12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

«الغيطاني».. مراسلًا حربيًا بدرجة أديب.. عشق القاهرة فعاش ألف عام في قلوب المصريين

السبت 06/فبراير/2016 - 01:44 م
الشورى
رباب عزام
طباعة
احتفل القائمون على تنظيم معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ47 ، والمقام حاليا بمدينة نصر ، بالكاتب والروائي الراحل "جمال الغيطاني" ، حيث اختاروه كضيف شرف المهرجان هذا العام ، وأقيمت أمس الجمعة ، ندوة خاصة عن أعمال الأديب الراحل تحت عنوان "رواية الغيطانى عالميًا"، بالقاعة الرئيسية فى معرض الكتاب، حضرتها العديد من الشخصيات المقربة للأديب الراحل مثل الروائية سلوى بكر ، والدكتور صلاح فضل.

"الشورى" تأخذكم في جولة سريعة للتعرف على الأديب الراحل

مولده ونشأته

ولد جمال أحمد الغيطاني في 5 مايو 1945، بمركز "جهينة" التابع لمحافظة سوهاج إحدى محافظات صعيد مصر ، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة عبد الرحمن كتخدا، وأكمله في مدرسة الجمالية الابتدائية ،و في عام 1959 أنهى المرحلة الإعدادية ثم التحق بمدرسة الفنون والصنائع بالعباسية .

عمله واعتقاله
استطاع الغيطاني أن يعمل كرسام في المؤسسة المصرية العامة للتعاون الإنتاجي من عام 1963 ، وظل بها إلى عام 1965 ، وفي العام التالي تم اعتقاله على خلفيات سياسية ، وأطلق سراحه في مارس من العام الذي يليه.
وبعد خروجه من المعتقل،عمل سكرتيرا للجمعية التعاونية المصرية لصناع وفناني خان الخليلي إلى عام 1969.

بداية عمله كمراسل حربي
بدأ الغيطاني عمله كمراسل حربي لحساب مؤسسة أخبار اليوم منذ عام 1969، وتعد هذه الفترة من الفترات التي أثرت بشكل كبير في حياته، وساهمت بشكل كبير في تشكيل أدبه،فعمله كمراسل حربي يعد تجسيدا لمقولة "ليس من سمع كمن رأى" فكثيرين كتبوا في أدب الحروب وأحوال الشعوب تحت قصف المدافع لكن ليس كما كتب "الغيطاني".

ترك "الغيطاني" عمله كمراسل حربي، وبدأ في العمل بقسم التحقيقات الصحفية بالمؤسسة ، منذ عام 1974 ، وترقى في عام 1985 ليصبح رئيسا للقسم الأدبي بأخبار اليوم.

أعماله الأدبية
ترك "الغيطاني" انتاجا أدبيا غزيرا ، وكانت له محاولات متعددة في فترة صباه وشبابه ، لكن لم يلتفت إليه النقاد سوى منذ بداية عام 1969م حيث خرج إلى جمهور الأدباء والقراء بـ "أوراق شاب عاش منذ ألف عام" والتي ضمت خمس قصص قصيرة والتي اعتبرها النقاد بداية لعصر جديد في القصة القصيرة المصرية.

ومن أبرز مؤلفاته : الزيني بركات والتي تحولت لمسلسل تليفزيوني من بطولة الممثل المصري أحمد بدير ، كما كتب وقائع حارة الطبلاوي،حكايات الغريب ، وقائع حارة الزعفران، حراس البوابة الشرقية.

جوائز حصل عليها
حصل الغيطاني على جائزة الدولة التشجيعية في 1980، كما حاز على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى ، وفي عام 2005 حصل على جائزة "لورباتليون" لأفضل عمل أدبي مترجم إلى الفرنسية عن روايته "التجليات" .

وفاته
توفى جمال الغيطاني في 18 أكتوبر 2015 عن عمر ناهز السبعين عاما في مستشفى الجلاء العسكري في القاهرة ، وخرج الكثيرون يودعون رب القلم والحلم .. الشاب الذي عشق القاهرة فعشقته وخلدته ألف عام في كتاباتها.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر