12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

تعرف على طرق العلاج من إدمان المخدرات

الإثنين 29/فبراير/2016 - 02:32 م
الشورى
أميرة عبيد
طباعة
تعتبر المخدّرات من المواد الخطيرة على الإنسان، والتي تؤدّي إلى إدمانه وإحداث ضرر كبير في أجهزة الجسم المختلفة كالجهاز العصبي، والجهاز التنفسي، والجهاز الدوري، وتحتوي المخدّرات على مواد مسكنة أو مهدئة تؤثّر على متناولها صحيّاً ونفسيّاً وذهنيّاً.

أنواع المخدّرات
 للمخدّرات العديد من الأنواع، وتختلف هذه الأنواع من حيث مصادرها وتأثيرها على الإنسان ومنها: الحشيش، والأفيون، والقات، والمورفين، والكوكايين، والكراك، وحبوب الهلوسة، والمنبهات.

أسباب تعاطي المخدّرات
 الجهل وعدم الوعي إلى خطورة تعاطي مثل هذه المواد، فيقوم بتجربتها نتيجة إغراء من طرف آخر، وتستمر هذه الإغراءات حتى يدمن ويطلبها هو. البعد عن الله وعدم وجود حافز ديني، حيث إنّ المخدّرات محرّمة بجميع الأديان. المشاكل النفسية، والأسرية، والعاطفية، وقسوة الحياة، ممّا يدعوه إلى الهروب من مشاكله واللجوء إلى ما ينسيه إياها. المراهقون الأثرياء الذين يحصلون على الأموال الطائلة دون حساب أو مراقبة، ممّا يجعلهم يجربون بعض الأمور التي يعدّونها ممتعة لصرف هذه الأموال. عدم الالتزام بأوقات الخروج والرجوع، فالسهر ليلاً بوجود رفقاء السوء قد يؤدّي إلى الوقوع بالإدمان. عدم وجود أي شيء ليفعله الشخص فيشعر بالملل والفراغ ممّا يدفعه لتجربة أمور تعبي فراغه.

علامات إدمان الشخص 
الإهمال بكافّة أمور حياته كالعمل والدراسة والعائلة، ممّا يؤدّي إلى تغيبه وانطوائيته. إهمال المظهر الخارجي. المزاج السيّئ والغضب من أتفه الأمور التي تواجهه، فقدان الوزن، وارتفاع ضغط الدم، والنشوة، والإكتئاب، ويفقد المتعاطي توازنه وتركيزه، بالإضافة إلى إصابته بجنون العظمة والشراهة في تناول الطعام، الخمول والنعاس، وعدم التركيز، بالإضافة إلى الاكتئاب، وعدم المقدرة على التنفس بالشكل السليم، وانخفاض في ضغط الدم، وعدم الشعور بالألم، الإمساك، وبطء النفس.

علاج الإدمان 
توعية المدمن على أهمية العلاج ومساعدته نفسياً على تقبل الأمر، وتخليص الجسم من السموم، وإنعاشه من الداخل، والتحوّل النفسي للمدمن وجعله واعياً ورافضاً للمخدّرات، وتصحيح الحالة النفسية، والاعتراف بالمرض. يجب الاستمرار بالعلاج حتى آخر خطوة حتى يكون العلاج نافعاً.

أضرار المخدّرات 
للمخدّرات أضرار صحيّة، واجتماعية، واقتصادية كثيرة، نذكر بعضها هنا: هدم الأسر والمجتمعات. 
يصبح متعاطيها إنساناً رديئاً وسيئاً، انتشار الجريمة، وعدم احترام القانون،و استنزاف الأموال، ممّا يزيد من الفقر وضياع الموارد، وزيادة الأعباء على الدولة بسبب زيادة عدة المصابين، ممّا يسبب زيادة الحاجة إلى الرعاية والعلاج، بالإضافة إلى زيادة الحاجة إلى مطاردة المهربين والتجار، والإصابة بأمراض القلب، والجهاز التنفسي، والجهاز الهضمي، والإصابة بالعديد من أنواع السرطان، وإضعاف القدرة الجنسية لدى الرجل، والبرود الجنسي لدى المرأة، وإعاقة الجنين بدنياً وعقلياً في حالة إدمان الأم الحامل، والإصابة بأمراض نفسية متعدّدة، وقلّة النشاط والحيوية وتدهور في الصحّة العامة، لتحقيق مجتمع خالٍ من المخدّرات يجب على جميع أفراد المجتمع التكاتف والتعاون، وذلك من خلال تقديم التوعية للجميع، وشغل أوقات الفراغ وتوفير فرص العمل، والتشهير بالمهرّبين وتطبيق القانون والحكم العادل ضدّهم، ومعالجة المدمنين حتّى آخر خطوة.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر