادة 97 على أنه يحق لـ 20 % فقط من المجلس أن يشكلوا ائتلافا مما اضطر الدكتور على عبد العال لرفع الجلسة الصباحية ورفض الاستماع لأى مقترحات أخرى مقدمة من النواب، وهذه ليست المرة الأولى التي يرفع فيها رئيس المجلس الجلسة بسبب حالة الفوضى التي سادت القاعة.
وكان النائب طاهر أبو زيد قد اقترح ألا تقل نسبة تشكيل الائتلاف عن 25 % من أعضاء المجلس، بحيث يضمن ذلك تكوين 3 ائتلافات قوية تحت القبة وهذا يضفى على الحياة البرلمانية قوة.
ووافق المجلس على هذا الاقتراح بأغلبية 302 نائب، وكانت المادة 97 الواردة من اللجنة تنص على أنه «لا يجوز تشكيل ائتلاف برلماني إلا من 20% من أعضاء المجلس على الأقل، ويشترط في أعضاء الائتلاف أن يكونوا من خمس عشرة محافظة من محافظات الجمهورية، منهم ثلاثة أعضاء على الأقل من كل محافظة وترشحوا على مقاعدها، ولا يجوز لعضو مجلس النواب الانضمام إلى أكثر من ائتلاف في الوقت نفسه.
وعقب الانسحاب من الجلسة هدد نواب الهيئة البرلمانية للمصريين الأحرار بتقديم استقالات جماعية وقرروا عدم المشاركة نهائيا في مناقشة مشروع اللائحة وأكدوا أن مثل هذه التصرفات انتهت بعد ثورتين من الشعب المصري وأن ما يفعله دعم مصر هو عودة للحزب الوطني ونظام الإخوان الذى يعتمد على المغالبة وليس المشاركة.
وعلى جانب آخر حاول عدد من نواب دعم مصر تهدئة المنسحبين حيث أكد النائب طارق الخولى أنه يمكن إعادة التصويت مرة أخرى ويجب أن يوافق الجميع على الديمقراطية داخل المجلس ورأى الأغلبية.
وكان المجلس قد وافق على عدد من المواد من بينها المادة 93 التي تنص على أن يختار المجلس بناء على ترشيح رئيسه لجنة خاصة من ثلاثة إلى سبعة من بين أعضائه، على أن يكون من بينهم ممثل للمعارضة، للإشراف على عملية الانتخاب وجمع الأصوات وفرزها، وإعداد تقرير بالنتيجة ويعلن الرئيس نتيجة الانتخاب.
وقد وافق المجلس على تعريف الأغلبية المطلقة والنسبية، وتنص المادة 94 على «مع مراعاة ما ورد بشأنه نص خاص في هذه اللائحة تتم الانتخابات التي يجريها المجلس بين أعضائه بالأغلبية المطلقة، إذا تعلقت بانتخاب عضو واحد، وبالقائمة والأغلبية النسبية في الأحوال الأخرى».
وفى الأحوال التي يتحتم فيها الحصول على الأغلبية المطلقة، إذا لم يحصل أحد الأعضاء على هذه الأغلبية، أعيد الانتخاب بين العضوين اللذين نالا أكثر الأصوات عددا، فإذا تساوى مع أحدهما أو كليهما واحد أو أكثر من الأعضاء الآخرين اشتركوا معهما في المرة الثانية.
ويكتفى في هذه الحالة بالأغلبية النسبية، فإذا نال اثنان أو أكثر من الأعضاء أصواتا متساوية تكون الأولوية لمن تعينه القرعة.
وإذا كان المطلوب انتخابه اثنان من الأعضاء ولم يحصل أحدهما على الأغلبية المطلقة في الأحوال التي تحتمها هذه اللائحة، أعيد الانتخاب بين عدد يساوي ضعف العدد المطلوب انتخابه».
ووافق المجلس على المادة 96 «مستحدثة» بأغلبية 351 عضوا بعد أن رفض المجلس إلغاء نشر تكوين الائتلاف في الجريدة الرسمية وأكد الدكتور على عبدالعال في تعقيبه على النائب علاء عابد أنه من الضروري نشر الائتلاف في الجريدة الرسمية لحصوله على الصبغة الرسمية خاصة، واعترض النائب علاء عبدالمنعم على النشر في الجريدة الرسمية على اعتبار أن هذا أمر معلن، وقال أبو شقة أن النشر في الجريدة الرسمية هو إعلام الجميع بالائتلاف.
وتنص المادة 96: «يكون إنشاء الائتلاف البرلماني من خلال توقيع أعضاء مجلس النواب المكونين للائتلاف على وثيقة سياسية، تتضمن اسم الائتلاف ونظامه الأساسي، ويجب أن يحدد النظام الأساسي للائتلاف أجهزته الرئيسة وطريقة تشكيلها، ويخطر بها المجلس». ويجب أن يراعى في النظام الأساسي للائتلاف وفى ممارساته الالتزام بأحكام الدستور والقانون وهذه اللائحة، وفى جميع الأحوال لا يجوز تأسيس ائتلافات برلمانية على أسس فئوية أو طائفية أو عقائدية أو مذهبية أو قبلية أو على أساس تكتلات عصبية»، وتنشر الوثيقة الخاصة بالائتلاف وأسماء أعضائه في الجريدة الرسمية وكل تعديل يطرأ عليه على نفقة الائتلاف.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر