12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

اسم "الحسين" .. قصة يكللها الحب النبوي

الثلاثاء 09/فبراير/2016 - 06:45 م
الشورى
حامد بدر
طباعة
يحتفل العالم الإسلامي كله اليوم بميلاد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، وريحانته وعترته، وابن الزهراء فاطمة - رضوان الله ليها - حسب ما أتانا من تقصي أخبارهم، رضوان الله عليهم وسلامه آل البيت الأطهار.
وُلِدَ الإمام الحسين رضي الله عنه وأرضاه، في الرابع من شعبان للسنة الرابعة من الهجرة، الموافق الثامن من يناير 626 من الميلاد، في بيت النبوة، في المدينة المنورة، ولكن قصة ميلاده هو وأخيه الأكبر الحسن، مثيرة للغاية، فهي تعد من أجمل الأثر الذي ورد عن آل البيت رضوان الله عليهم، لتتكلل بالمحبة وزالعاطفة التي كانت من خلق أشرف الخلق وسيد المرسلين.
يوم ميلاد الحسن - الأخ الأكبر للحسين، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسأل الإمام علي عن تسميته لابنه بعطف وحنان الاب والجد، وهو يقول: "أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ‏؟‏"، فرد الإمام أسميته حرب، ولكن النبي قال لا أسميه الحسن، ولما وضعت الزهراء مولودها الثاني، تكرر الأمر، فسأل عنه النبي: "أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ‏؟‏"، فقل علي، أميته حربًا، فقال النبي لا أسميه الحسين، وكذلك لما وُضع المولود الثالث، لإاسماه النبي "محسن".
ولما سُئل النبي صلوات الله عليه وسلام، عن الأسمء الثلاثة، فقال أسميتهم كما سُمي أبناء هارون "شَبَرٍ وَشُبَيْرٍ وَمُشَبِّرٍ"، وكان النبي يحب الحسن والحسين، حبًا جما فكان يعملهما كولديه، لتتجلى أسمى معاني الابوة والحب التي كانت في صفات آل البيت الأطهار، رزقنا الله ودهم.
وقد أعلم الله نبيه صلى الله عليه وسلم بزمان أو كيفية موت بعض أصحابه وأهل بيته، كذلك بعض أعدائه، ومنهم الإمام الحسين، الذي كان موته هو وسبعين من آل بيت النبوة، بإمرة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، مأساة كبرى لدولة الإسلام، تفرق بعدها الملمون، وصار أعداء الإسلام يستغلوها لصالح تفتيت الأمة.